تتجه الأسهم الأمريكية إلى افتتاح قوي الخميس، مع اتساع الارتداد الذي بدأ بعد استيعاب الأسواق لأول رفع للفائدة منذ أكثر من 3 سنوات، بينما أضاف تراجع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة دفعة جديدة لشهية المخاطرة.
ارتفعت عقود داو جونز (DJI – Dow Jones Industrial Average) بنحو 370 نقطة أو 0.72% عند الساعة 7:05 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما صعدت عقود S&P 500 (SPX – S&P 500) بنحو 0.82%، وقفزت عقود ناسداك 100 (NDX – Nasdaq 100) بنحو 1.06%.
وتؤكد البيانات الأحدث أن المستثمرين يتعاملون مع قرار الاحتياطي الفيدرالي (Fed – Federal Reserve) باعتباره إزالة لأحد مصادر عدم اليقين التي ضغطت على السوق، رغم أن القرار نفسه كان متشدداً وأبقى الباب مفتوحاً أمام المزيد من الزيادات.
📈 التكنولوجيا تقود الارتداد بعد جلسة الفيدرالي
عاد النمط المعتاد للأسواق سريعاً بعد انتهاء اجتماع الفيدرالي: تراجع العوائد الطويلة يدعم التكنولوجيا، وانخفاض النفط يقلل القلق بشأن التضخم، بينما تستعيد الأسهم عالية النمو جزءاً من جاذبيتها.
ارتفعت أسهم إنفيديا (NVDA – Nvidia) وأمازون (AMZN – Amazon) بأكثر من 1% لكل منهما في تداولات ما قبل الافتتاح، بالتزامن مع صعود واضح في عقود ناسداك 100.
الارتداد مهم أيضاً لأنه يأتي في فترة ضعيفة بالفعل للسوق؛ إذ خسر S&P 500 نحو 1.7% منذ بداية سبتمبر حتى وقت التقرير، بعد موجة من التقلبات المرتبطة بالطاقة والتضخم وعوائد السندات ومسار السياسة النقدية.
وفي جلسة الأربعاء، كانت الصورة معاكسة تماماً، إذ تراجعت الأسهم بعدما رفع الفيدرالي الفائدة وأكد رئيسه كيفن وارش (Kevin Warsh) استمرار القلق من التضخم، فيما ارتفعت عوائد السندات والدولار.
🔮 نظرة مُركّب: صعود الخميس لا يعني أن المستثمرين أصبحوا يحبون الفائدة الأعلى؛ بل يعني أن السوق أصبحت تعرف القرار الذي كانت تخشاه وتنتظره. ومع زوال جزء من عدم اليقين وتراجع النفط والعوائد، حصلت أسهم النمو على مساحة لإعادة التقاط الأنفاس.
🏦 الفيدرالي يرفع الفائدة.. والأسهم ترتفع في اليوم التالي
رفع الفيدرالي الأربعاء نطاق الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 3.75%–4.00%، في أول زيادة منذ 2023، وجاء القرار بإجماع 12–0.
وقال البنك المركزي إن النشاط الاقتصادي يتوسع بوتيرة قوية، والإنفاق المحلي لا يزال مرناً، ونمو الإنتاجية قوي، والاستثمار الرأسمالي متين، فيما بقي معدل البطالة مستقراً نسبياً.
لكن التضخم لا يزال مرتفعاً، ولذلك قال الفيدرالي إن خطوة رفع الفائدة تستهدف دعم عودة الأسعار إلى هدف 2% في وقت أسرع.
هذه النقطة أساسية لفهم رد فعل السوق.
الفيدرالي لم يرفع الفائدة لأن الاقتصاد ينهار، بل لأنه يرى أن النشاط لا يزال قوياً بدرجة تسمح بمواجهة التضخم. وبالنسبة للأسهم، قد يكون هذا المزيج قابلاً للاستيعاب إذا بقي التشديد تدريجياً ولم تبدأ الأرباح في التراجع بقوة.
كما أن الزيادة كانت متوقعة بدرجة كبيرة قبل صدورها، ولذلك لم يكن المستثمرون بحاجة صباح الخميس إلى إعادة تسعير مفاجأة جديدة بحجم 25 نقطة أساس.
🔮 نظرة مُركّب: ما يساعد الأسهم حالياً هو الجمع بين اقتصاد متماسك وتشديد لا يزال محدوداً في حجمه. الخطر يبدأ إذا تحولت زيادة سبتمبر إلى سلسلة متسارعة من الزيادات، أو إذا بدأت الفائدة الأعلى تضرب الأرباح والطلب والائتمان بصورة أقوى.
🎯 احتمال رفع أكتوبر يرتفع إلى قرابة 58%
رغم ارتداد الأسهم، فإن الأسواق أصبحت أكثر تشدداً في توقعاتها للخطوة التالية.
بحسب تسعير CME FedWatch الوارد في التقرير، ارتفع احتمال زيادة جديدة للفائدة في اجتماع أكتوبر إلى قرابة 58%، مقارنة بنحو 44% قبل يوم واحد.
وهذا تغير مهم.
السوق لم تفسر قرار سبتمبر باعتباره زيادة وحيدة تنتهي بعدها دورة التشديد، بل رفعت احتمالات أن يتحرك الفيدرالي مجدداً في الاجتماع التالي.
وتتوافق هذه الصورة مع إعادة تسعير أوسع لمسار السياسة النقدية؛ إذ تشير أحدث تقديرات السوق إلى احتمالات مرتفعة أيضاً لزيادة بحلول ديسمبر، بينما بدأت مؤسسات مالية كبرى في تعديل توقعاتها باتجاه مزيد من التشديد.
لكن حتى الآن لا توجد إشارة مؤكدة إلى أن الفيدرالي سيرفع في اجتماعات متتالية.
وكما أشار أحد مديري الاستثمار في التقرير، تاريخياً عندما يبدأ الفيدرالي دورة رفع فإنه غالباً ينفذ أكثر من زيادة، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن الزيادات تأتي في كل اجتماع متتالٍ.
🔮 نظرة مُركّب: ارتفاع احتمال أكتوبر من 44% إلى نحو 58% يعني أن السوق أصبحت أكثر تشدداً بعد الاجتماع، لا أقل. لذلك فإن ارتفاع الأسهم الخميس لا يمثل تسعيراً لفائدة منخفضة، بل محاولة للتعايش مع مسار فائدة أعلى طالما بقي منضبطاً.
📉 عائد 10 سنوات يتراجع.. متنفس مباشر للأسهم
العامل النقدي الأكثر دعماً للسوق صباح الخميس ليس الفائدة الرسمية، بل تراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات.
بعد وصوله إلى 5% عقب الاجتماع، عاد العائد الطويل إلى التراجع، بينما بقيت العوائد القصيرة أكثر ارتفاعاً نتيجة توقع المزيد من زيادات الفيدرالي.
هذه الحركة تقلل جزءاً من الضغط على الأسهم.
فعندما يستطيع المستثمر الحصول على عائد مرتفع جداً من سندات الخزانة الأمريكية منخفضة المخاطر، تصبح الأسهم أقل جاذبية نسبياً، خصوصاً الشركات التي تتداول عند مضاعفات مرتفعة.
والعكس صحيح جزئياً عندما تتراجع العوائد.
لهذا السبب تستفيد التكنولوجيا بصورة خاصة من انخفاض عائد 10 سنوات، لأن جزءاً كبيراً من تقييم شركات النمو يعتمد على أرباح وتدفقات نقدية مستقبلية بعيدة.
🔮 نظرة مُركّب: السوق حصلت على تركيبة غير سيئة صباح الخميس: الفيدرالي أثبت جديته تجاه التضخم، لكن عائد 10 سنوات لم يواصل الاندفاع فوق 5%. إذا استمرت هذه المعادلة، فقد يخف الضغط على التقييمات حتى مع بقاء الفائدة الرسمية مرتفعة.
🛢️ برنت عند 103.70 دولار.. ثاني يوم من التراجع
الدعم الأكبر الآخر جاء من الطاقة.
تراجعت عقود خام برنت (BZ=F – Brent Crude Oil Futures) بأكثر من 2% إلى نحو $103.70 للبرميل، بينما انخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط (CL=F – WTI Crude Oil Futures) بنحو 1.7% إلى $100.70.
ويمثل الخميس ثاني يوم متتالٍ من انخفاض أسعار النفط.
وتراجعت المخاوف من نقص الإمدادات بعدما تحركت السعودية للمحافظة على صادرات الخام عبر تحميلات إضافية قبالة ميناء صحار في عُمان، بالتزامن مع إشارات إلى إمكانية استعادة خط الشرق–الغرب السعودي بوتيرة أسرع من المخاوف الأولية.
وهذا مهم لأن النفط المرتفع كان أحد الأسباب الرئيسية وراء إعادة تسعير التضخم والفائدة خلال الفترة الأخيرة.
كل دولار يختفي من علاوة الخوف في النفط لا يتحول تلقائياً إلى تضخم أقل، لكن استمرار انخفاض الطاقة يمكن أن يقلل الضغط على النقل والإنتاج والمستهلكين، وبالتالي يخفف أحد العوامل التي تدفع الفيدرالي نحو التشديد.
🔮 نظرة مُركّب: النفط أصبح في الوقت الحالي أحد أهم المتغيرات للأسهم، وليس مجرد قصة خاصة بقطاع الطاقة. استمرار هبوط Brent وWTI يمكن أن يساعد السوق مرتين: عبر تخفيف التضخم، وعبر تقليل الحاجة المحتملة إلى زيادات إضافية للفائدة.
⚠️ لكن أزمة الطاقة لم تنتهِ
رغم هبوط الخام، من المبكر اعتبار أزمة الطاقة منتهية.
لا تزال الأسعار أعلى من $100 للبرميل، بينما تستمر التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وامتداد الصراع إلى اليمن يضيف مخاطر إلى طرق الشحن عبر البحر الأحمر.
كما تبقى التدفقات المرتبطة بالسعودية ومضيق هرمز وممرات التصدير الإقليمية تحت المراقبة.
والأهم أن سوق المنتجات المكررة، خصوصاً الديزل، لا تزال أكثر ضيقاً من سوق الخام نفسها. وتشير أحدث البيانات إلى استمرار اضطرابات البنية التحتية في الشرق الأوسط وروسيا، ما أبقى أسعار الديزل عند مستويات مرتفعة للغاية حتى مع تراجع الخام.
وهذا يعني أن انتقال انخفاض النفط إلى التضخم قد لا يكون سريعاً أو كاملاً.
🔮 نظرة مُركّب: هبوط النفط يخفف علاوة الخوف، لكنه لا يعني أن مشكلة الطاقة اختفت. الفيدرالي والأسواق سيحتاجان إلى انخفاض مستدام في الخام والوقود، وليس جلستين من التراجع، قبل اعتبار صدمة الطاقة أقل خطراً على التضخم.
☁️ أسهم Neocloud تقفز بقوة
بعيداً عن الاقتصاد الكلي، شهدت أسهم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تحركات قوية قبل الافتتاح.
قفز سهم كور ويف (CRWV – CoreWeave) بنحو 6.9%، وارتفع نيبيوس (NBIS – Nebius Group) بنحو 9.8%، بينما صعد IREN (IREN – IREN) بنحو 5.7%.
هذه الشركات تنتمي إلى ما يعرف بفئة Neocloud، وهي شركات توفر بنية تحتية حوسبية وسحابية تركز بدرجة كبيرة على أحمال الذكاء الاصطناعي ووحدات معالجة الرسومات.
الحركة تأتي في يوم تقود فيه التكنولوجيا الارتداد العام، ما يجعل انخفاض العوائد عاملاً إضافياً لصالح الشركات ذات التوقعات المرتفعة للنمو المستقبلي.
كما يأتي ذلك في وقت يستمر فيه الاستثمار الضخم في مراكز البيانات والبنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وهي قصة ظهرت أيضاً في صفقة أمازون (AMZN – Amazon) مع جينيراك (GNRC – Generac Holdings) لتوفير أنظمة طاقة احتياطية لمراكز البيانات.
🔮 نظرة مُركّب: عودة الزخم إلى أسهم Neocloud تكشف أن شهية السوق للمخاطرة لم تختفِ. عندما تتراجع العوائد، يعود المستثمرون سريعاً إلى الشركات ذات الحساسية العالية للنمو والذكاء الاصطناعي، لكن هذه الأسهم نفسها قد تكون من الأكثر تعرضاً للتقلب إذا عادت العوائد للصعود.
🔋 Fluence Energy تهبط بأكثر من 21%
في الجهة المقابلة، هبط سهم فلوينس إنرجي (FLNC – Fluence Energy) بأكثر من 21% في تداولات ما قبل الافتتاح بعد خفض الشركة توقعاتها لإيرادات السنة المالية 2026.
وتوضح الحركة أن الارتداد العام للسوق لا يحمي الشركات من الأخبار الأساسية السلبية.
في الوقت الذي ترتفع فيه التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية، تعرضت Fluence Energy لضربة قوية لأن المستثمرين أعادوا تسعير توقعات أعمال الشركة نفسها.
وهذه نقطة مهمة في جلسة تهيمن عليها العوامل الكلية: انخفاض النفط والعوائد يمكن أن يرفع المؤشرات، لكن توقعات الإيرادات والأرباح لا تزال صاحبة الكلمة الأقوى على مستوى السهم الفردي.
🔮 نظرة مُركّب: عندما يرتفع السوق بينما يهبط سهم منفرد بأكثر من 20% بعد خفض التوقعات، تكون الرسالة واضحة: البيئة الكلية يمكن أن تساعد، لكنها لا تعوض تدهور الفرضية التشغيلية للشركة.
📅 سبتمبر لا يزال اختباراً صعباً للأسهم
رغم ارتفاع العقود، لا تزال السوق في النصف الثاني من شهر صعب.
فقد خسر S&P 500 نحو 1.7% منذ بداية سبتمبر وفق التقرير، في وقت اجتمعت فيه عدة مصادر للضغط: ارتفاع النفط، عوائد سندات قرب 5%، عودة الفيدرالي إلى رفع الفائدة، والتوترات الجيوسياسية.
ولهذا فإن ارتداد الخميس سيكون مهماً لتحديد ما إذا كان المستثمرون مستعدين للعودة إلى شراء الانخفاضات أم أن التشديد النقدي سيبقي التقلبات مرتفعة.
ويرى بعض مديري الاستثمار أن الفيدرالي نجح في الموازنة بين مواجهة التضخم وعدم إعطاء إشارة إلى تشديد غير منضبط، لكن هذا يبقى تقييماً للسوق وليس ضماناً لمسار الأسهم.
والفيدرالي نفسه كان أكثر وضوحاً في نقطة واحدة فقط: التضخم ما زال مرتفعاً، والسياسة ستظل موجهة لإعادته إلى 2%.
🔮 نظرة مُركّب: ارتداد يوم واحد لا يلغي خسائر سبتمبر ولا يحسم اتجاه النصف الثاني من الشهر. الاختبار الحقيقي هو قدرة السوق على الاحتفاظ بالمكاسب إذا بقي احتمال زيادة أكتوبر قرب 58% وظلت أسعار الطاقة مرتفعة تاريخياً.
🔭 النظرة المستقبلية
بعد اجتماع الفيدرالي، أصبحت خريطة السوق أكثر وضوحاً ولكنها ليست أبسط.
الفائدة الآن عند 3.75%–4.00%، والأسواق ترى احتمالاً متزايداً لزيادة أخرى في أكتوبر، فيما تشير توقعات الفيدرالي إلى حاجة محتملة لمزيد من التشديد خلال 2026.
في المقابل، يوفر تراجع عائد 10 سنوات والنفط متنفساً مهماً للأسهم.
إذا واصل Brent وWTI الانخفاض، واستقرت العوائد الطويلة دون 5%، فقد يتحول جزء من القلق بشأن التضخم والفائدة إلى دعم لتقييمات الأسهم، خصوصاً التكنولوجيا.
أما إذا عادت اضطرابات الشرق الأوسط لدفع النفط إلى الأعلى، أو جاءت بيانات التضخم أقوى من المتوقع، فقد يرتفع احتمال زيادات متتالية ويعود الضغط إلى الأسهم والسندات معاً.
كما أن اتساع الارتفاع سيكون مهماً. استمرار الصعود خارج الشركات العملاقة ووصوله إلى قطاعات وأسواق أوسع سيكون أكثر دلالة من ارتداد تقوده مجموعة محدودة من أسهم التكنولوجيا.
🧾 خلاصة مُركّب: النفط والعوائد يمنحان الأسهم متنفساً.. لكن الفيدرالي لم ينتهِ بعد
تتجه وول ستريت إلى افتتاح قوي، مع ارتفاع عقود داو جونز (DJI – Dow Jones Industrial Average) بنحو 370 نقطة أو 0.72%، وعقود S&P 500 (SPX – S&P 500) بنحو 0.82%، وعقود ناسداك 100 (NDX – Nasdaq 100) بنحو 1.06%.
الإيجابيات: النفط يتراجع للجلسة الثانية، Brent قرب $103.70 وWTI قرب $100.70، عائد 10 سنوات انخفض، التكنولوجيا تقود الارتداد، وأسهم Neocloud تسجل مكاسب قوية، بينما أزال قرار الفيدرالي جزءاً مهماً من عدم اليقين الذي ضغط على السوق.
لكن: احتمال زيادة الفائدة في أكتوبر ارتفع في تسعير السوق من نحو 44% إلى قرابة 58% وفق القراءة الواردة في التقرير، والفيدرالي يؤكد أن التضخم لا يزال مرتفعاً، والنفط يبقى فوق $100، فيما لا تزال المخاطر الجيوسياسية وطرق إمدادات الطاقة قادرة على قلب الصورة بسرعة.
المعادلة التي تحرك وول ستريت صباح الخميس أصبحت واضحة: السوق تستطيع التعايش مع فائدة أعلى إذا بقي التشديد تدريجياً، واستمرت عوائد السندات والنفط في الانخفاض، وظلت الأرباح قوية. أما اجتماع ارتفاع النفط والعوائد مع توقع زيادات أسرع للفائدة مجدداً، فسيعيد نفس الضغوط التي دفعت الأسهم إلى التراجع خلال الجلسات السابقة.
🔍 للمستثمر الذكي فقط
في مُركّب+، لا نطارد الأخبار العشوائية.
نحن نحلّل الشركات عبر فلاتر الجودة التي تميز بين “الشركات التي تصنع الضجيج” و”الشركات التي تصنع القيمة”، وعبر فلاتر الشريعة التي تضمن أن قراراتك الاستثمارية نظيفة وواعية.
📊 لأن الاستثمار الحقيقي لا يقوم على الحظ، بل على الانضباط، والمعايير، والفهم العميق لما تشتريه ولماذا.
🎯 اشترك الآن في مُركّب+ لتصل إلى الشركات الأعلى جودة والأكثر توافقًا مع قيمك، وتتعلم كيف تستثمر بذكاء… لا بعشوائية.




