🥈 الفضة تبقى دون مستوى 60 دولاراً رغم تثبيت الفائدة... فما الذي يضغط على الأسعار؟
ارتفعت أسعار الفضة خلال تعاملات الخميس بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، إلا أن المعدن النفيس لا يزال عاجزاً عن استعادة مستوى 60 دولاراً للأونصة، وهو المستوى الذي فقده منذ أوائل يوليو.
ويعكس هذا الأداء استمرار حالة الحذر في الأسواق، مع بقاء توقعات رفع الفائدة لاحقاً هذا العام، إلى جانب تراجع الطلب الصناعي واستمرار التوترات الجيوسياسية.
📈 الفضة ترتفع... لكنها لا تزال دون المقاومة الرئيسية
افتتحت عقود الفضة الآجلة لتسليم سبتمبر 2026 عند 57.97 دولاراً للأونصة، منخفضة بنحو 0.2% مقارنة بإغلاق الأربعاء.
لكن الأسعار تحولت إلى الارتفاع خلال الجلسة، لتصل إلى 58.435 دولاراً للأونصة، وفق السعر الحالي الظاهر في الرسم البياني المرفق.
ورغم هذا التحسن، لا تزال الفضة تتداول دون مستوى 60 دولاراً، وهو الحاجز الذي لم تتمكن من تجاوزه منذ 8 يوليو.
🔮 نظرة مُركّب: الارتفاع الحالي يعكس تحسناً في المعنويات، لكنه لا يكفي لتأكيد عودة الاتجاه الصاعد طالما بقيت الأسعار دون مستوى 60 دولاراً.
🏦 لماذا لم تستفد الفضة أكثر من قرار الفيدرالي؟
عادة ما تستفيد المعادن الثمينة عندما تتراجع توقعات رفع أسعار الفائدة، لأن انخفاض العوائد يقلل من تكلفة الاحتفاظ بالأصول التي لا تدر عائداً.
لكن رغم قرار الفيدرالي تثبيت الفائدة، لا تزال الأسواق تتوقع احتمال تشديد السياسة النقدية لاحقاً هذا العام، وهو ما حدّ من مكاسب الفضة.
كما أن استمرار التوترات في الشرق الأوسط ساهم في رفع حالة عدم اليقين بشأن مسار التضخم وأسعار الطاقة، وهو ما قد يؤثر في قرارات الفيدرالي المقبلة.
🔮 نظرة مُركّب: تثبيت الفائدة منح الفضة دعماً مؤقتاً، لكن الأسواق لا تزال تسعر احتمال عودة التشديد النقدي، وهو ما يحد من قدرة المعدن على تحقيق اختراق قوي.
🏭 الطلب الصناعي يواصل الضغط
إلى جانب السياسة النقدية، يواجه سوق الفضة تحدياً آخر يتمثل في تباطؤ الطلب الصناعي.
فالفضة لا تُستخدم فقط كأصل استثماري، بل تدخل أيضاً في العديد من الصناعات، مثل الإلكترونيات، والطاقة الشمسية، والمعدات الطبية.
ومع تراجع وتيرة النشاط الصناعي في بعض الأسواق، أصبحت فرص تجاوز مستوى 60 دولاراً أكثر صعوبة على المدى القريب.
🔮 نظرة مُركّب: بخلاف الذهب، تعتمد الفضة بشكل كبير على النشاط الصناعي، لذلك فإن أي تباطؤ اقتصادي ينعكس عليها بصورة أسرع.
📊 كيف كان أداء الفضة؟
وفق بيانات التداول:
مقارنة بالأسبوع الماضي: -1.2%.
مقارنة بالشهر الماضي: -0.6%.
مقارنة بالعام الماضي: +51.9%.
ورغم التراجع خلال الأسابيع الأخيرة، لا تزال الفضة تحقق مكاسب قوية على أساس سنوي، بعدما سجلت موجة صعود كبيرة خلال العام الماضي.
🔮 نظرة مُركّب: الأداء السنوي لا يزال قوياً، لكن الزخم قصير الأجل تباطأ بشكل واضح مع ارتفاع توقعات بقاء الفائدة مرتفعة.
💡 كيف يمكن الاستثمار في الفضة؟
تُعد الفضة من أشهر المعادن المستخدمة لتنويع المحافظ الاستثمارية، ويمكن الاستثمار فيها بعدة طرق، أبرزها:
شراء السبائك أو العملات الفضية.
الاستثمار في الصناديق المتداولة (ETFs) المرتبطة بالفضة.
شراء أسهم شركات تعدين الفضة.
تداول العقود الآجلة والمشتقات المالية.
ويختلف الخيار الأنسب حسب أهداف المستثمر ومدى تقبله للمخاطر.
🔮 نظرة مُركّب: الاستثمار في الفضة لا يعتمد فقط على توقعات الأسعار، بل على اختيار الأداة الاستثمارية المناسبة لكل مستثمر.
🔭 النظرة المستقبلية
ستبقى تحركات الفضة خلال الفترة المقبلة مرتبطة بثلاثة عوامل رئيسية: قرارات الاحتياطي الفيدرالي، واتجاه أسعار الدولار والعوائد الأمريكية، إضافة إلى قوة الطلب الصناعي العالمي.
وإذا استمرت توقعات بقاء الفائدة مرتفعة، فقد يظل مستوى 60 دولاراً حاجزاً صعب الاختراق في الأجل القريب، بينما قد يؤدي أي تراجع في العوائد أو تحسن النشاط الصناعي إلى دعم الأسعار مجدداً.
🧾 خلاصة مُركّب: ارتداد محدود... لكن الضغوط لم تختفِ
الإيجابيات:
ارتفاع السعر الحالي إلى 58.435 دولاراً للأونصة.
استفادت الفضة من قرار الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة.
المعدن لا يزال يحقق مكاسب سنوية قوية تتجاوز 50%.
لكن:
الأسعار لا تزال دون مستوى 60 دولاراً.
توقعات رفع الفائدة لاحقاً هذا العام ما زالت تضغط على السوق.
ضعف الطلب الصناعي يحد من فرص الصعود.
التوترات الجيوسياسية تزيد من حالة عدم اليقين.
🔍 للمستثمر الذكي فقط
في مُركّب+، لا نطارد الأخبار العشوائية.
نحن نحلّل الشركات عبر فلاتر الجودة التي تميز بين “الشركات التي تصنع الضجيج” و”الشركات التي تصنع القيمة”، وعبر فلاتر الشريعة التي تضمن أن قراراتك الاستثمارية نظيفة وواعية.
📊 لأن الاستثمار الحقيقي لا يقوم على الحظ، بل على الانضباط، والمعايير، والفهم العميق لما تشتريه ولماذا.
🎯 اشترك الآن في مُركّب+ لتصل إلى الشركات الأعلى جودة والأكثر توافقًا مع قيمك، وتتعلم كيف تستثمر بذكاء… لا بعشوائية.





