🪙 الفضة تبقى دون 60 دولاراً مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط
واصلت أسعار الفضة تراجعها خلال تداولات الأربعاء، لتبقى دون مستوى 60 دولاراً للأوقية، مع استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وعودة أسعار النفط إلى الارتفاع، وهو ما أعاد المخاوف من عودة الضغوط التضخمية وتأجيل أي تيسير في السياسة النقدية الأمريكية.
ورغم أن بيانات التضخم الأمريكية لشهر يونيو جاءت أقل من المتوقع، فإن الأسواق تركز حالياً على تأثير ارتفاع أسعار الطاقة خلال يوليو.
📉 الفضة تواصل التحرك دون 60 دولاراً
افتتحت عقود الفضة الآجلة لشهر سبتمبر عند 59.04 دولاراً للأوقية، منخفضة 0.1% مقارنة بافتتاح جلسة الثلاثاء.
وخلال التداولات الصباحية تراجع السعر إلى 58.45 دولاراً.
ووفقاً للسعر الحالي الظاهر في الصورة، تتداول الفضة عند:
58.78 دولاراً للأوقية (-0.55%)
🧠 نظرة مُركّب: فشل الفضة في استعادة مستوى 60 دولاراً يعكس استمرار حذر المستثمرين رغم تحسن بيانات التضخم الأمريكية.
⚔️ التصعيد العسكري يضغط على الأسواق
أشار التقرير إلى أن الضربات الجوية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران دخلت يومها الرابع، مع تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (Donald Trump) استمرار العمليات العسكرية حتى إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 9% خلال الأيام الخمسة الماضية نتيجة تصاعد المخاطر الجيوسياسية.
🧠 نظرة مُركّب: ارتفاع أسعار النفط يعيد المخاوف من موجة تضخمية جديدة، وهو ما ينعكس سريعاً على تحركات المعادن والأسواق المالية.
📊 بيانات التضخم لم تكن كافية
رغم أن مؤشر أسعار المستهلكين (CPI – Consumer Price Index) جاء أقل من التوقعات خلال يونيو، فإن التقرير يشير إلى أن هذا التحسن يعكس فترة شهدت هدوءاً نسبياً في أسعار الطاقة.
أما مع عودة التصعيد العسكري خلال يوليو، فقد تتغير الصورة إذا استمرت أسعار النفط في الارتفاع.
كما يرى التقرير أن الاحتياطي الفيدرالي قد يضطر إلى دراسة رفع أسعار الفائدة خلال سبتمبر إذا استمرت الضغوط التضخمية.
🧠 نظرة مُركّب: الأسواق انتقلت سريعاً من الاحتفال بتباطؤ التضخم إلى مراقبة أسعار النفط، لأنها أصبحت العامل الأكثر تأثيراً في توقعات الفائدة.
📈 أداء الفضة مقارنة بالفترات السابقة
جاء أداء سعر افتتاح الفضة كالتالي:
مقارنة بالأسبوع الماضي: -3.1%
مقارنة بالشهر الماضي: -15.7%
مقارنة بالعام الماضي: +54.2%
وأشار التقرير إلى أن النمو السنوي كان قد بلغ 173.3% في منتصف مايو، قبل أن تتراجع المكاسب تدريجياً.
🧠 نظرة مُركّب: رغم التصحيح الأخير، لا تزال الفضة تحقق مكاسب قوية مقارنة بالعام الماضي، لكنها فقدت جزءاً كبيراً من الزخم الذي سجلته في بداية العام.
🥇 الفضة أم الذهب؟
سلط التقرير الضوء على الفروق بين المعدنين، موضحاً أن:
الذهب يُستخدم بشكل أساسي كمخزن للقيمة وتحتفظ به البنوك المركزية ضمن احتياطياتها.
الفضة تتمتع باستخدامات صناعية واسعة، تشمل:
الألواح الشمسية.
الإلكترونيات.
الأجهزة الطبية.
التطبيقات الصناعية المختلفة.
ولذلك تكون أسعار الفضة أكثر تقلباً من الذهب، لأنها تتأثر بالطلب الصناعي إلى جانب الطلب الاستثماري.
🧠 نظرة مُركّب: اعتماد الفضة على النشاط الصناعي يجعلها أكثر حساسية لدورات الاقتصاد مقارنة بالذهب الذي يعتمد بصورة أكبر على الطلب الاستثماري.
🔭 النظرة المستقبلية
ستظل أسعار الفضة مرتبطة خلال الفترة المقبلة بمسار أسعار النفط والتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إضافة إلى توقعات السياسة النقدية الأمريكية. وإذا استمرت أسعار الطاقة في الارتفاع، فقد تبقى الضغوط قائمة على المعدن حتى تتضح قرارات الاحتياطي الفيدرالي خلال الأشهر المقبلة.
🧾 خلاصة مُركّب: الفضة تحت ضغط النفط والفائدة
الإيجابيات:
الفضة لا تزال تحقق مكاسب سنوية تتجاوز 54%.
استمرار الطلب الصناعي يدعم المعدن على المدى الطويل.
بيانات التضخم الأمريكية جاءت أفضل من المتوقع.
لكن:
السعر ما يزال دون مستوى 60 دولاراً.
ارتفاع النفط يعيد المخاوف التضخمية.
احتمالات تشديد السياسة النقدية قد تضغط على المعادن.
استمرار التوترات الجيوسياسية يزيد من تقلبات السوق.
🔍 للمستثمر الذكي فقط
في مُركّب+، لا نطارد الأخبار العشوائية.
نحن نحلّل الشركات عبر فلاتر الجودة التي تميز بين “الشركات التي تصنع الضجيج” و“الشركات التي تصنع القيمة”، وعبر فلاتر الشريعة التي تضمن أن قراراتك الاستثمارية نظيفة وواعية.
📊 لأن الاستثمار الحقيقي لا يقوم على الحظ، بل على الانضباط، والمعايير، والفهم العميق لما تشتريه ولماذا.
🎯 اشترك الآن في مُركّب+ لتصل إلى الشركات الأعلى جودة والأكثر توافقاً مع قيمك، وتتعلم كيف تستثمر بذكاء… لا بعشوائية.





