بينما يُلمّح الرئيس دونالد ترمب إلى استعداد للتفاوض مع الصين، فإن المشهد الاقتصادي على الأرض يشير إلى تصعيد لا هوادة فيه. فمع رسوم جمركية قد تصل إلى 245% على الواردات الصينية، بدأت تداعيات القرار تتسلل بصمت إلى تفاصيل الحياة اليومية للمستهلك الأميركي، من منتجات الأطفال ومستحضرات التجميل، إلى ألعاب الفيديو والمأكولات الشعبية في أحياء تشاينا تاون.
سنسلّط ا…



