سجّل سهم إنتل هبوطًا حادًا في تداولات ما قبل الافتتاح، بعدما قدّمت الشركة توجيهًا ضعيفًا للربع القادم، طغى على نتائج فصلية أفضل من التوقعات، وأعاد إلى الواجهة تساؤلات وول ستريت حول سرعة نجاح خطة التحوّل متعددة السنوات.
Continue reading this post for free, courtesy of مٌركَّبْ.