تشهد صناعة الأدوية تحوّلًا عمليًا في استخدام الذكاء الاصطناعي، ليس في اكتشاف الجزيئات الثورية بعد، بل في تسريع أكثر المراحل استنزافًا للوقت والمال، مثل اختيار مواقع التجارب السريرية، تجنيد المرضى، وإعداد الملفات التنظيمية، ما يقلّص أسابيع وأحيانًا أشهر من دورة تطوير الدواء.