👗لولو ليمون – أيقونة الملابس الرياضية تواصل ابتكار الموضة… وتبحث عن زخم نمو جديد
وسط تحوّلات سوق التجزئة وتغيّر أنماط المستهلكين نحو الأزياء العصرية المريحة (Athleisure)، تواصل لولو ليمون (Lululemon – LULU) ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز العلامات العالمية في الملابس الرياضية، مدفوعة بمزيج نادر من الابتكار، الولاء القوي للعلامة التجارية، وهوامش ربحية يُحسَد عليها.
الشركة التي بدأت بخدمة ممارسي اليوغا والرياضات الجليدية، لم تكتفِ بمكانة متخصصة، بل بنت منظومة واسعة تشمل ملابس اللياقة البدنية، الأكسسوارات، وخدمات مجتمعية، لتصبح رائدة في صياغة مفهوم "الموضة الرياضية اليومية".
تأسست لولو ليمون عام 1998 بهدف تقديم ملابس رياضية أنيقة وعملية في آن واحد، مستفيدة من الطلب المتزايد على منتجات تجمع بين الأداء والموضة.
اليوم، تمتلك الشركة أكثر من 770 متجرًا عالميًا، إضافة إلى قنوات التجارة الإلكترونية والتطبيقات الرقمية التي تعزز تجربة العملاء وتزيد من ارتباطهم بالعلامة.
ورغم أن نتائج الربع الأول من عام 2025 أظهرت نموًا متواضعًا في الإيرادات بنسبة +7.3% فقط، مع تباطؤ في مبيعات المتاجر المماثلة (+1%)، إلا أن الشركة واصلت تحقيق هوامش إجمالية مرتفعة عند 58.3% وهوامش تشغيلية قوية نسبيًا بلغت 18.5%.
هذه المؤشرات تعكس مرونتها التشغيلية وقدرتها على الحفاظ على الربحية في بيئة تنافسية مليئة بالتحديات.
ومع تقييم السهم عند مضاعف P/E 13.7x وتوقعات المحللين بارتفاع محتمل بنسبة +35.1% خلال 12 شهرًا.
يبقى السؤال الجوهري:
هل تستطيع لولو ليمون استعادة زخم نموها التاريخي وسط تباطؤ نسبي في المبيعات؟
وهل تكفي قوة علامتها التجارية وابتكاراتها في الأزياء الرياضية للدفاع عن موقعها الريادي أمام منافسين عمالقة مثل Nike و Under Armour؟
Keep reading with a 7-day free trial
Subscribe to مركب to keep reading this post and get 7 days of free access to the full post archives.