في الوقت الذي رفع فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وتيرة تهديداته بفرض رسوم جمركية جديدة على مجموعة من الشركاء التجاريين، بقيت الأسواق الأميركية هادئة بشكل لافت، مقتربة من مستوياتها القياسية—في مفارقة واضحة مع موجة الذعر التي اجتاحت وول ستريت سابقًا عند أي تصعيد. فما الذي تغيّر؟ الإجابة تكمن في أن التصعيد الحالي لا يستهدف الصين، اللاعب المحوري في التجارة…
Keep reading with a 7-day free trial
Subscribe to مركب to keep reading this post and get 7 days of free access to the full post archives.