تترقب الأسواق عن كثب بيانات التضخم لشهر أغسطس، باعتبارها آخر مؤشر حاسم قبل اجتماع الفيدرالي يومي 16-17 سبتمبر، حيث باتت التوقعات تُسعّر خفضًا للفائدة بنسبة 100% وسط مخاوف من تباطؤ اقتصادي واضح.
Continue reading this post for free, courtesy of مٌركَّبْ.