📉 ناسداك يواصل التراجع مع تعمق موجة بيع أسهم الرقائق... بينما يصعد داو جونز بدعم نتائج الشركات
افتتحت وول ستريت تعاملات الثلاثاء على أداء متباين، إذ تعرضت أسهم التكنولوجيا لضغوط جديدة مع استمرار موجة البيع في قطاع الرقائق، بينما حافظ مؤشر داو جونز الصناعي على مكاسبه مدعوماً بنتائج أرباح قوية لعدد من الشركات الكبرى.
ويأتي ذلك في وقت يترقب فيه المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي (Federal Reserve)، وسط تزايد المخاوف بشأن استدامة الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، وتأثيره في تقييمات شركات التكنولوجيا.
💻 أسهم الرقائق تقود تراجع ناسداك
تراجع مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.72%، بينما انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 0.05%.
في المقابل، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 0.72%، مستفيداً من أداء الشركات الصناعية والاستهلاكية بعد صدور نتائج أعمالها الفصلية.
وجاءت الضغوط الرئيسية من قطاع أشباه الموصلات، بعدما هبطت أسهم شركات الذاكرة الكورية الجنوبية بصورة حادة.
🔮 نظرة مُركّب: الانقسام بين أداء ناسداك وداو جونز يعكس تحولاً في السيولة، حيث يخفف المستثمرون تعرضهم لأسهم التكنولوجيا مرتفعة التقييم، ويتجهون نحو الشركات الأقل حساسية لمخاطر الذكاء الاصطناعي.
🇰🇷 انهيار أسهم الرقائق في كوريا الجنوبية يزيد الضغوط
هبط مؤشر كوسبي (KS11 – KOSPI) الكوري الجنوبي بأكثر من 10%، بعد موجة بيع واسعة استهدفت أسهم إس كي هاينكس (SKHY – SK Hynix) وسامسونج إلكترونيكس (005930.KS – Samsung Electronics).
وجاءت هذه التراجعات مع تصاعد المخاوف من تباطؤ الطلب على رقائق الذاكرة، إضافة إلى تزايد القلق بشأن آليات تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي.
🔮 نظرة مُركّب: عندما تبدأ أسهم موردي الرقائق بالتراجع، فإن الأسواق ترسل إشارة إلى أنها أصبحت تراجع فرضيات النمو التي دعمت طفرة الذكاء الاصطناعي خلال العامين الماضيين.
🤖 تمويل الذكاء الاصطناعي يثير تساؤلات المستثمرين
ازدادت الضغوط على القطاع بعد تقارير أفادت بأن إنفيديا (NVDA – Nvidia) تدرس توفير دعم تمويلي يصل إلى 250 مليار دولار لصالح أوبن إيه آي (OpenAI).
وأثارت هذه الأنباء مخاوف المستثمرين من تنامي ما يعرف بتمويل الحلقة المغلقة، حيث تعتمد شركات الذكاء الاصطناعي بصورة متزايدة على تمويلات متبادلة داخل المنظومة نفسها.
كما زادت المخاوف مع استمرار تقدم الشركات الصينية في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما قد يقلص الفجوة مع الشركات الأمريكية ويؤثر في توقعات النمو المستقبلية.
🔮 نظرة مُركّب: لم يعد السؤال يدور حول حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، بل حول جودة هذا الإنفاق، وقدرته على تحقيق عوائد اقتصادية مستقلة بعيداً عن التمويل المتبادل.
📊 موسم الأرباح يواصل دعم بعض الأسهم
رغم الضغوط على التكنولوجيا، استمر موسم النتائج في توفير دعم لعدد من الأسهم.
رفعت كوكاكولا (KO – Coca-Cola) توقعاتها السنوية بعد إعلان نتائج فصلية فاقت التوقعات.
كما يترقب المستثمرون نتائج شركات بارزة تشمل:
فيزا (V – Visa).
فورد (F – Ford Motor).
إلى جانب نتائج إس كي هاينكس التي يترقبها المستثمرون بحثاً عن مؤشرات جديدة حول مستقبل سوق رقائق الذاكرة.
🔮 نظرة مُركّب: نتائج الشركات أصبحت العامل الأكثر تأثيراً في حركة الأسهم، بعدما بدأت الأسواق تميز بصورة أكبر بين الشركات التي تحقق نمواً فعلياً وتلك التي تعتمد على توقعات مستقبلية.
🛢️ النفط يتراجع... والفيدرالي يقترب من قراره
واصلت أسعار النفط انخفاضها مع استمرار التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، وعودة الحديث عن مسار دبلوماسي بين الجانبين.
وفي الوقت نفسه، بدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه الذي يستمر يومين، وسط توقعات بترجيح تثبيت أسعار الفائدة، مع بقاء احتمال رفعها قائماً.
كما أظهرت بيانات Conference Board تراجع مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي إلى 90.8 نقطة خلال يوليو، في إشارة إلى استمرار الحذر لدى الأسر الأمريكية.
🔮 نظرة مُركّب: الأسواق لا تراقب الفيدرالي فقط، بل تتابع أيضاً أي مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد، لأن ذلك قد يغير مسار السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
💳 جولدمان ساكس: شركات التكنولوجيا تعتمد أكثر على الديون
كشف جولدمان ساكس (GS – Goldman Sachs) أن شركات التكنولوجيا العملاقة أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على أسواق الدين لتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي.
ووفقاً لتقديرات البنك، ارتفع الإنفاق الرأسمالي المشترك لكل من ميتا بلاتفورمز (META – Meta Platforms) ومايكروسوفت (MSFT – Microsoft) وألفابت (GOOG – Alphabet) وأمازون (AMZN – Amazon) وأوراكل (ORCL – Oracle) إلى 405 مليارات دولار خلال 2025.
ومن المتوقع أن يرتفع إلى 750 مليار دولار بنهاية 2026، قبل أن يقترب من 1.2 تريليون دولار خلال 2027.
وفي المقابل، ارتفع إصدار السندات ذات التصنيف الاستثماري لهذه الشركات من 108 مليارات دولار في 2025 إلى نحو 250 مليار دولار متوقعة خلال 2026، بما يمثل نحو 33% من إجمالي الإنفاق الرأسمالي.
🔮 نظرة مُركّب: اعتماد شركات التكنولوجيا بشكل متزايد على الديون لتمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعني أن المستثمرين سيبدؤون بمراقبة جودة الميزانيات العمومية، وليس فقط معدلات النمو.
🔭 النظرة المستقبلية
ستظل الأسواق خلال الأيام المقبلة تحت تأثير ثلاثة عوامل رئيسية: قرار الفيدرالي، ونتائج شركات التكنولوجيا الكبرى، والتطورات في قطاع الرقائق. وإذا استمرت المخاوف بشأن تمويل الذكاء الاصطناعي، فقد تواصل أسهم التكنولوجيا تعرضها للضغوط، بينما قد تستفيد القطاعات الدفاعية والصناعية من انتقال جزء من السيولة إليها.
🧾 خلاصة مُركّب: التكنولوجيا تتراجع... والسيولة تبحث عن بدائل
الإيجابيات:
استمرار نتائج أرباح قوية لعدد من الشركات الكبرى.
تراجع أسعار النفط يخفف بعض الضغوط التضخمية.
القطاعات الصناعية والاستهلاكية تدعم أداء داو جونز.
لكن:
موجة بيع الرقائق تضغط على ناسداك.
تزايد المخاوف بشأن تمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي.
شركات التكنولوجيا تعتمد بصورة أكبر على أسواق الدين.
قرار الفيدرالي قد يزيد تقلبات الأسواق خلال الأيام المقبلة.
🔍 للمستثمر الذكي فقط
في مُركّب+، لا نطارد الأخبار العشوائية.
نحن نحلّل الشركات عبر فلاتر الجودة التي تميز بين “الشركات التي تصنع الضجيج” و”الشركات التي تصنع القيمة”، وعبر فلاتر الشريعة التي تضمن أن قراراتك الاستثمارية نظيفة وواعية.
📊 لأن الاستثمار الحقيقي لا يقوم على الحظ، بل على الانضباط، والمعايير، والفهم العميق لما تشتريه ولماذا.
🎯 اشترك الآن في مُركّب+ لتصل إلى الشركات الأعلى جودة والأكثر توافقًا مع قيمك، وتتعلم كيف تستثمر بذكاء… لا بعشوائية.




