تبدأ الأسواق الأميركية جلسة الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 وسط تباين في العقود الآجلة وترقب لنتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، في وقت يتواصل فيه الضغط على بعض أسهم التكنولوجيا رغم قوة النتائج المالية المعلنة. وتتصدر المشهد خسائر ما قبل الافتتاح لسهمي آبل (AAPL – Apple) وبالانتير (PLTR – Palantir Technologies) بعد إعلان أرباح تجاوزت التوقعات، إلى جانب انتظار نتائج أدفانسد مايكرو ديفايسز (AMD – Advanced Micro Devices) بعد الإغلاق. كما يراقب المستثمرون عوائد سندات الخزانة وأسعار النفط وبيتكوين (BTC-USD – Bitcoin) بحثًا عن إشارات أوضح لاتجاه المخاطرة.
📉 1. العقود الآجلة متباينة بعد تراجع أسهم التكنولوجيا
افتتحت الأسواق الأسبوع على محاولة للتعافي من خسائر نهاية الأسبوع السابق، لكن الزخم لم يستمر خلال جلسة الاثنين 2 نوفمبر.
تراجع مؤشر ناسداك المركب (IXIC – Nasdaq Composite) بنسبة 1.1%، كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (SPX – S&P 500)، بينما كان مؤشر داو جونز (DJI – Dow Jones Industrial Average) الوحيد بين المؤشرات الرئيسية الذي حقق مكاسب.
أشارت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز إلى انخفاض بنحو 0.8% قبل افتتاح جلسة الثلاثاء.
مالت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى التراجع بصورة طفيفة، في حين ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 (NDX – Nasdaq 100) بنحو 0.3%.
ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بشكل محدود إلى 4.936% مقارنة بمستواه في أواخر جلسة الاثنين.
صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط (CL=F – WTI Crude Futures) بأكثر من 2% إلى مستوى يقل قليلًا عن 99 دولارًا للبرميل.
جاء ارتفاع النفط بالتزامن مع تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال (The Wall Street Journal) يفيد بأن الولايات المتحدة لا تزال تنفذ ضربات محدودة على إيران، وفقًا للمصدر.
تراجعت أسعار المعادن النفيسة بشكل طفيف، بينما انخفضت بيتكوين (BTC-USD – Bitcoin) نحو مستوى 77,000 دولار.
تتزامن هذه التحركات مع استيعاب المستثمرين نتائج أرباح الشركات واستعدادهم لاحتمالات تغير المشهد السياسي الأميركي عقب الانتخابات.
🧠 نظرة مُركّب: تكشف حركة العقود الآجلة عن تباين واضح في شهية المخاطرة، إذ يتعرض داو جونز للضغط بينما تحاول عقود ناسداك 100 التعافي جزئيًا. ويشير ذلك إلى أن السوق لا يتحرك بوصفه كتلة واحدة، بل يعيد تسعير القطاعات والأسهم وفق توقعات الأرباح والتقييمات. في المقابل، يمثل صعود النفط بأكثر من 2% مصدر قلق إضافيًا للتضخم وتكاليف التشغيل، خصوصًا إذا استمر التوتر المرتبط بإيران. كما أن وصول عائد الخزانة لعشر سنوات إلى 4.936% يضع تكلفة رأس المال تحت المجهر، وهو عامل حساس لأسهم النمو. ومن المهم عدم اعتبار الارتفاع المحدود لعقود ناسداك انعكاسًا مؤكدًا للاتجاه؛ فالمحك سيكون في قدرة الأسهم الكبرى على استعادة الطلب خلال التداول الفعلي، بالتزامن مع تفاعل المستثمرين مع نتائج الانتخابات.
🗳️ 2. انتخابات التجديد النصفي الأميركية تضع السياسات الاقتصادية تحت المجهر
تُجرى اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، وسط متابعة لنتائج السباقات التشريعية وانعكاساتها المحتملة على الاقتصاد والأسواق.
يرى محللون أن الانتخابات قد تؤدي إلى تغيير ميزان القوى داخل الكونغرس، مع سعي الحزب الديمقراطي إلى الفوز بالأغلبية في أحد المجلسين أو كليهما.
قد تؤثر النتيجة في قدرة إدارة الرئيس دونالد ترامب (Donald Trump) على تنفيذ أولوياتها خلال ما تبقى من ولايته.
تشمل الملفات الاقتصادية التي يراقبها المستثمرون التعريفات الجمركية والتضخم والسياسات المالية والإنفاق الحكومي والتطورات الجيوسياسية.
أشارت بلاك روك (BlackRock) إلى أن سنوات انتخابات التجديد النصفي لا تكون عادةً من أقوى السنوات بالنسبة للأسواق.
في المقابل، دعت بيسبوك إنفستمنت غروب (Bespoke Investment Group) المستثمرين إلى عدم المبالغة في ردود الفعل، ملاحظةً أن الأسهم واصلت تحقيق مكاسب منذ الأزمة المالية العالمية رغم تعاقب تشكيلات حزبية مختلفة في واشنطن.
ذكرت فرانكلين تمبلتون (Franklin Templeton) أن تركيبة الكونغرس بعد انتخابات التجديد النصفي، في ظل الرؤساء الجمهوريين، تبدو ذات تأثير محدود نسبيًا في عوائد الأسهم بحسب تحليلها.
قد تستغرق معرفة التوزيع النهائي للمقاعد وقتًا، ما يعني استمرار حالة عدم اليقين السياسي إلى حين اتضاح النتائج.
تختلف ردود أفعال القطاعات بحسب احتمالات تغير التنظيمات والضرائب والتجارة، ولا يمكن استنتاج اتجاه موحد للأسهم من نتيجة انتخابية واحدة.
🧠 نظرة مُركّب: تمثل الانتخابات حدثًا مؤثرًا في توقعات السياسات الاقتصادية أكثر من كونها مؤشرًا مباشرًا يمكن من خلاله التنبؤ بحركة السوق في جلسة واحدة. فقد يؤدي تبدل الأغلبية داخل الكونغرس إلى إعادة تقييم احتمالات تمرير التشريعات المتعلقة بالضرائب والإنفاق والتجارة، لكن الأثر الفعلي يعتمد على التفاصيل السياسية والاقتصادية اللاحقة. وتقدم ملاحظات بلاك روك وبيسبوك وفرانكلين تمبلتون تذكيرًا بأن الأداء التاريخي لا يتبع نمطًا حزبيًا ثابتًا. بالنسبة للمستثمر، الأهم هو التمييز بين التقلب قصير الأجل الناجم عن الأخبار وبين التغيرات الهيكلية في أرباح الشركات وتكلفة التمويل. ولذلك فإن متابعة رد فعل عوائد السندات والقطاعات الحساسة للتنظيم قد تكون أكثر فائدة من محاولة الرهان على نتيجة سياسية منفردة.
🍎 3. آبل تتجاوز توقعات الأرباح لكن مخاوف الهوامش تضغط على السهم
تراجع سهم آبل (AAPL – Apple) بنحو 4% في تداولات ما قبل الافتتاح، رغم إعلان نتائج فصلية تجاوزت توقعات المحللين.
سجلت الشركة إيرادات بلغت 114.5 مليار دولار خلال الربع الثالث من سنتها المالية، وفقًا للتقرير.
بلغ صافي الربح نحو 30.7 مليار دولار، متجاوزًا أيضًا متوسط تقديرات فيزيبل ألفا (Visible Alpha).
تعكس النتائج استمرار قدرة الشركة على تحقيق إيرادات وأرباح كبيرة رغم الضغوط التي تواجه قطاع الأجهزة والتكنولوجيا.
أشار الرئيس التنفيذي جون تيرنوس (John Ternus) إلى قوة تشكيلة منتجات الشركة استعدادًا لموسم عطلات نهاية العام.
لكن الإدارة حذرت من انخفاض متتابع في هامش الربح الإجمالي، مدفوعًا بدرجة كبيرة بارتفاع تكاليف الذاكرة.
تعني ضغوط تكلفة المكونات أن نمو الإيرادات وحده قد لا يكون كافيًا لحماية الربحية إذا لم تستطع الشركة تعويض ارتفاع التكاليف.
كان سهم آبل قد ارتفع بنحو 25% منذ بداية 2026 حتى إغلاق جلسة الاثنين، ما يرفع حساسية المستثمرين لأي إشارة إلى تراجع الهوامش.
يركز السوق حاليًا على تطور تكاليف التصنيع وهوامش الربح خلال موسم العطلات، إلى جانب وتيرة الطلب على المنتجات الجديدة.
🧠 نظرة مُركّب: تكمن المفارقة في نتائج آبل (AAPL) في أن تجاوز توقعات الإيرادات وصافي الربح لم يمنع تراجع السهم بنحو 4% قبل الافتتاح. ويعكس ذلك انتقال اهتمام السوق من حجم المبيعات المحقق إلى جودة الأرباح المستقبلية واستدامة هوامش الربح الإجمالي. فارتفاع تكاليف الذاكرة قد يقلص الربح الناتج عن كل وحدة مباعة إذا لم يُقابل بتحسين التسعير أو الكفاءة التشغيلية. كما أن مكاسب السهم البالغة نحو 25% منذ بداية العام تجعل التوقعات مرتفعة نسبيًا، وهو ما يفسر حساسية السعر لأي إشارات سلبية في التوجيهات. وستكون نقطة الاختبار الرئيسية قدرة الإدارة على تحويل قوة تشكيلة المنتجات في موسم العطلات إلى نمو ربحي دون تآكل الهوامش. لذلك لا يكفي الحكم على التقرير من خلال تجاوز الأرقام الفصلية للتوقعات وحده.
📊 4. بالانتير تهبط رغم نتائج قوية وتوقعات أعلى من تقديرات السوق
انخفض سهم بالانتير تكنولوجيز (PLTR – Palantir Technologies) بنحو 8% في تداولات ما قبل الافتتاح بعد إعلان نتائجها الفصلية.
حققت الشركة إيرادات بلغت 2.3 مليار دولار خلال الربع الثالث، متجاوزة توقعات المحللين.
وصل صافي الربح إلى نحو 1.1 مليار دولار، وهو أيضًا أعلى من تقديرات وول ستريت.
قدمت الشركة توقعات لإيرادات الربع الرابع تتراوح بين 2.649 مليار دولار و2.653 مليار دولار.
تتجاوز هذه التوجيهات متوسط توقعات فيزيبل ألفا (Visible Alpha) البالغ أقل قليلًا من 2.5 مليار دولار.
وصف الرئيس التنفيذي أليكس كارب (Alex Karp) قوة النمو والزخم المستمر بأنها استثنائية مقارنة بالتاريخ الاقتصادي الحديث، بحسب رسالته للمستثمرين.
مع ذلك، لفت التقرير الانتباه إلى تسجيل القيمة الإجمالية للعقود المبرمة (Total Contract Value) خلال الربع الثالث نحو 2.9 مليار دولار.
جاءت قيمة العقود المبرمة أقل من مستواها في الربع السابق، ما قد يثير تساؤلات حول استمرارية وتيرة التعاقدات الجديدة.
يشير تراجع السهم رغم تفوق النتائج والتوقعات إلى أن المستثمرين يقيّمون أيضًا زخم الطلب المستقبلي والتقييم السوقي، وليس الأرباح المعلنة فقط.
🧠 نظرة مُركّب: تعكس حركة سهم بالانتير (PLTR) أهمية التمييز بين النمو المحاسبي الحالي والمؤشرات الاستباقية للإيرادات المستقبلية. فقد تجاوزت الشركة توقعات السوق بإيرادات بلغت 2.3 مليار دولار وصافي ربح بلغ 1.1 مليار دولار، كما رفعت سقف التوقعات الضمني بإرشادات الربع الرابع التي تصل إلى 2.653 مليار دولار. ومع ذلك، فإن انخفاض قيمة العقود المبرمة مقارنة بالربع السابق قد يدفع المستثمرين إلى التساؤل عن وتيرة تحويل الطلب على حلول الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات إلى عقود جديدة. ولا يعني انخفاض هذا المؤشر في ربع واحد بالضرورة تباطؤًا مستدامًا، لكنه يستحق المتابعة مع نمو الإيرادات. ويبرز تراجع السهم بنحو 8% أن النتائج الجيدة قد لا تكفي عندما تكون توقعات المستثمرين مرتفعة للغاية.
🖥️ 5. ترقب نتائج AMD وسط أسبوع مزدحم بإعلانات الأرباح
تستمر موجة نتائج الشركات الأميركية خلال الأسبوع، مع توقع إعلان نتائج نحو 145 شركة مدرجة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500، بحسب أوبنهايمر (Oppenheimer).
تتصدر أدفانسد مايكرو ديفايسز (AMD – Advanced Micro Devices) قائمة الشركات المنتظرة اليوم، على أن تصدر نتائجها بعد إغلاق السوق.
يتوقع محللو فيزيبل ألفا (Visible Alpha) أن تبلغ إيرادات الشركة نحو 13.1 مليار دولار.
تشير التوقعات إلى تحقيق صافي ربح يبلغ نحو 2.4 مليار دولار.
ارتفع سهم AMD بأكثر من 100% منذ بداية العام حتى إغلاق الاثنين، ما يعكس حجم الرهانات على أعمالها في أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي.
واجه السهم في الربع السابق أثر التوقعات المرتفعة لدى المستثمرين، وهي مخاطرة قد تتكرر إذا لم تتناسب النتائج أو التوجيهات مع مستوى التفاؤل.
ارتفع سهم AMD بنحو 2% قبل الافتتاح، في إشارة إلى ترقب إيجابي حذر لنتائج الشركة.
تشمل إعلانات الأرباح المرتقبة صباح اليوم شركة الأدوية فايزر (PFE – Pfizer).
ومن المقرر أيضًا إعلان نتائج شركة المشروبات كيوريغ دكتور بيبر (KDP – Keurig Dr Pepper) ومشغل المطاعم يام براندز (YUM – Yum! Brands).
ستساعد هذه النتائج على قياس الفارق بين أداء قطاع التكنولوجيا والقطاعات الاستهلاكية والدفاعية خلال موسم الأرباح الحالي.
🧠 نظرة مُركّب: تمثل نتائج AMD اختبارًا جديدًا لمدى قدرة شركات أشباه الموصلات على تبرير ارتفاع تقييماتها بدعم من الطلب على الذكاء الاصطناعي. فبعد صعود السهم بأكثر من 100% خلال العام، يصبح مستوى التوقعات عاملًا حاسمًا بقدر أهمية الأرقام نفسها. وينتظر المحللون إيرادات قدرها 13.1 مليار دولار وصافي ربح يبلغ 2.4 مليار دولار، لكن تفاعل السهم سيتوقف أيضًا على توجيهات الإدارة بشأن الطلب والقدرة الإنتاجية والهوامش. وفي المقابل، يتيح صدور نتائج 145 شركة من مكونات ستاندرد آند بورز 500 هذا الأسبوع فرصة لتقييم اتساع نمو الأرباح خارج قطاع التكنولوجيا. وقد تكون المقارنة مع نتائج فايزر وكيوريغ دكتور بيبر ويام براندز مفيدة لمعرفة ما إذا كان الزخم الاقتصادي محصورًا في عدد محدود من القطاعات أم أكثر انتشارًا.
🔭 النظرة المستقبلية
1. نتائج الانتخابات: متابعة توزيع المقاعد في الكونغرس وتأثيره المحتمل في الضرائب والتجارة والإنفاق، دون افتراض أن نتيجة حزبية بعينها تحدد اتجاه الأسهم.
2. ضغوط هوامش آبل: مراقبة ما إذا كانت تكاليف الذاكرة ستواصل التأثير في هامش الربح الإجمالي خلال موسم العطلات، بعد تسجيل إيرادات قدرها 114.5 مليار دولار.
3. استدامة نمو بالانتير: مقارنة توجيهات إيرادات الربع الرابع البالغة 2.649–2.653 مليار دولار بمسار قيمة العقود الجديدة التي بلغت 2.9 مليار دولار في الربع الثالث.
4. اختبار AMD: متابعة نتائج الشركة بعد الإغلاق مقارنة بتوقعات إيرادات 13.1 مليار دولار، مع إعطاء وزن خاص للتوجيهات بعد ارتفاع السهم بأكثر من 100% هذا العام.
5. الاقتصاد الكلي: مراقبة عائد الخزانة لأجل 10 سنوات عند 4.936% وتحركات النفط قرب 99 دولارًا وبيتكوين قرب 77,000 دولار بوصفها مؤشرات مساندة على تغير شهية المخاطرة.
🧭 خلاصة مُركّب
الأسواق: تباين العقود الآجلة بين هبوط داو جونز 0.8% وارتفاع ناسداك 100 بنحو 0.3% يعكس سوقًا انتقائية بعد تراجع ناسداك المركب 1.1% أمس.
الانتخابات: انتخابات التجديد النصفي قد تعيد تشكيل التوازن داخل الكونغرس، لكن أثرها الاستثماري يعتمد على السياسات الفعلية أكثر من العناوين السياسية.
آبل (AAPL): إيرادات 114.5 مليار دولار وصافي ربح 30.7 مليار دولار لم يمنعا تراجع السهم بنحو 4% بسبب مخاوف هوامش الربح.
بالانتير (PLTR): نتائج قوية وتوجيهات مرتفعة قابلها هبوط بنحو 8%، مع تركيز المستثمرين على انخفاض قيمة العقود المبرمة مقارنة بالربع السابق.
سهم AMD: ينتظر السوق نتائج بإيرادات متوقعة تبلغ 13.1 مليار دولار وصافي ربح 2.4 مليار دولار، وسط تحدي تبرير مكاسب السهم التي تجاوزت 100% هذا العام.
🔍 للمستثمر الذكي فقط
في مُركّب+، لا نطارد الأخبار العشوائية.
نحن نحلّل الشركات عبر فلاتر الجودة التي تميز بين «الشركات التي تصنع الضجيج» و«الشركات التي تصنع القيمة»، وعبر فلاتر الشريعة التي تضمن أن قراراتك الاستثمارية نظيفة وواعية.
📊 لأن الاستثمار الحقيقي لا يقوم على الحظ، بل على الانضباط، والمعايير، والفهم العميق لما تشتريه ولماذا.
🎯 اشترك الآن في مُركّب+ لتصل إلى الشركات الأعلى جودة والأكثر توافقًا مع قيمك، وتتعلم كيف تستثمر بذكاء… لا بعشوائية.




