أنهت الأسهم الأمريكية جلسة الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 بتحركات محدودة، بعدما أحدثت الدفعة الأولى الكبيرة من نتائج أرباح الشركات الأمريكية تحركات متباينة في وول ستريت، رغم تجاوز عدد من الشركات توقعات المحللين.
تراجع مؤشر (SPX – S&P 500) بمقدار 1.79 نقطة، أو أقل من 0.1%، لينهي الجلسة عند 7,805.45 نقطة، ويبقى أقل بقليل من أعلى مستوى تاريخي سجله الأسبوع الماضي.
انخفض داو جونز الصناعي (DJI – Dow Jones Industrial Average) بمقدار 180.45 نقطة، أو نحو 0.3%، ليغلق عند 51,670.10 نقطة.
تراجع ناسداك المركب (IXIC – Nasdaq Composite) بمقدار 41.52 نقطة، أو نحو 0.2%، إلى 27,204.38 نقطة.
وكان راسل 2000 (RUT – Russell 2000) الأضعف بين المؤشرات الأربعة، بعدما خسر 11.11 نقطة، أو نحو 0.4%، لينهي التداولات عند 2,783.37 نقطة.
ورغم أن التحركات النهائية للمؤشرات كانت محدودة، فإنها أخفت تقلبات أكبر بكثير داخل السوق، مع انتقال بعض الأسهم بين المكاسب والخسائر بعد إعلان نتائجها، ومن بينها غولدمان ساكس (GS – Goldman Sachs).
وفي سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بعد انخفاض أسعار النفط.
🔮 نظرة مُركّب: جلسة الثلاثاء لم تكن هادئة بقدر ما توحي به حركة المؤشرات. موسم الأرباح بدأ بإحداث تحركات واضحة على مستوى الشركات، لكن المكاسب والخسائر المتعارضة ألغت أثر بعضها بعضًا. والأهم أن S&P 500 بقي قريبًا من قمته التاريخية، ما يعني أن السوق تدخل موسم النتائج من مستويات مرتفعة تجعل قدرة الشركات على تبرير التقييمات الحالية أكثر أهمية.
📊 إس آند بي 500 يبقى قرب قمته التاريخية
تراجع مؤشر (SPX – S&P 500) خلال جلسة الثلاثاء بمقدار 1.79 نقطة فقط، أو أقل من 0.1%، ليغلق عند 7,805.45 نقطة.
وجاء هذا التراجع المحدود ليبقي المؤشر أقل بقليل من أعلى مستوى تاريخي سجله خلال الأسبوع الماضي.
بدأت في الوقت نفسه أول دفعة كبيرة من نتائج أرباح الشركات الأمريكية لفترة الصيف، ونجحت عدة شركات في تجاوز توقعات المحللين.
لكن ردود فعل المستثمرين على النتائج لم تتحرك في اتجاه واحد، إذ حققت بعض الأسهم مكاسب بينما تعرضت أخرى للضغط.
هذه التحركات المتعاكسة ألغت أثر بعضها بعضًا على مستوى المؤشر، ولذلك بقي S&P 500 شبه ثابت رغم النشاط الكبير تحت سطح السوق.
ومنذ بداية الأسبوع، انخفض المؤشر بمقدار 6.09 نقطة فقط، أو نحو 0.1%.
أما منذ بداية 2026، فقد ارتفع بمقدار 959.95 نقطة، بما يعادل مكاسب بنحو 14%.
🔮 نظرة مُركّب: بقاء S&P 500 عند 7,805.45 نقطة بعد ارتفاعه 14% منذ بداية العام يعني أن موسم الأرباح يبدأ والسوق لا تزال تسعّر قدرًا كبيرًا من التفاؤل. تجاوز التوقعات وحده قد لا يكون كافيًا في هذه البيئة؛ رد فعل الأسهم سيعتمد أيضًا على جودة النتائج وقدرة الشركات على دعم توقعات المستثمرين المرتفعة.
🏦 داو جونز يخسر 180 نقطة
تراجع داو جونز الصناعي (DJI – Dow Jones Industrial Average) بمقدار 180.45 نقطة خلال جلسة الثلاثاء.
يعادل ذلك انخفاضًا بنحو 0.3%، ليغلق المؤشر عند 51,670.10 نقطة.
ورغم خسارة الجلسة، يبقى أداء Dow Jones منذ بداية الأسبوع قريبًا للغاية من نقطة التعادل.
فقد ارتفع المؤشر منذ بداية الأسبوع بمقدار 15.15 نقطة فقط، أو أقل من 0.1%.
أما منذ بداية 2026، فقد أضاف 3,606.81 نقطة، بما يعادل مكاسب بنسبة 7.5%.
وبذلك يبقى أداؤه السنوي أضعف من S&P 500 وNasdaq Composite وRussell 2000 من حيث النسبة المئوية.
🔮 نظرة مُركّب: خسارة Dow Jones في جلسة الثلاثاء لم تكن كافية لمحو مكاسبه الأسبوعية بالكامل، لكنها تؤكد غياب قيادة موحدة للسوق. وعلى مستوى العام، تبقى مكاسبه البالغة 7.5% أقل بوضوح من بقية المؤشرات الرئيسية، ما يعكس استمرار التفاوت بين أجزاء السوق المختلفة.
💻 ناسداك يتراجع 41 نقطة لكنه يحتفظ بصدارة 2026
تراجع ناسداك المركب (IXIC – Nasdaq Composite) بمقدار 41.52 نقطة، أو نحو 0.2%، لينهي جلسة الثلاثاء عند 27,204.38 نقطة.
ومنذ بداية الأسبوع، بلغت خسائر المؤشر 161.79 نقطة، بما يعادل تراجعًا بنحو 0.6%.
لكن الصورة تختلف بصورة كبيرة عند النظر إلى الأداء منذ بداية العام.
فقد ارتفع Nasdaq Composite منذ بداية 2026 بمقدار 3,962.39 نقطة.
يعادل ذلك مكاسب بنسبة 17%، وهي الأعلى بين المؤشرات الأمريكية الأربعة الواردة في بيانات الجلسة.
وبذلك يبقى Nasdaq Composite متقدمًا على S&P 500، الذي يرتفع 14%، وعلى Russell 2000 عند 12.1%، وعلى Dow Jones عند 7.5%.
🔮 نظرة مُركّب: تراجع Nasdaq Composite بنسبة 0.2% في جلسة واحدة لا يغير حقيقة أنه ما يزال صاحب أقوى أداء منذ بداية العام. لكن مكاسب 17% ترفع أيضًا سقف التوقعات، ولذلك تصبح نتائج الشركات أكثر أهمية في تحديد ما إذا كان المؤشر يستطيع الحفاظ على تفوقه أم أن المستثمرين سيبدأون في إعادة تقييم بعض المكاسب السابقة.
🏢 راسل 2000 يسجل أكبر خسارة بين المؤشرات الأربعة
تراجع راسل 2000 (RUT – Russell 2000)، الذي يتتبع الشركات الأمريكية الأصغر حجمًا، بمقدار 11.11 نقطة خلال جلسة الثلاثاء.
يعادل ذلك انخفاضًا بنحو 0.4%، ليغلق عند 2,783.37 نقطة.
وكان بذلك الأضعف أداءً بين المؤشرات الأربعة الرئيسية خلال الجلسة.
كما يتصدر Russell 2000 الخسائر منذ بداية الأسبوع، بعدما انخفض بمقدار 23.61 نقطة، أو نحو 0.8%.
ورغم ذلك، ما تزال الصورة السنوية إيجابية.
فقد ارتفع المؤشر منذ بداية 2026 بمقدار 301.46 نقطة، بما يعادل مكاسب بنسبة 12.1%.
وهذا يضع أداء الشركات الصغيرة منذ بداية العام أعلى من Dow Jones، لكنه أقل من S&P 500 وNasdaq Composite.
🔮 نظرة مُركّب: خسارة Russell 2000 بنسبة 0.8% منذ بداية الأسبوع مقابل تراجع محدود في S&P 500 توضح أن الضعف ليس موزعًا بالتساوي. الشركات الصغيرة تتعرض لضغط أكبر في الوقت الحالي، رغم أنها ما تزال تحتفظ بمكاسب سنوية قوية تبلغ 12.1%.
🔄 موسم الأرباح يبدأ بتحركات قوية تحت سطح السوق
كانت التحركات المحدودة للمؤشرات الرئيسية تخفي تقلبات أكبر على مستوى الأسهم الفردية.
بدأت الشركات الأمريكية نشر أول دفعة كبيرة من نتائج أرباح الصيف، وتمكنت عدة شركات من تجاوز توقعات المحللين.
لكن تجاوز التوقعات لم يؤدِ إلى اتجاه موحد للأسهم.
تحركت غولدمان ساكس (GS – Goldman Sachs) وشركات أخرى بين المكاسب والخسائر بعد إعلان نتائج الأرباح.
ونتيجة لذلك، ألغت تحركات الأسهم المختلفة أثر بعضها بعضًا، وبقيت المؤشرات الرئيسية شبه ثابتة.
هذه الصورة تفسر كيف يمكن لـS&P 500 أن ينهي الجلسة منخفضًا بأقل من 0.1% رغم وجود تحركات أكبر بكثير في الشركات المكونة للسوق.
🔮 نظرة مُركّب: بداية موسم الأرباح تشير إلى أن السوق قد تتحول من مرحلة تتحرك فيها المؤشرات بصورة جماعية إلى مرحلة يصبح فيها اختيار الشركات أكثر أهمية. عندما تكون المؤشرات بالقرب من مستويات قياسية، فإن تجاوز التوقعات لا يضمن بالضرورة ارتفاع السهم؛ المستثمرون يقيّمون النتائج مقارنة بما تم تسعيره مسبقًا في الأسعار.
📅 حصيلة الأسبوع.. الشركات الصغيرة وناسداك تحت الضغط
منذ بداية الأسبوع، جاءت حركة المؤشرات الأمريكية الرئيسية كالتالي:
مؤشر (SPX – S&P 500): -6.09 نقطة، أو -0.1%
داو جونز الصناعي (DJI – Dow Jones Industrial Average): +15.15 نقطة، أو أقل من +0.1%
ناسداك المركب (IXIC – Nasdaq Composite): -161.79 نقطة، أو -0.6%
راسل 2000 (RUT – Russell 2000): -23.61 نقطة، أو -0.8%
وبذلك كان Dow Jones المؤشر الوحيد بين الأربعة الذي بقي في المنطقة الإيجابية منذ بداية الأسبوع، وإن كانت مكاسبه محدودة للغاية.
في المقابل، كان Russell 2000 الأضعف بانخفاض 0.8%، يليه Nasdaq Composite بتراجع 0.6%.
أما S&P 500، فبقي قريبًا للغاية من نقطة التعادل بخسارة لا تتجاوز 0.1%.
🔮 نظرة مُركّب: حصيلة الأسبوع حتى الآن تظهر أن السوق لا تتحرك ككتلة واحدة. Dow Jones شبه ثابت، وS&P 500 قريب من التعادل، بينما يظهر ضغط أوضح على Nasdaq Composite وRussell 2000. استمرار هذا التفاوت خلال موسم الأرباح سيكون مهمًا لمعرفة ما إذا كان الصعود السابق قادرًا على الاتساع أم سيظل متركزًا في أجزاء محددة من السوق.
📈 منذ بداية 2026.. ناسداك في الصدارة
على مستوى العام، جاءت الصورة أكثر إيجابية بكثير:
ناسداك المركب (IXIC – Nasdaq Composite): +3,962.39 نقطة، أو +17%
مؤشر (SPX – S&P 500): +959.95 نقطة، أو +14%
راسل 2000 (RUT – Russell 2000): +301.46 نقطة، أو +12.1%
داو جونز الصناعي (DJI – Dow Jones Industrial Average): +3,606.81 نقطة، أو +7.5%
ويتصدر Nasdaq Composite المؤشرات الأربعة بمكاسب سنوية تبلغ 17%.
ويأتي S&P 500 في المرتبة الثانية بمكاسب 14%، بينما يحتل Russell 2000 المركز الثالث عند 12.1%.
أما Dow Jones، فرغم وصوله إلى 51,670.10 نقطة، فإنه يسجل أقل مكاسب نسبية منذ بداية العام عند 7.5%.
ويبلغ الفارق بين أداء Nasdaq Composite وDow Jones منذ بداية العام نحو 9.5 نقاط مئوية.
🔮 نظرة مُركّب: أداء 2026 يعكس سوقًا صاعدة بوضوح، لكنه يكشف أيضًا تفاوتًا كبيرًا في القيادة. تفوق Nasdaq Composite عند 17% مقابل 7.5% فقط لـDow Jones يعني أن المستثمرين لم يوزعوا مكاسبهم بالتساوي بين مختلف شرائح السوق، وهو ما يجعل نتائج الشركات الحالية مهمة لتحديد ما إذا كانت القيادة ستتغير أو تتسع.
💵 عوائد سندات الخزانة تتراجع مع انخفاض النفط
لم تقتصر تحركات جلسة الثلاثاء على سوق الأسهم.
تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط.
جاء ذلك بينما بقيت مؤشرات الأسهم الرئيسية قريبة من مستوياتها القياسية، خصوصًا S&P 500.
ويضيف تراجع العوائد عنصرًا آخر إلى الصورة التي يراقبها المستثمرون بالتزامن مع بداية موسم الأرباح.
فالأسواق لا تقيّم أرباح الشركات وحدها، بل تتحرك أيضًا مع تغير تكلفة التمويل والعائد المتاح في سوق السندات.
🔮 نظرة مُركّب: تراجع عوائد الخزانة يمكن أن يخفف جزءًا من الضغط على تقييمات الأسهم، لكن جلسة واحدة لا تكفي لتحديد اتجاه مستدام. ومع بقاء S&P 500 قريبًا من قمته التاريخية، سيظل التوازن بين أرباح الشركات والعوائد عاملًا مهمًا في تحديد قدرة السوق على تسجيل مستويات قياسية جديدة.
🔭 النظرة المستقبلية
تدخل الأسهم الأمريكية بقية موسم الأرباح بينما يقف S&P 500 عند 7,805.45 نقطة، على مسافة محدودة من أعلى مستوى تاريخي سجله الأسبوع الماضي.
الصورة الأولى من موسم النتائج جاءت مختلطة من حيث رد فعل السوق، حتى مع تجاوز عدد من الشركات توقعات المحللين.
وهذا يعني أن المستثمرين لا ينظرون إلى مجرد تحقيق Beat في الأرباح، بل إلى الصورة الكاملة التي تقدمها الشركات وقدرة النتائج على دعم أسعار الأسهم الحالية.
في الوقت نفسه، يحتفظ Nasdaq Composite بمكاسب تبلغ 17% منذ بداية 2026، مقابل 14% لـS&P 500 و12.1% لـRussell 2000 و7.5% لـDow Jones.
هذه المكاسب تعني أن السوق تدخل موسم النتائج بعد ارتفاعات قوية بالفعل، وبالتالي فإن سقف التوقعات مرتفع.
كما ستظل عوائد سندات الخزانة وأسعار النفط جزءًا من الصورة، بعد تراجع العوائد بالتزامن مع انخفاض النفط خلال جلسة الثلاثاء.
وإذا استمرت الشركات في تقديم نتائج قادرة على دعم التقييمات الحالية، فقد يبقى S&P 500 قريبًا من قمته أو يحاول تجاوزها.
أما إذا بدأت نتائج الشركات أو ردود فعل المستثمرين تكشف ضعفًا أوسع، فقد تصبح المكاسب الكبيرة المسجلة منذ بداية العام أكثر عرضة للاختبار.
لذلك، فإن السؤال في المرحلة المقبلة ليس فقط ما إذا كانت الشركات ستتجاوز توقعات المحللين، بل ما إذا كانت النتائج ستكون قوية بما يكفي لدفع الأسهم إلى الأعلى بعد عام ارتفعت فيه المؤشرات بالفعل بنسب كبيرة.
🧾 خلاصة مُركّب: المؤشرات شبه ثابتة.. لكن موسم الأرباح يبدأ بتحركات أكبر تحت السطح
أنهت الأسهم الأمريكية جلسة الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 على انخفاض محدود، مع بقاء المؤشرات الرئيسية بالقرب من مستوياتها المرتفعة.
تراجع S&P 500 بمقدار 1.79 نقطة، أو أقل من 0.1%، إلى 7,805.45 نقطة.
خسر Dow Jones نحو 180.45 نقطة، أو 0.3%، ليغلق عند 51,670.10 نقطة.
تراجع Nasdaq Composite بمقدار 41.52 نقطة، أو 0.2%، إلى 27,204.38 نقطة.
انخفض Russell 2000 بمقدار 11.11 نقطة، أو 0.4%، إلى 2,783.37 نقطة.
منذ بداية الأسبوع، يتراجع S&P 500 بنسبة 0.1%، وNasdaq Composite بنسبة 0.6%، وRussell 2000 بنسبة 0.8%، بينما يرتفع Dow Jones بأقل من 0.1%.
منذ بداية 2026، يتصدر Nasdaq Composite بمكاسب 17%، يليه S&P 500 بنسبة 14%، ثم Russell 2000 بنسبة 12.1%، وأخيرًا Dow Jones بنسبة 7.5%.
ورغم هدوء المؤشرات، شهدت الأسهم الفردية تحركات أكبر بعد إعلان نتائج الأرباح، مع انتقال شركات مثل غولدمان ساكس (GS – Goldman Sachs) بين المكاسب والخسائر.
كما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بعد انخفاض أسعار النفط.
الخلاصة الاستثمارية: السوق الأمريكية ما تزال قريبة من مستوياتها القياسية، لكن بداية موسم الأرباح تظهر أن الاتجاه لم يعد موحدًا بين جميع الأسهم. المكاسب السنوية القوية رفعت سقف التوقعات، ولذلك ستصبح نتائج الشركات، واتساع المشاركة في السوق، ومسار عوائد السندات عوامل رئيسية في تحديد ما إذا كانت المؤشرات قادرة على تسجيل قمم جديدة أم ستدخل مرحلة من التماسك والتباين.
🔍 للمستثمر الذكي فقط
في مُركّب+، لا نطارد الأخبار العشوائية.
نحن نحلّل الشركات عبر فلاتر الجودة التي تميز بين “الشركات التي تصنع الضجيج” و”الشركات التي تصنع القيمة”، وعبر فلاتر الشريعة التي تضمن أن قراراتك الاستثمارية نظيفة وواعية.
📊 لأن الاستثمار الحقيقي لا يقوم على الحظ، بل على الانضباط، والمعايير، والفهم العميق لما تشتريه ولماذا.
🎯 اشترك الآن في مُركّب+ لتصل إلى الشركات الأعلى جودة والأكثر توافقًا مع قيمك، وتتعلم كيف تستثمر بذكاء… لا بعشوائية.




