تستعد سامسونغ إلكترونيكس (005930.KS – Samsung Electronics) لتسجيل واحد من أكثر الأرباع استثنائية في تاريخ قطاع التكنولوجيا، بعدما قدرت أن يصل ربحها التشغيلي في الربع الثالث CY2026 إلى نحو 107.4 تريليون وون كوري، ما يعادل قرابة $80.17 مليار.
وإذا تأكد الرقم عند إعلان النتائج التفصيلية، فستكون هذه المرة الأولى التي تتجاوز فيها الأرباح التشغيلية الفصلية لشركة تكنولوجيا حاجز 100 تريليون وون.
الأكثر إثارة أن الربح المتوقع يعادل نحو 9 أضعاف مستوى 12.17 تريليون وون المسجل في الفترة نفسها من العام الماضي، بينما تتوقع الشركة وصول الإيرادات إلى مستوى قياسي يبلغ نحو 195 تريليون وون، بزيادة 127% على أساس سنوي.
كما تجاوز تقدير الربح التشغيلي توقعات السوق البالغة 106.1 تريليون وون، في وقت تستمر فيه طفرة الطلب على ذاكرة الذكاء الاصطناعي في دفع الأسعار والأرباح إلى مستويات غير مسبوقة.
🔮 نظرة مُركّب: الرقم الكبير ليس وحده ما يهم. القصة الحقيقية هي أن سوق الذاكرة انتقل من دورته التقليدية إلى مرحلة يعجز فيها المعروض عن ملاحقة الطلب المرتبط بمراكز بيانات AI. وهذا الاختلال هو ما يمنح سامسونغ قوة تسعير وربحية هائلة، رغم استمرار الخسائر في بعض أنشطتها الأخرى.
📊 الربع الثالث CY2026: قفزة غير مسبوقة في الأرباح والإيرادات
تتوقع سامسونغ إلكترونيكس (005930.KS – Samsung Electronics) أن تبلغ إيرادات الربع الثالث CY2026 نحو 195 تريليون وون، مقابل مستوى أقل بكثير في الفترة نفسها من 2025، ما يمثل نموًا سنويًا يقارب 127%.
أما الربح التشغيلي، فمن المتوقع أن يصل إلى 107.4 تريليون وون، مقارنة بنحو 12.17 تريليون وون قبل عام.
وبذلك يكون الربح التشغيلي قد ارتفع بنحو 95.23 تريليون وون خلال عام واحد، أي أن الشركة أضافت أرباحًا تشغيلية تفوق عدة مرات كامل أرباحها في الربع المقارن.
كما جاء الرقم أعلى من متوسط توقعات السوق البالغ 106.1 تريليون وون بنحو 1.3 تريليون وون، أو ما يقارب 1.2%.
وستعلن الشركة التفاصيل الكاملة لأداء قطاعاتها في 29 أكتوبر، ما يعني أن الأرقام الحالية تمثل توجيهات أولية وليست التقرير المالي التفصيلي الكامل.
🔮 نظرة مُركّب: تجاوز التوقعات بنحو 1.2% ليس ضخمًا في حد ذاته، لكن الأهم هو مستوى الأرباح المطلق. عندما تنتقل الأرباح التشغيلية من 12.17 تريليون وون إلى 107.4 تريليون وون خلال عام، فهذا يعكس تغيرًا جذريًا في اقتصاديات سوق الذاكرة، وليس مجرد تحسن فصلي طبيعي.
🏆 رابع رقم قياسي فصلي متتالٍ
إذا تأكدت التقديرات، فسيكون الربع الثالث CY2026 رابع ربع متتالٍ تحقق فيه سامسونغ رقمًا قياسيًا جديدًا للأرباح.
وكانت الشركة قد سجلت في الربع الثاني CY2026 ربحًا تشغيليًا قياسيًا بلغ 89.49 تريليون وون على إيرادات قدرها 171.5 تريليون وون.
وبالمقارنة مع الربع الثاني، فإن توقعات الربع الثالث تعني ارتفاع الإيرادات بنحو 23.5 تريليون وون، أو قرابة 13.7% على أساس فصلي.
أما الربح التشغيلي، فمن المتوقع أن يرتفع من 89.49 تريليون وون إلى 107.4 تريليون وون، أي زيادة قدرها 17.91 تريليون وون، أو نحو 20% خلال ربع واحد فقط.
بمعنى آخر، لا تواصل الشركة تسجيل مستويات قياسية فحسب، بل إن الأرباح ما زالت تنمو بوتيرة أسرع من الإيرادات.
🔮 نظرة مُركّب: استمرار الأرقام القياسية لأربعة أرباع متتالية يقلل احتمال أن تكون القفزة مجرد حدث قصير الأجل. لكن استمرار هذا المسار يعتمد على بقاء سوق الذاكرة في حالة نقص، لأن جزءًا كبيرًا من الرافعة الربحية الحالية يأتي من الأسعار المرتفعة وقوة الطلب.
💾 ذاكرة الذكاء الاصطناعي هي قلب القصة
المحرك الرئيسي وراء هذه القفزة هو نشاط رقائق الذاكرة لدى سامسونغ.
أدى الطلب المتسارع على خوادم الذكاء الاصطناعي إلى زيادة الحاجة إلى ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM – High Bandwidth Memory)، وهي مكون أساسي في أنظمة الحوسبة المتقدمة ومسرعات AI.
وفي الوقت نفسه، لا تقتصر قوة السوق على HBM.
فالنقص في ذاكرة DRAM التقليدية وذاكرة NAND دفع أسعار الرقائق إلى الارتفاع، ما منح شركات تصنيع الذاكرة قوة تسعير أكبر.
ويشير ذلك إلى أن الشركة تستفيد حاليًا من عاملين متزامنين: نمو سريع في المنتجات الأعلى قيمة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وارتفاع أسعار منتجات الذاكرة التقليدية بسبب ضيق المعروض.
ومن المتوقع أن تكون عمليات رقائق الذاكرة مسؤولة عن الجزء الأكبر من التحسن في أرباح الشركة.
🔮 نظرة مُركّب: أفضل ما يحدث لـسامسونغ حاليًا هو أن طفرة AI لا ترفع الطلب على HBM فقط، بل تؤثر في توازن العرض والطلب عبر سوق الذاكرة الأوسع. عندما ترتفع أحجام الشحن والأسعار في الوقت نفسه، تصبح الرافعة التشغيلية قوية جدًا، وهو ما يفسر القفزة الاستثنائية في الأرباح.
🚀 شحنات HBM تقفز بنحو 50% خلال ربع واحد
بحسب تقديرات المحلل دوغلاس كيم (Douglas Kim)، ارتفعت شحنات سامسونغ من ذاكرة HBM من حيث حجم البتات بنحو 50% على أساس فصلي خلال الربع الثالث.
هذه القفزة مهمة لأن HBM أصبحت من أكثر مكونات سلسلة توريد الذكاء الاصطناعي أهمية.
المعالج المتقدم وحده لا يكفي لتشغيل نماذج AI الضخمة بكفاءة؛ إذ يحتاج إلى نقل كميات هائلة من البيانات بسرعة كبيرة، وهنا يأتي دور ذاكرة HBM.
لذلك، كلما توسعت عمليات نشر خوادم الذكاء الاصطناعي، ارتفع الطلب على هذا النوع من الذاكرة.
والزيادة المقدرة بنحو 50% في ربع واحد توضح سرعة توسع هذا النشاط داخل سامسونغ.
🔮 نظرة مُركّب: سوق HBM لم يعد نشاطًا جانبيًا داخل صناعة الذاكرة. أصبح أحد أهم محددات الربحية والتنافسية، ولهذا ستكون قدرة سامسونغ على زيادة الشحنات والحفاظ على الجودة والعوائد التصنيعية عاملًا حاسمًا في تحديد مقدار استفادتها من دورة AI الحالية.
⚖️ فجوة العرض والطلب قد تستمر حتى 2028
من أهم الإشارات في التقرير أن أزمة المعروض لا تبدو قصيرة الأجل.
فقد أشارت كل من سامسونغ إلكترونيكس (005930.KS – Samsung Electronics) وميكرون تكنولوجي (MU – Micron Technology) إلى توقع استمرار الفجوة بين العرض والطلب حتى 2028.
هذه نقطة شديدة الأهمية بالنسبة للمستثمرين في قطاع الذاكرة.
تاريخيًا، عانى القطاع من دورات حادة؛ فعندما ترتفع الأسعار، يزيد المصنعون طاقتهم الإنتاجية، ثم يتحول النقص إلى فائض، فتنهار الأسعار والأرباح.
لكن إذا ظل الطلب على HBM وDRAM وNAND أعلى من قدرة الصناعة على توفير المعروض لعدة سنوات، فقد تستمر دورة الربحية القوية فترة أطول من الدورات التقليدية.
كما أن بعض العملاء أصبحوا يسعون إلى عقود شراء طويلة الأجل لضمان الحصول على الطاقة الإنتاجية، وهي إشارة إلى أن تأمين الإمدادات أصبح أولوية استراتيجية.
🔮 نظرة مُركّب: عبارة “حتى 2028“ قد تكون أهم من رقم الربح الفصلي نفسه. إذا استمر نقص المعروض بالفعل لهذه المدة، فقد تكون سامسونغ وميكرون (MU – Micron Technology) أمام دورة أرباح أطول وأكثر قوة من المعتاد. لكن هذه الفرضية ستحتاج إلى متابعة دقيقة لأي توسع مفاجئ في الطاقة الإنتاجية أو تباطؤ في إنفاق مراكز البيانات.
🧩 قطاع حلول الأجهزة صنع معظم أرباح الربع السابق
يمكن رؤية حجم اعتماد الأرباح على الرقائق من نتائج الربع الثاني.
في ذلك الربع، سجلت سامسونغ ربحًا تشغيليًا إجماليًا بلغ 89.49 تريليون وون، بينما حقق قطاع حلول الأجهزة (Device Solutions) وحده نحو 89.2 تريليون وون من الأرباح التشغيلية.
أي أن أعمال أشباه الموصلات كانت عمليًا المصدر شبه الكامل للربحية التشغيلية في ذلك الربع.
وجاء هذا الأداء مدفوعًا بصورة رئيسية بالطلب على خوادم الذكاء الاصطناعي.
ومع توقع ارتفاع الأرباح التشغيلية الإجمالية إلى 107.4 تريليون وون في الربع الثالث، يتوقع أن تستمر أعمال الذاكرة في لعب الدور المركزي.
🔮 نظرة مُركّب: هذه التركيبة توضح الفرصة والمخاطرة في الوقت نفسه. قوة الرقائق قادرة حاليًا على حمل المجموعة بأكملها إلى أرباح قياسية، لكن هذا يعني أيضًا أن نتائج سامسونغ أصبحت شديدة الحساسية لدورة الذاكرة. كلما زادت مساهمة الرقائق في الأرباح، أصبحت متابعة الأسعار والطاقة الإنتاجية والطلب على AI أكثر أهمية.
📱 المفارقة: نشاط الهواتف قد يكون خسر أكثر من مليار دولار
طفرة الرقائق لم تصل بالتساوي إلى جميع وحدات سامسونغ.
فبينما تحقق أعمال الذاكرة أرباحًا استثنائية، تشير التقديرات إلى أن وحدة الهواتف المحمولة سجلت خسارة تشغيلية خلال الربع تجاوزت $1 مليار.
وهذا يمثل تدهورًا مقارنة بالربع الثاني، عندما سجل قطاع الهواتف والشبكات خسارة تشغيلية بنحو 700 مليار وون.
السبب الأساسي هو ارتفاع تكاليف المكونات والمدخلات في الصناعة.
وهنا تظهر مفارقة مهمة داخل سامسونغ نفسها: ارتفاع أسعار أشباه الموصلات والذاكرة يفيد قطاع تصنيع الرقائق، لكنه يمكن أن يرفع في الوقت ذاته تكاليف الأجهزة الاستهلاكية.
بمعنى آخر، ما يمثل قوة تسعير لقطاع قد يتحول إلى ضغط على هوامش قطاع آخر.
🔮 نظرة مُركّب: التنوع داخل سامسونغ يوفر مصادر دخل متعددة، لكنه يكشف أيضًا عن تضارب اقتصادي مثير للاهتمام. ارتفاع أسعار الرقائق يصنع أرباحًا قياسية في أشباه الموصلات، لكنه يرفع تكلفة إنتاج الهواتف والأجهزة. حاليًا، مكاسب الذاكرة أكبر بكثير من الضغوط في الأجهزة، لكن المستثمر يحتاج إلى مراقبة هذا التوازن.
🏭 نشاط تصنيع الرقائق للغير ما زال في المنطقة الحمراء
التحديات لا تقتصر على الهواتف.
من المتوقع أيضًا أن يبقى نشاط تصنيع الرقائق للغير (Foundry) خاسرًا خلال الربع الثالث.
وهذا مهم لأن سامسونغ تنافس في هذا المجال تايوان سيميكوندكتور (TSM – Taiwan Semiconductor Manufacturing)، التي تستفيد هي الأخرى من الطلب المتسارع على الرقائق المتقدمة.
وبينما تحقق سامسونغ أرباحًا هائلة من الذاكرة، فإن استمرار خسائر Foundry يوضح أن طفرة الذكاء الاصطناعي لا تعني أن جميع أجزاء صناعة أشباه الموصلات تحقق الربحية نفسها.
التصنيع المتقدم يتطلب إنفاقًا رأسماليًا ضخمًا، ونسب عائد إنتاجي مرتفعة، وحجمًا كبيرًا من طلبات العملاء حتى يصبح اقتصاديًا.
🔮 نظرة مُركّب: نتائج المجموعة القياسية قد تخفي فروقًا كبيرة بين الوحدات. نجاح الذاكرة لا يحل تلقائيًا مشكلة Foundry، ولذلك ستكون التفاصيل القطاعية في 29 أكتوبر ضرورية لمعرفة ما إذا كانت جودة الأرباح تتحسن عبر المجموعة أم أن الذاكرة ما زالت تعوض ضعف بقية الأنشطة.
📈 ميكرون تستفيد من الدورة نفسها
طفرة الذاكرة ليست قصة سامسونغ وحدها.
ارتفع سهم ميكرون تكنولوجي (MU – Micron Technology) بنحو 4.06% وفق الأسعار المصاحبة للخبر، في وقت تستفيد فيه الشركة أيضًا من اختلال العرض والطلب في سوق الذاكرة.
وجود شركتين كبيرتين مثل سامسونغ وميكرون تتوقعان استمرار ضيق السوق حتى 2028 يعطي وزنًا أكبر لفكرة أن دورة الذاكرة الحالية قد تستمر فترة أطول.
وفي سوق HBM تحديدًا، يعني تسارع الطلب من خوادم الذكاء الاصطناعي أن المنافسة لا تدور فقط حول حجم الإنتاج، بل أيضًا حول التكنولوجيا والجودة وقدرة الشركات على تأمين عقود طويلة الأجل.
🔮 نظرة مُركّب: قوة ميكرون (MU – Micron Technology) بالتزامن مع أرباح سامسونغ القياسية تشير إلى أن السوق ينظر إلى الظاهرة باعتبارها دورة قطاعية أوسع، لا قصة خاصة بشركة واحدة. وهذا يجعل بيانات الأسعار والمخزون والطاقة الإنتاجية مؤشرات أساسية لتحديد متى يمكن أن تبلغ الدورة ذروتها.
📉 لماذا لم يرتفع سهم سامسونغ رغم الأرقام القياسية؟
رغم التوجيهات القوية، تراجع سهم سامسونغ إلكترونيكس (005930.KS – Samsung Electronics) بشكل طفيف بنحو 0.2% في التعاملات الصباحية المشار إليها في التقرير، بينما انخفض مؤشر KOSPI بنحو 0.5%.
وفي الأسعار المصاحبة للخبر لاحقًا، ظهر السهم منخفضًا بنحو 2.42%.
هذا يوضح قاعدة مهمة في الأسواق: النتائج القياسية لا تضمن ارتفاع السهم فورًا.
قد يكون جزء كبير من التحسن المتوقع قد انعكس بالفعل في السعر قبل الإعلان، كما أن المستثمرين ينتظرون النتائج التفصيلية لمعرفة أداء وحدات الذاكرة وFoundry والهواتف بصورة منفصلة.
كما أن ارتفاع تكاليف المدخلات واستمرار الخسائر في بعض القطاعات يمنع قراءة النتائج باعتبارها إيجابية بلا تحفظ.
🔮 نظرة مُركّب: رد فعل السهم يؤكد أن السوق ينظر إلى المستقبل أكثر من الرقم الرئيسي. ربح 107.4 تريليون وون مذهل تاريخيًا، لكن السؤال بالنسبة للمستثمر هو: كم من هذه الربحية يمكن الحفاظ عليه خلال 2027 و2028؟ الإجابة عن هذا السؤال ستؤثر في التقييم أكثر من الرقم القياسي نفسه.
⚠️ ما الذي يمكن أن يهدد دورة الأرباح الحالية؟
أكبر خطر هو أن تبدأ صناعة الذاكرة في إضافة طاقة إنتاجية بوتيرة أسرع من نمو الطلب.
ارتفاع الأسعار والأرباح يعطي الشركات حافزًا اقتصاديًا قويًا للاستثمار في مصانع ومعدات جديدة. وإذا دخلت طاقة كبيرة إلى السوق قبل أن يستوعبها الطلب، يمكن أن تبدأ الأسعار في الانخفاض مجددًا.
الخطر الثاني هو تباطؤ الإنفاق على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. إذا بدأت شركات التكنولوجيا الكبرى في تخفيض خططها الرأسمالية أو تأجيل المشاريع، سينعكس ذلك على الطلب على HBM والذاكرة التقليدية.
أما الخطر الثالث فهو استمرار ضعف بعض وحدات سامسونغ الأخرى. خسائر الهواتف وFoundry ليست مؤثرة بما يكفي حاليًا لإلغاء طفرة الذاكرة، لكنها قد تصبح أكثر أهمية إذا بدأت أسعار الرقائق في التراجع.
🔮 نظرة مُركّب: دورة الذاكرة تبدو قوية، لكن هذا القطاع معروف تاريخيًا بالتقلب. أفضل سيناريو لـسامسونغ هو استمرار الطلب على AI مع نمو منضبط للمعروض حتى 2028. أما أكبر خطر فهو أن تؤدي الأرباح القياسية نفسها إلى موجة استثمار ضخمة تنتهي بإعادة السوق إلى فائض المعروض.
🔭 النظرة المستقبلية
الحدث التالي سيكون في 29 أكتوبر، عندما تنشر سامسونغ إلكترونيكس (005930.KS – Samsung Electronics) التفاصيل الكاملة لنتائج الربع الثالث.
وسيبحث المستثمرون عن إجابات تتجاوز رقم الربح التشغيلي البالغ 107.4 تريليون وون.
الأهم سيكون مقدار الأرباح القادمة من قطاع الذاكرة، وتطور شحنات HBM وأسعار DRAM وNAND، وحجم الخسائر في Foundry والهواتف، وما إذا كانت الإدارة لا تزال تتوقع استمرار ضيق المعروض حتى 2028.
كما ستكون العقود طويلة الأجل مع العملاء مؤشرًا مهمًا على مدى ثقة المشترين بأن نقص السعة سيستمر.
إذا أكدت التفاصيل أن قوة الربحية ناتجة عن طلب مستدام وليس فقط عن ارتفاع مؤقت للأسعار، فقد تمتد دورة الأرباح القياسية إلى الأرباع المقبلة.
لكن مع تسجيل رابع رقم قياسي متتالٍ، أصبحت قاعدة المقارنة مرتفعة للغاية، وسيحتاج السوق إلى أدلة مستمرة على أن طفرة AI ما زالت قادرة على دفع الأرباح بوتيرة تفوق نمو المعروض.
🧾 خلاصة مُركّب: سامسونغ أصبحت واحدة من أكبر المستفيدين من أزمة ذاكرة الذكاء الاصطناعي
تتوقع سامسونغ إلكترونيكس (005930.KS – Samsung Electronics) ربحًا تشغيليًا تاريخيًا يبلغ نحو 107.4 تريليون وون، أو $80.17 مليار، في الربع الثالث CY2026، مقابل 12.17 تريليون وون فقط قبل عام.
كما يُتوقع أن تقفز الإيرادات بنسبة 127% إلى مستوى قياسي يبلغ 195 تريليون وون.
المحرك الأساسي هو الذاكرة: نقص في DRAM وNAND بالتزامن مع انفجار الطلب على HBM لخوادم الذكاء الاصطناعي، مع تقديرات بارتفاع شحنات HBM لدى الشركة بنحو 50% خلال ربع واحد.
والأهم أن سامسونغ وميكرون تكنولوجي (MU – Micron Technology) تتوقعان استمرار الفجوة بين العرض والطلب حتى 2028.
لكن تحت الأرقام القياسية توجد صورة أقل تجانسًا: وحدة الهواتف يُقدر أنها سجلت خسارة تشغيلية تتجاوز $1 مليار، بينما يُتوقع أن يبقى نشاط Foundry خاسرًا.
لذلك فإن السؤال الحقيقي ليس ما إذا كانت سامسونغ تستفيد من طفرة الذكاء الاصطناعي؛ الأرقام حسمت ذلك بالفعل.
السؤال الأهم هو: هل تستطيع طفرة HBM ونقص الذاكرة إبقاء الأرباح عند هذه المستويات التاريخية حتى 2028، أم أن دورة المعروض ستلحق بالطلب قبل ذلك؟
🔍 للمستثمر الذكي فقط
في مُركّب+، لا نطارد الأخبار العشوائية.
نحن نحلّل الشركات عبر فلاتر الجودة التي تميز بين “الشركات التي تصنع الضجيج” و”الشركات التي تصنع القيمة”، وعبر فلاتر الشريعة التي تضمن أن قراراتك الاستثمارية نظيفة وواعية.
📊 لأن الاستثمار الحقيقي لا يقوم على الحظ، بل على الانضباط، والمعايير، والفهم العميق لما تشتريه ولماذا.
🎯 اشترك الآن في مُركّب+ لتصل إلى الشركات الأعلى جودة والأكثر توافقًا مع قيمك، وتتعلم كيف تستثمر بذكاء… لا بعشوائية.




