🌍📉الأسواق العالمية تتأرجح بين تفاؤل اتفاق إيران ومخاوف الفيدرالي من رفع الفائدة
تباين أداء الأسواق العالمية يوم الخميس مع محاولة المستثمرين موازنة عاملين متناقضين؛ الأول يتمثل في التفاؤل الناتج عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران وإعادة فتح مضيق هرمز، والثاني يتمثل في تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية بعد اجتماع الفيدرالي الأمريكي.
ورغم تراجع أسعار النفط وتحسن شهية المخاطرة في بعض الأسواق، بقيت المخاوف المتعلقة بالسياسة النقدية الأمريكية العامل الأكثر تأثيراً على توجهات المستثمرين.
🔮 نظرة مُركّب: أحياناً تتلقى الأسواق أخباراً إيجابية وسلبية في الوقت نفسه، وعندها يصبح السؤال الأهم: أي العاملين سيكون صاحب التأثير الأقوى على المستثمرين؟
🤝 اتفاق إيران يعيد التفاؤل إلى أسواق الطاقة
نشرت الولايات المتحدة وإيران نص الاتفاق الذي يمدد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً إضافية لإتاحة المجال أمام المفاوضات بين الجانبين.
كما تضمن الاتفاق استئناف حركة الملاحة البحرية بشكل كامل عبر مضيق هرمز دون رسوم، وهو ما عزز التوقعات بعودة الإمدادات النفطية إلى مستويات أكثر استقراراً.
وأدى ذلك إلى تراجع أسعار النفط بنحو 2.8% لتصل إلى حوالي 77 دولاراً للبرميل، وهو أدنى مستوى منذ أوائل مارس.
🔮 نظرة مُركّب: الأسواق تنظر إلى إعادة فتح مضيق هرمز باعتبارها خطوة مهمة نحو استقرار إمدادات الطاقة العالمية، لكن استمرار هذا التأثير يعتمد على نجاح الاتفاق واستمراره.
📉 الأسهم العالمية تتراجع رغم انخفاض النفط
رغم هبوط أسعار النفط، تراجع مؤشر الأسهم العالمية بنحو 0.1%، كما تعرضت الأسهم الأوروبية لضغوط بيعية.
وانخفض مؤشر STOXX 600 الأوروبي بنسبة 0.6% مع تراجع أسهم الطاقة مثل Shell وTotalEnergies وBP نتيجة انخفاض النفط.
في المقابل، دعمت أسهم التكنولوجيا مثل ASML وInfineon جزءاً من أداء السوق الأوروبي.
🔮 نظرة مُركّب: انخفاض أسعار النفط يعتبر إيجابياً للاقتصادات الأوروبية من ناحية التضخم، لكنه يضغط في الوقت نفسه على شركات الطاقة التي تمتلك وزناً كبيراً داخل المؤشرات الأوروبية.
🏦 الفيدرالي يعيد مخاوف رفع الفائدة إلى الواجهة
أبقى الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.50% - 3.75% خلال أول اجتماع بقيادة كيفن وورش.
لكن الأسواق ركزت على التوقعات الجديدة التي أظهرت أن ما يقرب من نصف صناع السياسة النقدية يتوقعون رفع الفائدة خلال 2026 مع استمرار المخاوف المرتبطة بالتضخم.
كما أصبحت أسواق المال تتوقع بشكل كامل تقريباً تنفيذ رفع للفائدة بحلول شهر أكتوبر، بعدما كانت التوقعات تشير سابقاً إلى احتمال يقارب 80% لرفع الفائدة قبل نهاية العام.
🔮 نظرة مُركّب: لم يكن قرار الفائدة هو المشكلة بالنسبة للأسواق، بل الرسالة التي أوحت بأن معركة التضخم لم تنتهِ بعد.
💵 الدولار يواصل الصعود بعد اجتماع الفيدرالي
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 100.77 نقطة، بالقرب من أعلى مستوياته خلال شهرين.
في المقابل، تراجع اليورو بنسبة 0.4% إلى 1.146 دولار، بينما هبط الجنيه الإسترليني بنسبة 0.6% بعد قرار بنك إنجلترا الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
🔮 نظرة مُركّب: عندما ترتفع توقعات الفائدة الأمريكية، يميل المستثمرون إلى زيادة الطلب على الدولار بحثاً عن عوائد أعلى.
🤖 أسهم التكنولوجيا تظهر بعض الصمود
رغم الضغوط العامة على الأسواق، أظهرت بعض شركات التكنولوجيا الكبرى أداءً أفضل.
وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.2%، مدعومة بمكاسب أسهم إنفيديا (NVDA - Nvidia) وميتا (META - Meta Platforms) وأبل (AAPL - Apple) التي تراوحت بين 0.5% و1.3% خلال التداولات ما قبل الافتتاح.
في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.5%.
🔮 نظرة مُركّب: ما زالت أسهم التكنولوجيا الكبرى تستفيد من ثقة المستثمرين، حتى في الفترات التي تتعرض فيها الأسواق الأوسع لضغوط مرتبطة بالفائدة.
📈 عوائد السندات تبقى مرتفعة
استقر عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات عند حوالي 4.46%.
أما عائد السندات لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات الفيدرالي الأمريكي، فارتفع بمقدار 3 نقاط أساس إلى 4.19%.
وكانت هذه السندات قد سجلت أسوأ أداء يومي لها خلال 3 أشهر في جلسة الأربعاء.
🔮 نظرة مُركّب: استمرار ارتفاع عوائد السندات يعني أن الأسواق ما زالت تأخذ احتمالات رفع الفائدة على محمل الجد.
🔭 النظرة المستقبلية
ستركز الأسواق خلال الفترة المقبلة على عاملين رئيسيين: أولاً مدى استقرار الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيره على أسعار النفط، وثانياً بيانات التضخم الأمريكي التي ستحدد ما إذا كان الفيدرالي الأمريكي سيحتاج فعلاً إلى رفع الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
وفي حال واصل النفط تراجعه واستمر التضخم بالاعتدال، فقد تتراجع الضغوط على الأسواق.
أما إذا عادت التوترات الجيوسياسية أو بقي التضخم مرتفعاً، فقد تزداد رهانات التشديد النقدي مجدداً.
🧭 خلاصة المُركّب
تراجعت الأسهم العالمية بنحو 0.1%.
انخفضت أسعار النفط بنسبة 2.8% إلى حوالي 77 دولاراً للبرميل.
تم تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة 60 يوماً.
أبقى الفيدرالي الأمريكي الفائدة عند 3.50% - 3.75%.
أصبحت الأسواق تتوقع بشكل كامل تقريباً رفع الفائدة بحلول أكتوبر.
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي إلى 100.77 نقطة.
صمدت بعض أسهم التكنولوجيا الكبرى بقيادة إنفيديا وميتا وأبل.
ما زالت توقعات الفائدة والتضخم العامل الأكثر تأثيراً على اتجاه الأسواق حالياً.
🔍 للمستثمر الذكي فقط
في مركّب+، لا نطارد الأخبار العشوائية. نحن نحلّل الشركات عبر فلاتر الجودة التي تميز بين “الشركات التي تصنع الضجيج” و“الشركات التي تصنع القيمة”، وعبر فلاتر الشريعة التي تضمن أن قراراتك الاستثمارية نظيفة وواعية.
📊 لأن الاستثمار الحقيقي لا يقوم على الحظ، بل على الانضباط، والمعايير، والفهم العميق لما تشتريه ولماذا.
🎯 اشترك الآن في مركّب+ لتصل إلى الشركات الأعلى جودة والأكثر توافقاً مع قيمك، وتتعلم كيف تستثمر بذكاء… لا بعشوائية.




