بدأت وول ستريت النصف الثاني من 2026 على نبرة حذرة، بعدما تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية وسط تجدد الشكوك بشأن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، بينما يترقب المستثمرون تصريحات رئيس الفيدرالي كيفن وورش، إلى جانب بيانات اقتصادية قد تعيد رسم توقعات أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
📉 حذر يسيطر على بداية النصف الثاني من العام…
بدأت وول ستريت النصف الثاني من 2026 على نبرة حذرة، بعدما تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية وسط تجدد الشكوك بشأن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، بينما يترقب المستثمرون تصريحات رئيس الفيدرالي كيفن وورش، إلى جانب بيانات اقتصادية قد تعيد رسم توقعات أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.