شهدت وول ستريت موجة جديدة من تحديثات توصيات المحللين، حيث حصلت عدة شركات على ترقيات بعد نتائج قوية أو تحسن في التوقعات، في حين تعرضت أسهم أخرى لتخفيضات بسبب تباطؤ النمو أو وصول تقييماتها إلى مستويات مرتفعة. كما بدأت بيوت أبحاث تغطية عدد من الشركات الجديدة، خاصة في قطاع التكنولوجيا الحيوية.