تلقى الاقتصاد الأميركي ضربة غير متوقعة بعد أن أظهر تقرير الوظائف لشهر فبراير خسارة صافية في الوظائف، في وقت كانت التوقعات تشير إلى استمرار النمو.
هذه المفاجأة جاءت بالتزامن مع قفزة في أسعار النفط نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، ما يزيد تعقيد المشهد الاقتصادي أمام صناع السياسة النقدية.