🛢️ النفط يتماسك رغم تصاعد التوترات... وآمال استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران تحدّ من المكاسب
استقرت أسعار النفط خلال تعاملات الإثنين بعدما تخلت عن جزء من مكاسبها القوية التي سجلتها في وقت سابق من الجلسة، إذ حدّت الآمال باستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران من الضغوط الصعودية، في حين أبقى إعلان الحوثيين فرض حصار بحري على السعودية مخاطر الإمدادات قائمة.
وكانت الأسعار قد سجلت في وقت سابق أعلى مستوياتها منذ أكثر من شهر، وسط مخاوف من تعطل شحنات النفط عبر مضيق هرمز مع استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
📈 النفط يتراجع من قممه بعد إشارات إلى احتمال استئناف الحوار
ارتفع خام برنت (BZ=F - Brent Crude) بنحو 0.2% إلى 88.28 دولاراً للبرميل، بعدما لامس في وقت سابق 91.42 دولاراً، وهو أعلى مستوى منذ 11 يونيو.
بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط (CL=F - WTI Crude) بنسبة 0.4% إلى 82.15 دولاراً للبرميل، بعد أن سجل 85.39 دولاراً، وهو أعلى مستوى منذ 12 يونيو.
🧠 نظرة مُركّب: رغم استمرار المخاطر الجيوسياسية، فإن مجرد ظهور بوادر لاستئناف المسار الدبلوماسي كان كافياً ليدفع المتداولين إلى جني الأرباح بعد الارتفاعات الحادة الأخيرة.
🤝 مقترح لوقف إطلاق النار يعيد آمال التهدئة
كشف مسؤول إيراني كبير لـ رويترز (Reuters) أن الوسطاء نقلوا إلى إيران مقترحاً لخفض التصعيد مع الولايات المتحدة، يتضمن وقفاً لإطلاق النار لمدة 10 أيام، بهدف إحياء الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي.
وأوضح كريسبوس نياغا، محلل الأبحاث لدى Empire FX، أن عودة الحديث عن الحوار بين الجانبين شكلت أحد أبرز العوامل التي ضغطت على أسعار النفط خلال الجلسة.
🧠 نظرة مُركّب: أسواق النفط تتفاعل بسرعة مع أي مؤشرات دبلوماسية، لأن احتمالات التهدئة تعني انخفاض مخاطر تعطل الإمدادات، حتى وإن لم يتم التوصل إلى اتفاق فعلي بعد.
🚢 حركة الناقلات عبر مضيق هرمز تتراجع بشكل حاد
ورغم الضغوط الناتجة عن الآمال الدبلوماسية، لا تزال حركة الملاحة في مضيق هرمز تشهد تباطؤاً واضحاً.
وأشار التقرير إلى أن عدد السفن العابرة للمضيق انخفض بشكل ملحوظ، مع مرور عدد محدود فقط من الناقلات خلال الأيام الأخيرة.
ووفقاً لبيانات LSEG:
عبرت 4 سفن فقط المضيق يوم الأحد.
مقارنة بـ 8 سفن في اليوم السابق.
كما دخلت منذ يوم الجمعة:
3 ناقلات للمنتجات النفطية.
وناقلة نفط عملاقة واحدة.
وذلك بهدف تحميل شحنات النفط.
🧠 نظرة مُركّب: استمرار انخفاض حركة الملاحة يعكس ارتفاع مستوى المخاطر التي تراها شركات الشحن، حتى مع عدم إغلاق المضيق رسمياً.
⚠️ التصعيد العسكري يواصل الضغط على أسواق الطاقة
واصلت أسعار النفط الاستفادة من التصعيد العسكري الأخير، بعدما شنت الولايات المتحدة الليلة التاسعة على التوالي من الهجمات ضد أهداف داخل إيران.
وفي المقابل، أعلنت كل من الكويت والبحرين تعرضهما لضربات إيرانية جديدة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتي نفط تعطّلتا بعد انفجارات أثناء محاولتهما عبور ما وصفه بـ”المسار الجنوبي غير الآمن” في مضيق هرمز، متهماً الجيش الأمريكي بتشجيع السفن على استخدام هذا المسار.
وأشار التقرير إلى أن رويترز (Reuters) لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من هذه الرواية.
🧠 نظرة مُركّب: استمرار المواجهات العسكرية يرفع علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسعار النفط، لكن غياب تأكيدات مستقلة لبعض التطورات يجعل الأسواق تتحرك بحذر.
📉 المعروض النفطي يواجه ضغوطاً متزايدة
قال محللو ANZ إن رواية السوق أصبحت أكثر ميلاً إلى توقع نقص الإمدادات، مشيرين إلى أن التعافي المتوقع في حركة الشحن توقف فعلياً، مع هبوط أعداد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى مستويات متدنية للغاية.
ورغم ذلك، أظهرت بيانات الشحن أن دول الخليج رفعت صادراتها من النفط الخام والمكثفات خلال النصف الأول من يوليو إلى أعلى مستوياتها منذ ما قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير.
إلا أن وتيرة المرور عبر المضيق بدأت تتباطأ مجدداً مع تصاعد القتال.
🧠 نظرة مُركّب: ارتفاع الصادرات لا يعني بالضرورة سهولة وصول الإمدادات إلى الأسواق، إذ إن سلامة طرق الشحن أصبحت العامل الأكثر تأثيراً في الوقت الحالي.
🌍 مضيق هرمز يعود إلى قلب الأزمة
أعاد انهيار الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران المخاوف بشأن أمن الإمدادات العالمية، خاصة أن نحو 20% من إمدادات النفط العالمية كانت تمر عبر مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب.
وأضاف التقرير أن إيران ضغطت أيضاً على الحوثيين لإغلاق طريق البحر الأحمر في حال استهدفت الولايات المتحدة البنية التحتية الكهربائية الإيرانية.
🧠 نظرة مُركّب: أي تهديد متزامن لمضيق هرمز والبحر الأحمر يرفع مخاطر سلاسل الإمداد العالمية، لأن هذين الممرين يمثلان شرياناً رئيسياً لتجارة الطاقة الدولية.
🔭 النظرة المستقبلية
ستبقى أسعار النفط خلال الأيام المقبلة رهينة عاملين رئيسيين: تطورات المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، ومدى استمرار تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وأي تقدم في المفاوضات قد يخفف الضغوط على الأسعار، بينما قد يؤدي أي تصعيد جديد إلى إعادة اختبار أعلى المستويات التي سجلها النفط خلال الأسابيع الأخيرة.
🧾 خلاصة مُركّب: النفط بين أمل الدبلوماسية ومخاطر الإمدادات
الإيجابيات:
ظهور مقترح لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بين الولايات المتحدة وإيران.
استمرار قنوات التواصل عبر الوسطاء.
ارتفاع صادرات دول الخليج خلال النصف الأول من يوليو.
لكن:
حركة السفن عبر مضيق هرمز تراجعت بشكل حاد.
استمرار الهجمات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
تهديدات الحوثيين بفرض حصار بحري.
المخاوف بشأن أمن نحو 20% من إمدادات النفط العالمية لا تزال قائمة.
🔍 للمستثمر الذكي فقط
في مُركّب+، لا نطارد الأخبار العشوائية.
نحن نحلّل الشركات عبر فلاتر الجودة التي تميز بين “الشركات التي تصنع الضجيج” و”الشركات التي تصنع القيمة”، وعبر فلاتر الشريعة التي تضمن أن قراراتك الاستثمارية نظيفة وواعية.
📊 لأن الاستثمار الحقيقي لا يقوم على الحظ، بل على الانضباط، والمعايير، والفهم العميق لما تشتريه ولماذا.
🎯 اشترك الآن في مُركّب+ لتصل إلى الشركات الأعلى جودة والأكثر توافقاً مع قيمك، وتتعلم كيف تستثمر بذكاء… لا بعشوائية.




