وول ستريت تتراجع… أرباح وولمارت المخيبة وبيانات البطالة تشعل المخاوف قبل اجتماع الفيدرالي
تراجع واضح شهده مؤشر إس أند بي 500 بعد صدور بيانات اقتصادية أثارت قلق المستثمرين: أرباح وولمارت (Walmart – WMT) جاءت دون التوقعات، فيما ارتفعت طلبات إعانة البطالة الأمريكية إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من عام. الأسواق باتت تترقب قرار الفيدرالي المقبل وسط مخاوف من تباطؤ اقتصادي متسارع.
وولمارت، أكبر بائع تجزئة في العالم، أعلنت نتائج فصلية أضعف من المتوقع نتيجة تباطؤ إنفاق المستهلكين على السلع غير الأساسية، ما ضغط على أسهمها ودفع المؤشرات الرئيسية للانخفاض. وفي الوقت نفسه، ارتفاع طلبات إعانة البطالة ألقى بظلاله على ثقة المستثمرين في مرونة سوق العمل الأمريكي.
هذا التقرير يستعرض أهم العوامل التي ضغطت على السوق، وكيف يمكن أن تؤثر على قرارات السياسة النقدية القادمة.
💰 نتائج أرباح وولمارت: دون التوقعات وتراجع ثقة المستهلك
الإيرادات: 168.2 مليار دولار مقابل توقعات بـ 170.1 مليار دولار، بارتفاع طفيف +2.1% على أساس سنوي.
ربحية السهم (EPS): $1.58 مقابل توقعات بـ $1.62، مقارنة بـ $1.77 في الفترة نفسها من العام الماضي.
المبيعات في المتاجر المماثلة: نمت +1.2% فقط، وهو أبطأ معدل نمو منذ عام 2020.
🧠 نظرة مركّب: ضعف نتائج وولمارت يعكس ضغوطًا على إنفاق المستهلكين، خاصة في فئات السلع غير الأساسية، ما يثير المخاوف حول تباطؤ أوسع في الاقتصاد الأمريكي.
📊 بيانات البطالة: إشارة جديدة على تباطؤ سوق العمل
طلبات إعانة البطالة الجديدة: 286 ألف طلب، أعلى من التوقعات البالغة 265 ألفًا، وللمقارنة كانت 239 ألفًا فقط قبل ثلاثة أشهر.
هذا الرقم يمثل أعلى مستوى منذ يونيو 2023، ويُضاف إلى إشارات سابقة على أن سوق العمل بدأ يفقد زخمه بعد سنوات من القوة الاستثنائية.
🧠 نظرة مركّب: ارتفاع البطالة مع تباطؤ أرباح الشركات الكبرى يضع الفيدرالي أمام معضلة، الاستمرار في تشديد السياسة النقدية لمكافحة التضخم، أم التراجع لتجنب ركود محتمل.
🔮 ما الذي يترقبه المستثمرون؟
كل الأنظار تتجه الآن إلى اجتماع الفيدرالي في سبتمبر، حيث يتوقع المستثمرون أن تؤدي البيانات الأخيرة إلى نبرة أكثر حذرًا وربما فتح الباب أمام خفض الفائدة في 2026 بدلًا من استمرار التشديد.
📣 تعليق من الأسواق:
"الأرقام الأخيرة تجعلنا أكثر حذرًا… هناك علامات واضحة على تباطؤ الطلب، وإذا استمر هذا المسار فسنرى مراجعات هبوطية لتقديرات أرباح الشركات في النصف الثاني من العام." – محلل في مورغان ستانلي.
🧠 نظرة مركّب:
الوضع الحالي يضع السوق أمام معادلة حساسة: بيانات التوظيف والبطالة تُرسل إشارات ضعف، لكن التضخم لم ينخفض بالقدر الكافي بعد.
هذا يعني أن الفيدرالي سيحاول الموازنة بين المخاطر الاقتصادية والاستقرار المالي.
بالنسبة للمستثمر طويل الأجل، فإن أي إشارة لخفض الفائدة في 2026 قد تفتح الباب أمام موجة صعود جديدة، لكن على المدى القصير يظل الحذر سيد الموقف مع احتمالية تذبذب مرتفع في الأسهم.
📊 قراءة مركّب
الأسواق تواجه خليطًا صعبًا من أرباح ضعيفة وبيانات بطالة مرتفعة، ما يرفع مستويات التذبذب. وول ستريت الآن في مرحلة انتظار حاسمة لما سيقوله الفيدرالي.
✅ نقاط القوة:
تباطؤ التضخم يمنح الفيدرالي مساحة أكبر للمناورة
قطاعات مثل التكنولوجيا ما تزال تُظهر أرباحًا قوية نسبيًا
⚠️ نقاط الضعف:
نتائج وولمارت تكشف هشاشة إنفاق المستهلك
ارتفاع البطالة قد يفاقم مخاوف الركود
حساسية السوق المفرطة لأي تصريحات من الفيدرالي
📌 خلاصة مركّب:
التقرير المالي الضعيف لـ وولمارت وارتفاع بيانات البطالة شكّلا مزيجًا سلبيًا ضغط على وول ستريت.
الفترة المقبلة ستكون رهينة قرارات الفيدرالي وتوجهاته، لكن المؤكد أن المخاوف من ركود لم تعد بعيدة عن الأذهان.
🎯 للمستثمر طويل الأجل: هذه فترة للتريث وبناء مراكز تدريجية فقط في الشركات عالية الجودة، مع مراقبة لصيقة لبيانات الاستهلاك وسوق العمل.
📩 تابع نشرة مركّب لتصلك تحليلات متعمقة مثل هذه أولًا بأول
📲 انضم إلى قناة التلغرام
🐦 تابعنا على تويتر: @murakkabnet