🥈 الفضة تهبط دون 60 دولاراً لأول مرة منذ ديسمبر 2025
تواصل الفضة خسائرها الحادة، حيث هبطت العقود الآجلة لشهر يوليو إلى ما دون مستوى 60 دولاراً للأونصة لأول مرة منذ ديسمبر 2025، مع استمرار الضغوط الناتجة عن قوة الدولار الأمريكي وتزايد توقعات رفع أسعار الفائدة من جانب الفيدرالي.
📉 الفضة تكسر حاجز 60 دولاراً
افتتحت عقود الفضة الآجلة تداولات الأربعاء عند 61.30 دولاراً للأونصة، قبل أن تتراجع إلى 58.98 دولاراً خلال التداولات الصباحية.
ويعد هذا أول هبوط دون مستوى 60 دولاراً منذ 9 ديسمبر 2025 عندما افتتحت الفضة عند 57.62 دولاراً للأونصة.
🔮 نظرة مُركّب: كسر مستوى نفسي مهم مثل 60 دولاراً يعكس حجم الضغوط الحالية على المعادن الثمينة، خصوصاً مع تغير توقعات السياسة النقدية الأمريكية.
💵 الدولار والفائدة يضغطان على المعدن الأبيض
تواجه الفضة نفس التحديات التي تضغط على الذهب حالياً، وفي مقدمتها:
قوة الدولار الأمريكي.
ارتفاع عوائد السندات.
تزايد احتمالات رفع أسعار الفائدة.
تراجع جاذبية الأصول التي لا تحقق عائداً.
كما أن بعض القطاعات الصناعية بدأت تخفض استهلاكها للفضة، ما أضاف ضغوطاً إضافية على الأسعار.
🔮 نظرة مُركّب: الفضة تتعرض لما يمكن وصفه بـ”ضغط مزدوج”؛ فمن جهة تتأثر بالعوامل النقدية مثل الذهب، ومن جهة أخرى تتأثر بتباطؤ بعض الاستخدامات الصناعية.
📊 أداء الفضة خلال الفترات المختلفة
رغم التراجع الأخير، ما زالت الفضة تحقق مكاسب قوية مقارنة بالعام الماضي:
مقارنة بالأسبوع الماضي: -12.8%
مقارنة بالشهر الماضي: -19.4%
مقارنة بالعام الماضي: +71.1%
لكن هذه المكاسب السنوية تعد الأدنى خلال عام 2026، بعدما كانت المكاسب السنوية قد وصلت إلى 173.3% في منتصف مايو.
🔮 نظرة مُركّب: التراجع الحاد خلال الأسابيع الأخيرة أدى إلى تبخر جزء كبير من المكاسب الاستثنائية التي سجلتها الفضة في النصف الأول من العام.
🏭 لماذا تختلف الفضة عن الذهب؟
على عكس الذهب الذي يُنظر إليه أساساً كمخزن للقيمة، تعتمد الفضة بشكل أكبر على النشاط الصناعي.
وتستخدم الفضة في:
الألواح الشمسية.
الإلكترونيات.
المعدات الطبية.
التطبيقات الصناعية المختلفة.
لذلك تكون تحركاتها أكثر تقلباً من الذهب، لأنها تتأثر بالطلب الصناعي إلى جانب العوامل الاستثمارية.
🔮 نظرة مُركّب: عندما تتراجع التوقعات الاقتصادية أو يتباطأ النشاط الصناعي، غالباً ما تتعرض الفضة لضغوط أكبر من الذهب.
🔭 النظرة المستقبلية
يتجه تركيز الأسواق حالياً نحو بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) هذا الأسبوع، والتي قد تؤثر بشكل مباشر على توقعات الفائدة الأمريكية.
وفي حال استمرت الأسواق في تسعير رفع جديد للفائدة خلال 2026، فقد تبقى الضغوط على الفضة قائمة خلال المدى القريب.
أما أي تراجع في التضخم أو تغير في توقعات الفيدرالي فقد يمنح المعدن فرصة للاستقرار واستعادة جزء من خسائره.
🔮 نظرة مُركّب: الاتجاه قصير الأجل ما زال سلبياً، لكن الفضة تظل من أكثر الأصول حساسية لأي تغير في توقعات الفائدة أو النشاط الصناعي العالمي.
🧾 خلاصة مُركّب: الفضة , ضغوط قوية
الإيجابيات:
ما زالت تحقق مكاسب سنوية تتجاوز 70%.
استمرار الطلب الصناعي على المدى الطويل.
قرب مستويات دعم فنية مهمة بعد الهبوط الأخير.
لكن:
كسر مستوى 60 دولاراً للأونصة.
قوة الدولار تضغط على الأسعار.
توقعات رفع الفائدة تقلص جاذبية المعادن الثمينة.
تراجع بعض الطلب الصناعي على المعدن.
🔍 للمستثمر الذكي فقط
في مركّب+، لا نطارد الأخبار العشوائية. نحن نحلّل الشركات عبر فلاتر الجودة التي تميز بين “الشركات التي تصنع الضجيج” و“الشركات التي تصنع القيمة”، وعبر فلاتر الشريعة التي تضمن أن قراراتك الاستثمارية نظيفة وواعية.
📊 لأن الاستثمار الحقيقي لا يقوم على الحظ، بل على الانضباط، والمعايير، والفهم العميق لما تشتريه ولماذا.
🎯 اشترك الآن في مركّب+ لتصل إلى الشركات الأعلى جودة والأكثر توافقاً مع قيمك، وتتعلم كيف تستثمر بذكاء… لا بعشوائية.





