تشهد وول ستريت واحدة من أكثر جلساتها حساسية هذا الشهر، حيث عاد الضغط بقوة على أسهم التقنية، ليدفع ناسداك إلى هبوط حاد، ويسحب معه مؤشري داو جونز وS&P 500.
في وقت يحاول فيه المستثمرون فك شيفرة سياسة الاحتياطي الفيدرالي المقبلة وسط بيانات وظائف متأخرة، وتضخم لم يقل كلمته الأخيرة بعد.
Continue reading this post for free, courtesy of مٌركَّبْ.