الغلاف صورة تعبيرية مولدة، وليس توثيقًا لجلسة التداول.
خسر ناسداك المركب 4.19% في جلستين، وتراجع صندوق الرقائق SOXX بنحو 9.66%. أما إنتل، ففقدت أكثر من ربع سعرها في يوم واحد.
لو كنت تملك 10,000 دولار في إنتل قبل جلسة الجمعة، لأصبحت نحو 7,142 دولارًا عند الإغلاق، قبل الرسوم. حين ترى هذا الهبوط، يصبح القرار صعبًا: تبيع فتخشى أن تفوّت التعافي، أو تشتري فتخشى أن يكون الأسوأ لم يأتِ بعد.
لكن السؤال الأهم ليس: هل سيرتد السوق غدًا؟ بل: أي شركة بقيت قوية وأصبح سعرها أجذب، وأي شركة انخفضت لأن أرباحها المقبلة لم تعد كما توقع المستثمرون؟
نفكك هنا ما حدث لسبعة أسهم في جلستي 29 و30 أكتوبر 2026، ونشرح كيف انتقل القلق بينها. وتحت كل شركة رابط صفحتها في مركب لفحص السعر العادل والجودة والتوافق مع الشريعة، بحسب البيانات المتاحة وخطتك.
السهم الذي هبط أكثر ليس بالضرورة الفرصة الأفضل. في مركب+، افحص جودة الشركة وقيمتها العادلة وتوافقها مع الشريعة، بدل أن تجعل القمة السابقة مرجعك الوحيد. الاشتراك 199 دولارًا لسنة كاملة، ما يعادل نحو 55 سنتًا يوميًا، ويُدفع سنويًا. لتعود إلى بيانات الشركة قبل قراراتك طوال العام، لا مرة واحدة بعد الهبوط.
الصورة في دقيقة
جوجل وأمازون: نمو قوي، لكن الاستثمار الضخم يضغط على النقد المتبقي بعد الإنفاق.
إنتل: توقعات أضعف للربحية ومشكلات تشغيلية؛ لا ننسبها تلقائيًا إلى منافسيها.
الفرصة المحتملة: شركة بقيت قدرتها على الكسب قوية، وأصبح سعرها مناسبًا بعد الهبوط.
ابدأ بالسهم الذي تملكه أو تفكر في شرائه. لا تكتفِ بنسبة هبوطه؛ افحص ما تحصل عليه مقابل السعر.
جلستان غيّرتا الصورة
بدأ الضغط يوم الخميس 29 أكتوبر، بعد نتائج ألفابت مساء الأربعاء. ثم اشتد الجمعة 30 أكتوبر، بعد نتائج إنتل وأمازون مساء الخميس. وهذه حصيلة المؤشرات والصناديق من إغلاق الأربعاء إلى إغلاق الجمعة:
مؤشر S&P 500: انخفض 2.12%، بعد تراجع 0.30% الخميس و1.82% الجمعة.
ناسداك المركب: انخفض 4.19%، بعد تراجع 1.38% ثم 2.86%.
داو جونز: انخفض 1.34%، بعد تراجع 0.25% ثم 1.09%.
صندوق الرقائق SMH: انخفض 7.96%، بعد تراجع 1.06% ثم 6.98%.
صندوق الرقائق SOXX: انخفض 9.66%، بعد تراجع 1.55% ثم 8.24%.
نسبة اليومين تُحسب من سعري الإغلاق، لا بجمع النسب اليومية المقربة. وهذه عوائد أسعار الجلسات العادية، دون التداول الممتد أو التوزيعات. ناسداك هنا هو المؤشر المركب، وليس ناسداك 100. تفاصيل البيانات والمصادر.
السوق الواسع خسر قرابة 2%، بينما فقد أحد صناديق الرقائق نحو عُشر سعره. الضربة لم تكن متساوية، ولذلك لا نتعامل مع الجميع كفرصة واحدة.
وحتى على مستوى أكتوبر كاملًا، تباينت الصورة: خسر ناسداك 5.30% وS&P 500 نحو 0.93%، بينما ارتفع داو 1.70%. هذه أرقام شهرية من إغلاق سبتمبر، وليست خسائر إضافية نضيفها إلى الجلستين.
سنفصل بين هبوط السهم داخل المؤشر وانتقال القلق إلى شركات أخرى. أما مساهمة كل سهم بالنقاط، فتحتاج إلى حساب وزنه الفعلي؛ لا نستنتجها من نسبة هبوطه وحدها.
جوجل (GOOGL)
كانت جوجل إحدى الصدمات الرئيسية يوم الخميس. هبط السهم 12.64% إلى 283.82 دولارًا، ثم انخفض 1.40% الجمعة إلى 279.84 دولارًا. خسارة الجلستين نحو 13.87%.
لم تكن المشكلة اختفاء النمو. ارتفعت مبيعات ألفابت 25% وربح التشغيل 30%، ونمت السحابة 103% إلى 30.7 مليار دولار. لكن جزءًا من نمو السحابة جاء من بيع أنظمة TPU، لا من اشتراكات تتكرر بالوتيرة نفسها. وفي الربع الثالث، ولّدت الشركة 42.3 مليار دولار نقدًا من التشغيل، ودفعت 51.4 مليارًا لشراء الممتلكات والمعدات، فبقي تدفق نقدي حر سالب بنحو 9.1 مليارات. نتائج ألفابت.
تخيّل متجرًا ناجحًا تتزايد مبيعاته، لكنه يفتح فروعًا جديدة بتكلفة أكبر من النقد الذي يولّده. قد يكون التوسع قرارًا ممتازًا، لكن صاحبه يحتاج إلى معرفة متى ستبدأ هذه الفروع بتحقيق عائد يكفي لتبرير تكلفتها.
وكانت المفاجأة أضعف مما توقعه السوق أيضًا. نقلت رويترز أن إيرادات الإعلانات جاءت دون تقديرات المحللين، وأنهم كانوا ينتظرون نقدًا حرًا قريبًا من التعادل، لا هذا العجز. لذلك اجتمعت فاتورة أكبر مع نتيجة أقل من المنتظر؛ نمو الإيرادات وحده لا يشرح رد الفعل. رويترز عبر يورونكست.
ويجب قراءة العجز بإنصاف: تضمنت الفترة دفع غرامة قديمة وفوائدها بنحو 5.2 مليارات دولار، وتأثر النقد بالمخزون أيضًا. ظل النقد الحر لآخر 12 شهرًا موجبًا بنحو 19.7 مليار دولار. لذلك لا نصف الشركة بأنها نفدت من المال، ولا نفترض أن هذا الربع يمثل كل ربع قادم. كما جمعت خلال الربع نحو 12.4 مليار دولار من إصدار أسهم و28.7 مليارًا صافي حصيلة سندات؛ وهي مصادر تمويل وليست مبيعات للعملاء. التقرير الفصلي.
كيف ساهمت جوجل في الضغط؟ هبوط شركة كبيرة يضغط مباشرة على المؤشرات التي تضمها. والأهم أنه يطرح سؤالًا على سلسلة الذكاء الاصطناعي كلها: إذا كان العميل الكبير ينفق بهذه السرعة، فكم سيحتاج من الوقت والتمويل حتى يسترد ما دفعه؟ هذه قراءتنا لانتقال القلق، وليست إثباتًا لتوقف الطلب.
السهم أصبح أقل سعرًا، لكن هل أصبح أقل من قيمته؟ افتح صفحة جوجل في مركب وافحص السعر العادل والجودة والشريعة، بدل أن تجعل قمته السابقة مرجعك الوحيد.
إنتل (INTC)
جاءت الصدمة التالية من إنتل. انخفض سهمها 28.58% الجمعة إلى 65.76 دولارًا، بعد تراجع 3.62% الخميس. وخسارة الجلستين نحو 31.16%.
تحسنت نتائج إنتل في الربع الثالث، لكن توقعاتها للربع الرابع أضعف، خصوصًا في الربحية. النتائج والتوقعات في الرسم أدناه؛ الهامش وربح السهم فيه معدّلان، أي أنهما يستبعدان بنودًا تحددها الشركة.
بحسب الإدارة، تضغط أسعار الذاكرة وميزانيات العملاء على شراء الكمبيوتر. ومع إنتاج أقل، ترتفع حصة كل جهاز من تكلفة المصنع. وهناك توقف مصنع في إسرائيل يؤثر في بعض شحنات الخوادم، مع زيادة قوية متوقعة في الإنفاق الرأسمالي لعام 2027. تصريحات الإدارة.
هذا يجمع ضغطًا على الربح مع تكلفة توسع مقبلة، لكنه لا يعني أن التعافي مستحيل أو أن كل الهبوط مبرر. وضعف الكمبيوتر يستحق المتابعة لدى المنافسين؛ أما حادث المصنع فمشكلة تخص إنتل.
بعد هذا الهبوط الكبير، هل ما زالت توقعات التعافي مرتفعة داخل السعر؟ راجع تقييم إنتل والجودة والشريعة في مركب قبل أن تعتبر انخفاضها دليلًا كافيًا على الفرصة.
إيه إم دي (AMD)
انخفضت AMD بنسبة 10.88% الجمعة، وخسرت نحو 12.73% خلال الجلستين. لكنها لم تكن قد أعلنت نتائجها الجديدة؛ موعدها المقرر 3 نوفمبر بعد إغلاق السوق الأميركي. الموعد الرسمي.
تبيع الشركة معالجات للكمبيوتر والخوادم ومنتجات للذكاء الاصطناعي. لذلك فإن ضعف شراء الكمبيوتر يمكن أن يمس جزءًا من أعمالها. وفي المقابل، قد تستفيد إذا اختار عملاء منتجاتها بدلًا من إنتل. وجودها في الصناعة نفسها لا يعني أن النتيجة ستكون متطابقة.
هبوط AMD زاد الضغط على الرقائق قبل نتائجها. لكنه لا يثبت إلغاء طلبياتها أو تراجع أرباحها؛ خبر المنافس سبب لطرح الأسئلة، لا للإجابة عنها بدلًا من الشركة.
السؤال الذي سنبحث عنه في النتائج هو: هل تتحول قوة الطلب على الخوادم والذكاء الاصطناعي إلى مبيعات مربحة، وهل تعوض أي ضعف في الكمبيوتر؟ ثم نحتاج إلى معرفة ما الذي يفترضه سعر السهم أصلًا.
افتح صفحة AMD في مركب، وقارن الجودة والتقييم المتاح والتوافق الشرعي قبل أن تراهن على أن نتائجها ستكرر قصة منافسها أو تعاكسها.
إنفيديا (NVDA)
انخفضت إنفيديا 4.22% الجمعة، ونحو 4.99% خلال الجلستين. كانت خسارتها أقل من إنتل وAMD، لكن حجم الشركة الكبير يجعل حركتها مؤثرة في المؤشرات والصناديق التي تضمها، بحسب وزنها فيها.
لفهم الصلة، تخيّل مركز بيانات: جوجل وأمازون ومايكروسوفت من الشركات التي تنفق على بناء قدراته، بينما تبيع إنفيديا أنظمة ومعالجات تساعد على تشغيل الحسابات. إذا أصبح المستثمر أقل اطمئنانًا إلى عائد العميل من هذا الإنفاق، فقد يعيد النظر في السعر الذي يقبل دفعه للمورّد أيضًا.
لكن ذلك ليس إعلانًا بأن الطلب اختفى. ففي نتائج إنفيديا المنشورة في أغسطس، نمت إيرادات مراكز البيانات 117% إلى 89 مليار دولار. هذه أرقام لربع انتهى في يوليو، وليست قياسًا لطلبات أكتوبر، لكنها تُظهر لماذا لا يجوز تحويل جلسة بيع إلى دليل على انهيار النشاط. نتائج إنفيديا.
نراقب استمرار الطلب، وربحية تلبيته، وقدرة العملاء على الدفع. ثم نسأل عن السعر: جودة الشركة لا تجعل سهمها مناسبًا عند أي سعر.
هل جعلها الانخفاض أكثر جاذبية فعلًا؟ افحص قراءة مركب لإنفيديا: القيمة العادلة والجودة والشريعة.
برودكوم (AVGO)
انخفضت برودكوم 5.48% الجمعة، ونحو 7.31% خلال الجلستين. ارتباطها ببناء مراكز البيانات جعلها ضمن الشركات التي أعاد المستثمرون النظر فيها مع اتساع القلق من فاتورة الذكاء الاصطناعي.
لكن برودكوم ليست نسخة من إنتل أو إنفيديا. فهي تبيع معالجات مخصصة ومكونات شبكات، ولديها أعمال برمجيات. وبمثال مبسط: لا يكفي أن يملك مركز البيانات معالجات قوية؛ يحتاج إلى نقل البيانات بسرعة بين أجهزته، وإلى شرائح ملائمة لبعض مهامه. هنا يأتي جزء من دور برودكوم.
وفي أحدث نتائجها المنشورة في سبتمبر، أعلنت 16.7 مليار دولار من إيرادات أشباه الموصلات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بنمو 221%، وتدفقًا نقديًا حرًا للشركة يقارب 13.7 مليار دولار خلال الربع. هذه نتائج ربع انتهى في أغسطس، وليست إعلانًا جديدًا في جلسة الهبوط. نتائج برودكوم.
هذه أعمال تنمو وتولد نقدًا. يبقى اختبار استمرار إنفاق العملاء، وتركيز المبيعات، ومدى تحمل التقييم لنمو أقل من المتوقع.
راجع برودكوم في مركب لتفصل بين قوة النشاط وجاذبية السعر، وتراجع الجودة والتوافق الشرعي قبل المقارنة ببقية الأسهم.
أمازون (AMZN)
خسرت أمازون 1.41% الجمعة، ونحو 5.60% خلال الجلستين. نتائجها صدرت بعد إغلاق الخميس؛ لذلك لا ننسب هبوطها في الجلسة العادية يوم الخميس إلى إعلان لم يكن قد صدر بعد.
تبيع AWS خدمات الحوسبة والتخزين والذكاء الاصطناعي للشركات. نموها قوي، لكن إنفاق أمازون الضخم على الأصول استهلك أكثر مما ولدته المجموعة من نقد تشغيلي خلال آخر 12 شهرًا. الرسم يفصل بين نمو AWS الفصلي والنقد الحر السنوي المتحرك للمجموعة. نتائج أمازون.
الاستثمار قد يبني قدرة مطلوبة لسنوات، لكنه يؤخر النقد المتاح اليوم. لذلك نراقب استخدام مراكز البيانات وربحيتها وما تولده لاحقًا من نقد. النقد الحر السالب لا يعني وحده العجز عن سداد الالتزامات، ولا يُقارن مباشرة بعجز جوجل الفصلي.
افتح تقييم أمازون في مركب: هل يعوض السعر الحالي هذه المخاطر؟ راجع القيمة العادلة المتاحة والجودة والشريعة، بدل الاكتفاء بأن السهم تراجع.
مايكروسوفت (MSFT)
تراجعت مايكروسوفت 1.55% الجمعة، ونحو 1.71% خلال الجلستين؛ أقل من جوجل وأسهم الرقائق الأكثر تضررًا.
نمت إيرادات مايكروسوفت 19% إلى 92.3 مليار دولار، وربح التشغيل 21% إلى 45.9 مليارًا. لكن الرسم يوضح تفاوت أنشطتها: نمو السحابة لا يلغي ضعف الأجهزة. نتائج مايكروسوفت.
تنوع مصادر الدخل يستحق الدراسة، لكنه لا يلغي تكلفة التوسع، ولا يجعل السهم الأرخص تلقائيًا لمجرد أن هبوطه كان أقل.
هل أصبح سعرها مناسبًا لاستثمار جديد؟ قارن مايكروسوفت في مركب: الجودة والقيمة العادلة والشريعة.
كيف انتقل الضغط؟
يمكن تبسيط الترابط هكذا: شركة تحتاج إلى خدمة ذكاء اصطناعي تدفع لمزوّد سحابي؛ المزوّد يبني مركز بيانات ويشتري معدات وطاقة وشبكات؛ ثم يحصل مورّدو هذه المنتجات على مبيعاتهم. لكن المورّد قد يربح اليوم، بينما يحتاج العميل إلى سنوات ليسترد تكلفة البناء.
إذا تأخر العائد لدى العميل، فقد يحتاج إلى اقتراض أو إصدار أسهم أو تعديل خطط التوسع. وهذا قد يغيّر توقعات المستثمرين للمورّدين أيضًا. هذه آلية محتملة لانتقال الضغط، وليست دليلًا على أن جميع الطلبات ستتوقف أو أن كل شركة ستواجه المصير نفسه.
وهنا يظهر خطر آخر في المحفظة: امتلاك خمسة أسماء مختلفة لا يعني خمسة مصادر مستقلة للعائد. إذا كانت جميعها تعتمد على دورة إنفاق متقاربة، فقد تتحرك معًا وقت القلق. وحتى SMH وSOXX ليسا متطابقين؛ اختلاف المكونات والأوزان يفسر جزءًا من تفاوت حركتهما، وامتلاك صندوق قطاعي لا يلغي تركّز المخاطر.
ليست كل القطاعات حمراء
خلال الجلستين، ارتفعت ثمانية من صناديق القطاعات الأميركية الأحد عشر. صعدت السلع الأساسية XLP بنحو 2.97%، والرعاية الصحية XLV بنسبة 2.87%، والطاقة XLE بنحو 2.29%، والمرافق XLU بنسبة 2.21%. في المقابل، انخفضت التكنولوجيا XLK نحو 6.02% وخدمات الاتصال XLC بنحو 3.14%. المقارنة ومصادرها.
كيف ينخفض المؤشر مع صعود قطاعات عديدة؟ لأن وزن الشركات الكبيرة أكبر. في مثال افتراضي، إذا هبط جزء يمثل 20% من مؤشر بنسبة 10%، وارتفع الباقي 1%، تكون النتيجة انخفاضًا يقارب 1.2%. عدد القطاعات الصاعدة لا يساوي وزنها.
إذن، الصورة أقرب إلى ضغط شديد على مجموعات مؤثرة، مع صمود أجزاء أخرى. ولا تثبت حركة الأسعار أن كل دولار خرج من الرقائق ذهب إلى الصحة أو الطاقة، كما لا تجعل القطاع الصاعد ملاذًا مضمونًا.
التنويع الحقيقي يشمل مصادر الدخل والعملاء والتمويل، لا عدد الرموز في المحفظة فقط.
التضخم والفائدة والتمويل
أبقى الفيدرالي في 28 أكتوبر نطاق الفائدة عند 3.75% إلى 4%، مع استمرار ارتفاع التضخم. وفي اليوم التالي، أظهرت بيانات سبتمبر ارتفاع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي 0.5% شهريًا و3.6% سنويًا، مقابل 3.1% سنويًا للمؤشر المستثني للغذاء والطاقة. هذه بيانات PCE، لا مؤشر أسعار المستهلك CPI. الفيدرالي، مكتب التحليل الاقتصادي.
كيف يصل ذلك إلى الشركات؟ ارتفاع الأسعار يضغط على قدرة العميل الشرائية، وقد يرفع تكلفة الطاقة والمعدات والأجور. وارتفاع تكلفة الاقتراض يجعل تمويل التوسع أصعب، خصوصًا لمن لا يملك نقدًا كافيًا. وقد تؤجل الشركة مشروعًا، أو تقبل عائدًا أقل، أو تلجأ إلى تمويل جديد. أما الشركات التي تستطيع تمرير جزء من التكلفة إلى العملاء، أو تمويل نفسها من نشاط قوي، فقد تكون أقدر على التحمل، لكن ذلك لا يجعلها محصنة.
هناك تفصيل يمنع تفسيرًا سهلًا لكل ما حدث: عائد الخزانة الأميركية لعشر سنوات انخفض الجمعة إلى 4.94% من 4.98% الخميس، بحسب التسعيرات المرجعية اليومية. لذلك لا نصف قفزة في عوائد الجمعة بأنها سبب الهبوط؛ لم تحدث تلك القفزة. الأدق أن تكلفة التمويل بقيت مرتفعة نسبيًا، بينما احتاج المستثمر إلى تقييم نتائج الشركات وتوقعاتها في هذه البيئة. الخزانة الأميركية.
كما ظل النفط عاملًا مهمًا في الصورة؛ ووفق التغطية السوقية الموثقة في مقالنا السابق، ارتفع برنت الجمعة 2.4% إلى 113.43 دولارًا. ارتفاعه قد يفيد المنتجين، ويزيد تكلفة النقل والتشغيل لدى غيرهم. وحتى خارج أميركا تباين الأداء، مع هبوط كوريا وصعود هونغ كونغ؛ لم تكن الأسواق كلها في اتجاه واحد. السياق العالمي.
أرخص لا تعني فرصة
من المغري أن ترى سهمًا خسر 20% وتتعامل معه كسلعة عليها تخفيض. لكن قيمة الشركة نفسها قد تكون تغيرت أيضًا. لهذا نراجع النشاط والربحية والميزانية والنمو، ثم نسأل عن السعر، لا العكس.
خذ مثالًا افتراضيًا: شركة تربح 5 دولارات للسهم، ويدفع السوق 40 ضعف هذا الربح، فيكون السعر 200 دولار. إذا نمت الأرباح إلى 6 دولارات، لكن السوق أصبح يدفع 30 ضعفًا فقط، يصبح السعر 180 دولارًا. الأرباح ارتفعت 20% والسهم انخفض 10%؛ لا يوجد تناقض.
وقد تُعلن الشركة نموًا جيدًا في إجمالي الأرباح، لكن إصدار أسهم جديدة يوزعها على حصص أكثر، فيصبح نمو نصيب المساهم أقل. الاقتراض يحافظ على عدد الحصص لكنه يضيف فوائد والتزامات. لذلك نسأل عن النقد والديون وعدد الأسهم، لا الإيرادات وحدها.
برأينا، الهبوط يستحق البحث عندما تبقى قدرة الشركة على الكسب قوية، وتستطيع تمويل نشاطها والتزاماتها، ويصبح السعر مناسبًا حتى مع افتراضات أقل تفاؤلًا. أما مجرد الابتعاد عن أعلى سعر سابق فلا يحقق هذه الشروط.
لا نضع الأسهم السبعة في سلة شراء واحدة. ولا ننشر هنا قيمة عادلة قديمة وكأنها قراءة حالية. الخطوة التالية هي فحص كل شركة في صفحتها، ثم مقارنة ما تدفعه بما تحصل عليه.
ما الذي نراقبه؟
أقرب اختبار هو نتائج AMD في 3 نوفمبر بعد إغلاق السوق الأميركي: الطلب، وهوامش الربح، والتوجيهات، وما إذا كانت ظروفها تختلف عن إنتل. وعلى مدى عدة أرباع، نتابع هل تتحول استثمارات السحابة إلى نقد أفضل، وهل تبقى مصادر الدخل الأساسية مربحة.
ونراقب أيضًا التمويل ونصيب السهم من النمو، واتساع الهبوط أو استمرار صمود قطاعات أخرى، إلى جانب التضخم والطاقة والفائدة. هذا لا يمنحنا موعد القاع، لكنه يحدد ما قد يقوي الفكرة الاستثمارية أو يضعفها.
تحديث محفظة مركب
حدّثنا محفظة مركب حتى 30 أكتوبر 2026. وبحسب السلسلة المنشورة من يناير 2020، نما مبلغ البداية البالغ 10,000 دولار إلى 30,921 دولارًا، بعائد تراكمي يقارب 209.2%. وفي الفترة نفسها، بلغت القيمة المقارنة لصندوق SPY المتتبع لـS&P 500 نحو 25,584 دولارًا، بعائد يقارب 155.8%.
الفارق نحو 5,337 دولارًا، أو 53.4 نقطة مئوية من العائد التراكمي، خلال الفترة نفسها وقبل الضرائب. الأداء والمنهجية.
هذه محفظة ورقية قابلة للتتبع، وليست كشف حساب حقيقيًا لدى وسيط. وبلغ أقصى هبوط معروض لها 36.1%. قد تتخلف عن SPY في فترات، ولا تضمن نتائجها ما سيحدث لاحقًا أو العائد الذي يستطيع مستثمر تحقيقه بعد تكاليفه وتنفيذه.
ما نريدك أن تراه ليس النتيجة وحدها، بل طريقة الاختيار والمراجعة. يمكنك متابعة المكونات الحالية، وسجل البيع والشراء وأسبابه، والتحديث الشهري. اختيار الأسهم يجري وفق المنهجية كل ثلاثة أشهر، وتُراجع الأوزان شهريًا عند الحاجة؛ التحديث الشهري ليس وعدًا بتغيير الأسهم كل شهر.
التطبيق أصبح متاحًا
أطلقنا أخيرًا النسخة التجريبية من تطبيق مركب. أصبحت متابعة الشركات والأخبار وقوائمك أقرب إليك، مع الوصول إلى مزايا البحث والتحليل بحسب حسابك وخطتك.
حمّل التطبيق من App Store أو Google Play، أو تابع من الموقع MURAKKAB.COM.
لتعود إلى بيانات الشركة حين تحتاج إلى قرار، لا إلى حركة السعر وحدها.
الخلاصة العملية
هبوط هاتين الجلستين كشف اختلافًا بين الشركات، لا سببًا واحدًا يفسر الجميع. جوجل وأمازون أعادتا سؤال العائد على الاستثمار الضخم إلى الواجهة. إنتل أضافت ضغطًا قريبًا على الربح. وتراجعت معها شركات مرتبطة بالدورة نفسها، لكن بدرجات وأسباب لا تتطابق.
هذا يجعل بعض الأسعار أكثر إثارة للاهتمام، لكنه لا يجعل كل هبوط فرصة. ما نبحث عنه في مركب هو اجتماع جودة الأعمال، وقدرة التمويل، ونمو يستفيد منه السهم، وسعر يترك مجالًا للخطأ، داخل محفظة لا تعتمد كلها على الفكرة نفسها.
قبل قرارك القادم
اليوم يشغلك هبوط جوجل أو إنفيديا. بعد أسبوع قد تصدر نتائج جديدة، وبعد شهر قد تفكر في سهم آخر. ما تحتاجه ليس جوابًا لمرة واحدة، بل مرجعًا تعود إليه قبل كل قرار طوال السنة.
مع مركب+، تفحص أكثر من 1,500 سهم: جودة الشركة، وقيمتها العادلة المتاحة، وتوافقها مع الشريعة، وبياناتها ورسومها. وتتابع محفظة مركب وتحديثاتها بحسب خطتك. ابدأ الآن بإحدى الشركات السبع؛ روابطها موجودة تحت تحليل كل سهم.
199 دولارًا لسنة كاملة، ما يعادل نحو 55 سنتًا يوميًا. يُدفع المبلغ سنويًا، وليس يوميًا. الاشتراك لا يمنع الخسارة، لكنه يضع أدوات البحث والمقارنة في متناولك كلما احتجت إلى مراجعة قرارك.
قبل أن تجعل الهبوط سببًا للبيع أو الشراء، افهم ما تغيّر في الشركة وما الذي يفترضه سعرها. انخفاض السعر تراه على أي شاشة؛ أما تقييم الفرصة فيبدأ بدراسة الشركة.
ابدأ بالسهم الذي يشغلك الآن. افتح صفحته في مركب، وافحص الجودة والقيمة العادلة والشريعة قبل قرارك القادم.
إعداد مركب، 1 نوفمبر 2026. بيانات السوق تخص جلستي 29 و30 أكتوبر، وأرقام المحفظة حتى 30 أكتوبر. تحليل تعليمي عام وليس توصية شخصية. الأسعار والتقديرات وتصنيفات الجودة والشريعة قابلة للتغير، والقيمة العادلة تقدير لا وعد بسعر قادم.













