شهدت وول ستريت موجة جديدة من الترقيات والتخفيضات من قبل بيوت الأبحاث الكبرى، مع تركيز خاص على شركات التكنولوجيا والرعاية الصحية والطاقة والنقل.
وجاءت أبرز التحركات مع ترقية ليفت (LYFT - Lyft) إلى توصية شراء، مقابل خفض التصنيف على ليدوس (LDOS - Leidos) وسط مخاوف تتعلق بأداء بعض أعمالها الرئيسية.