بعد أيام من التقلبات الحادة التي سببتها الحرب في الشرق الأوسط، نجحت الأسهم الأميركية في تحقيق ارتداد واضح مع تراجع وتيرة صعود أسعار النفط وصدور مؤشرات اقتصادية مشجعة.
الأسواق ما تزال تتحرك تحت تأثير عامل واحد رئيسي، وهو أسعار الطاقة، التي أصبحت المؤشر الأهم لمستوى المخاطر في الاقتصاد العالمي.