🤖 ميتا تُجمّد التوظيف في الذكاء الاصطناعي… مشكلة ميتا وليست مشكلة القطاع
تجميد مفاجئ أعلنت عنه ميتا (Meta – META) في قسم الذكاء الاصطناعي بعد أسابيع فقط من استقطاب أكثر من 50 باحثًا ومهندسًا بعقود بمئات الملايين من الدولارات. الخطوة، التي فُسّرت على أنها إشارة ارتباك داخلي، جاءت لتثير قلق المستثمرين حول مدى وضوح رؤية الشركة في سباق الذكاء الاصطناعي.
ميتا، التي تأسست عام 2004 وتتخذ من مينلو بارك – كاليفورنيا مقرًا لها، تُعد الشركة الأم لـ فيسبوك، إنستغرام، واتساب، ومنصات الواقع المعزز. في السنوات الأخيرة، تحوّلت نحو الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الفائقة، فيما تُواصل دفع حدود ما يسميه زوكربيرغ "الذكاء الفائق الشخصي".
هذا التقرير يستعرض خلفيات قرار التجميد ويحلّل ما إذا كانت أزمة ميتا الأخيرة مجرد إعادة هيكلة أم علامة على مشكلة أعمق في إستراتيجيتها.
💰 عقود فلكية توقفت فجأة
في سعيها لجذب أفضل الكفاءات، قدّمت ميتا عقودًا شبيهة بعقود الرياضيين، وصلت قيمتها إلى 252 مليون دولار لعشر سنوات، في محاولة لتعويض صورة بيئة العمل الطاردة.
لكن وقف هذه التعاقدات كشف أنها كانت مؤشر ضعف أكثر من كونها إستعراض قوة.
🧠 نظرة مركّب: العقود المبالغ فيها لم تكن دليلاً على التزام طويل الأجل، بل وسيلة يائسة لتجاوز صورة داخلية مرتبكة وبيئة غير جاذبة للباحثين.
🚧 أزمة ثقة وليست أزمة AI
يرى محللون أن الأزمة ليست مرتبطة بالذكاء الاصطناعي عالميًا، بل بضعف ميتا في التوظيف مقارنة بمنافسين مثل OpenAI بقيادة سام ألتمان أو xAI التابعة لـ إيلون ماسك.
فقد أشار الكاتب جون هيرمان إلى أن "الحرب على المواهب ليست حربًا بمليار دولار للرأس الواحد… هذه مشكلة ميتا، لأنها لا تستطيع التوظيف كما تفعل OpenAI".
🧠 نظرة مركّب: فشل ميتا في اجتذاب الكفاءات يكشف أزمة ثقافية واستراتيجية أعمق، تهدد مسارها في سباق الذكاء الاصطناعي.
📊 قراءة مركّب
نجاح ميتا في رفع السهم بأكثر من +25% هذا العام يعكس قوة الزخم الاستثماري حولها، لكن قرار التجميد الأخير يكشف أن الأزمة داخلية وليست في القطاع.
قدرة الشركة على جذب العقول ستحدد ما إذا كانت قادرة على الحفاظ على موقعها أمام منافسين أكثر وضوحًا في الرؤية مثل مايكروسوفت وغوغل.
✅ نقاط القوة:
ارتفاع السهم بأكثر من +25% منذ بداية العام
موقع قوي في سوق الإعلانات الرقمية
تفوّق على غوغل (GOOGL) ومايكروسوفت (MSFT) في الأداء
استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية
⚠️ نقاط الضعف:
تجميد التوظيف في أهم أقسام النمو
عقود فلكية غير مستدامة
صعوبة جذب الكفاءات مقارنة بمنافسين أوضح رؤية مثل OpenAI
صورة مؤسسية مرتبكة في أوساط الباحثين
📌 خلاصة مركّب: قرار التجميد لا يعني أن قطاع الذكاء الاصطناعي يفقد زخمه، بل يوضح أن ميتا هي من تعاني من أزمة ثقة داخلية وارتباك استراتيجي. على المستثمرين مراقبة قدرتها على معالجة هذه الأزمة قبل المراهنة بشكل أوسع.
🎯 للمستثمر طويل الأجل، تبقى ميتا فرصة قائمة لكنها محفوفة بمخاطر مرتبطة بالثقافة المؤسسية وقدرتها على استقطاب أفضل العقول.
📩 تابع نشرة مركّب لتصلك تحليلات متعمقة مثل هذه أولًا بأول
📲 انضم إلى قناة التلغرام
🐦 تابعنا على تويتر: @murakkabnet