تدخل وول ستريت جلسة اليوم تحت ضغط متداخل من بيانات وظائف مؤجلة، وقلق متجدد حول تقييمات الذكاء الاصطناعي، وتحركات لافتة في أسهم السيارات الكهربائية، مقابل صمود نسبي في بعض الأسماء القيادية.
المشهد ليس صعوديًا ولا هبوطيًا بقدر ما هو مرحلة اختبار ثقة قبل أن يحدّد السوق اتجاهه مع نهاية 2025 وبداية 2026.
Continue reading this post for free, courtesy of مٌركَّبْ.