🛰️ فيريساين… حارس الإنترنت الخفيّ يثبت قدرته بالأرباح والتدفقات النقدية
وسط الاعتماد المتزايد على البنية التحتية الرقمية وازدياد الحاجة إلى إنترنت آمن وموثوق، تواصل فيريساين (VeriSign – VRSN) تعزيز مكانتها كحارس صامت للشبكة العالمية، مدفوعة بهوامش تشغيلية شبه مثالية وتدفقات نقدية قوية تجعلها من أبرز الشركات القادرة على الاستمرار بثبات.
الشركة التي تأسست عام 1995 لإدارة سجلات النطاقات، تحوّلت خلال ثلاثة عقود إلى المشغّل الرسمي لنطاقات .com و .net، حيث تدير أكثر من 100 مليون نطاق وتؤمّن البنية الأساسية لاستقرار وأمن الإنترنت عالميًا.
وبفضل نموذجها التشغيلي، نجحت الشركة في تحقيق إيرادات بلغت 409.9 مليون دولار في الربع الثاني من عام 2025 بزيادة سنوية +5.9% متماشية مع تقديرات وول ستريت، فيما جاءت ربحية السهم (GAAP) عند 2.21 دولار متجاوزة التوقعات بنسبة +1.4%.
كما حافظت على هوامش قوية، إذ بلغ الهامش التشغيلي 68.5% والهوامش الإجمالية 87.9%. أما التدفقات النقدية الحرة فبلغت 194.7 مليون دولار بهامش 47.5%، منخفضة عن الربع السابق لكنها تبقى من بين الأعلى في قطاع البرمجيات.
ورغم أن معدل النمو المركب للإيرادات خلال ثلاث سنوات لم يتجاوز +5.2% سنويًا، فإن كفاءة اكتساب العملاء (فترة استرداد 25 شهرًا) والميزانية المتينة التي تعكس قيمة سوقية تبلغ 27.17 مليار دولار تمنح الشركة قاعدة صلبة للتوسع.
كما يضع محللو وول ستريت هدفًا سعريًا عند 309 دولارًا مقابل السعر الحالي البالغ نحو 272 دولارًا، ما يعكس فرصة صعود تقارب +13.6%.
استمرار قوة الهوامش والتدفقات النقدية يمنح فيريساين قاعدة متينة للتوسع، لكن ضعف وتيرة نمو الإيرادات يبقى التحدي الأكبر في المرحلة المقبلة.
لكن السؤال المحوري اليوم:
هل تنجح فيريساين في تسريع نمو إيراداتها بما يبرر تقييمها المرتفع؟
وهل تستطيع الحفاظ على مكانتها كحارس الإنترنت الصامت وتحويل قوتها المالية إلى زخم نمو مستدام يضعها بين نخبة شركات البرمجيات عالميًا؟
Keep reading with a 7-day free trial
Subscribe to مركب to keep reading this post and get 7 days of free access to the full post archives.