🤖 أكثر 3 أسهم رقائق يراهن عليها مستثمرو روبنهود.. هل ما زالت إنفيديا في الصدارة؟
رغم التقلبات التي شهدها قطاع الذكاء الاصطناعي خلال الأشهر الأخيرة، لا يزال مستثمرو التجزئة يركزون بشكل كبير على شركات الرقائق التي تقود سباق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وتكشف بيانات روبنهود (HOOD – Robinhood Markets)، التي تضم أكثر من 27.7 مليون حساب ممول، أن ثلاث شركات تهيمن على محافظ المستثمرين في قطاع الرقائق، وهي إنفيديا (NVDA – NVIDIA)، وألفابت (GOOGL – Alphabet)، وإيه إم دي (AMD – Advanced Micro Devices).
لكن السؤال لم يعد من يقود القطاع اليوم، بل من يمتلك أفضل فرصة للنمو خلال السنوات المقبلة.
🥇 المركز الأول: إنفيديا تواصل الهيمنة
لا تزال إنفيديا (NVDA – NVIDIA) الاسم الأكثر حضوراً بين مستثمري روبنهود، وهو أمر يصعب اعتباره مفاجئاً بعد أن أصبحت الشركة المحرك الرئيسي لثورة الذكاء الاصطناعي منذ مطلع 2023.
وخلال الاثني عشر شهراً الماضية، حققت الشركة إيرادات تجاوزت 253 مليار دولار، بينما يتوقع رئيسها التنفيذي جنسن هوانغ أن تصل طلبات العملاء إلى نحو تريليون دولار حتى 2027، مع بدء شحن معمارية Vera Rubin الجديدة في وقت لاحق من هذا العام.
ورغم وصول القيمة السوقية إلى نحو 4.75 تريليون دولار، يتداول السهم عند أقل من 23 مرة الأرباح المتوقعة، بينما يتوقع المحللون نمواً سنوياً في الأرباح يتراوح بين 51% و52% خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة.
🔮 نظرة مُركّب: استمرار النمو القوي مع تقييم أقل من المتوقع لشركة بهذا الحجم يفسر لماذا لا تزال إنفيديا الخيار الأول لدى كثير من المستثمرين.
☁️ المركز الثاني: ألفابت تدخل المنافسة من بوابة الرقائق
قد لا تُصنف ألفابت (GOOGL – Alphabet) تقليدياً كشركة رقائق، لكن استثماراتها الضخمة في تطوير معالجات TPU الخاصة بها جعلتها لاعباً مهماً في سباق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
ولا تكتفي الشركة باستخدام هذه المعالجات داخل خدماتها مثل Google Cloud، بل بدأت أيضاً في توفيرها لعملاء خارجيين، ما يفتح أمامها مصدراً إضافياً للإيرادات.
وتستفيد ألفابت كذلك من تنوع أعمالها، التي تشمل يوتيوب وأندرويد وكروم ووايمو، وهو ما يمنحها عدة قنوات للاستفادة من استثماراتها في الذكاء الاصطناعي.
ويتداول السهم عند نحو 25 مرة الأرباح المتوقعة لعام 2026، مع توقعات بنمو الأرباح بين 16% و17% سنوياً خلال السنوات المقبلة.
🔮 نظرة مُركّب: قوة ألفابت لا تكمن في الرقائق وحدها، بل في قدرتها على توظيف الذكاء الاصطناعي عبر منظومة أعمالها بالكامل.
⚡ المركز الثالث: إيه إم دي تواصل تقليص الفجوة
رغم أن إيه إم دي (AMD – Advanced Micro Devices) لا تزال بعيدة عن حصة إنفيديا في سوق معالجات مراكز البيانات، فإنها تواصل تحقيق نمو قوي.
وسجلت إيرادات قطاع مراكز البيانات نمواً سنوياً بلغ 57% خلال الربع الأول من 2026، مدفوعة بزيادة الطلب على معالجات الشركة ووحدات معالجة الرسومات.
ويتوقع المحللون أن تنمو أرباح إيه إم دي بمعدل يتراوح بين 55% و56% سنوياً خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة، إلا أن السهم يتداول عند مضاعف ربحية مرتفع يبلغ نحو 72 مرة الأرباح المتوقعة لعام 2026.
🔮 نظرة مُركّب: النمو السريع يبرر جزءاً من التقييم المرتفع، لكنه يرفع أيضاً مستوى التوقعات التي يجب على الشركة تحقيقها مستقبلاً.
⚖️ كيف تقارن هذه الشركات؟
تشترك الشركات الثلاث في أنها تستفيد من استمرار الإنفاق العالمي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، لكن لكل منها نقطة قوة مختلفة.
تعتمد إنفيديا على هيمنتها في معالجات مراكز البيانات، بينما تستفيد ألفابت من دمج الرقائق داخل منظومتها التقنية الضخمة، في حين تراهن إيه إم دي على توسيع حصتها السوقية من خلال تقديم بدائل تنافسية.
وفي المقابل، تختلف تقييمات هذه الشركات بشكل واضح، إذ تبدو إنفيديا وألفابت أكثر اعتدالاً مقارنة بـ إيه إم دي من حيث مضاعفات الربحية.
🔮 نظرة مُركّب: اختيار السهم الأفضل لا يعتمد فقط على سرعة النمو، بل أيضاً على السعر الذي يدفعه المستثمر مقابل هذا النمو.
📊 لماذا يهتم المستثمرون ببيانات روبنهود؟
يعكس مؤشر مستثمري روبنهود توجهات ملايين المستثمرين الأفراد، ما يجعله مؤشراً مفيداً لفهم القطاعات والأسهم التي تستقطب اهتمام السوق.
ورغم أن شعبية السهم لا تعني بالضرورة أنه أفضل استثمار، فإنها تكشف عن اتجاهات السيولة وثقة المستثمرين في قطاعات معينة، خصوصاً في الفترات التي تتغير فيها قيادة السوق.
🔮 نظرة مُركّب: متابعة ما يشتريه المستثمرون مفيدة، لكن الأهم هو معرفة الأسباب التي تجعلهم يشترون، وليس مجرد تقليد قراراتهم.
🔭 النظرة المستقبلية
سيظل قطاع الرقائق من أكثر القطاعات تأثيراً في الأسواق خلال السنوات المقبلة، مع استمرار توسع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات. وسيعتمد ترتيب هذه الشركات مستقبلاً على قدرتها على الحفاظ على النمو، والدفاع عن هوامش الربحية، وتقديم منتجات جديدة تلبي الطلب المتزايد على البنية التحتية الرقمية.
🧾 خلاصة مُركّب: ثلاثة أسهم تقود سباق الرقائق
الإيجابيات:
إنفيديا تواصل الهيمنة على سوق معالجات الذكاء الاصطناعي.
ألفابت توسع مصادر دخلها عبر رقائق TPU.
إيه إم دي تحقق نمواً سريعاً في قطاع مراكز البيانات.
استمرار الإنفاق على الذكاء الاصطناعي يدعم القطاع بأكمله.
لكن:
المنافسة داخل قطاع الرقائق تزداد حدة.
التقييمات المرتفعة لبعض الأسهم تقلل هامش الأمان.
أي تباطؤ في الإنفاق على مراكز البيانات قد يؤثر في معدلات النمو.
توقعات المستثمرين المرتفعة تجعل أي نتائج دون المأمول سبباً لتقلبات حادة.
🔍 للمستثمر الذكي فقط
في مُركّب+، لا نطارد الأخبار العشوائية.
نحن نحلّل الشركات عبر فلاتر الجودة التي تميز بين “الشركات التي تصنع الضجيج” و”الشركات التي تصنع القيمة”، وعبر فلاتر الشريعة التي تضمن أن قراراتك الاستثمارية نظيفة وواعية.
📊 لأن الاستثمار الحقيقي لا يقوم على الحظ، بل على الانضباط، والمعايير، والفهم العميق لما تشتريه ولماذا.
🎯 اشترك الآن في مُركّب+ لتصل إلى الشركات الأعلى جودة والأكثر توافقًا مع قيمك، وتتعلم كيف تستثمر بذكاء… لا بعشوائية.







