في أسبوع “دافوس” هذا، لا يهمّ فقط ما يقوله ترامب… بل إلى أي درجة سيتحوّل الكلام إلى قرارات تنفيذية. لأن السوق—بعد سنة كاملة من التهديدات—صار “مُحصّنًا نفسيًا” ضد العناوين، لكنه ما زال حساسًا جدًا لأي خطوة تُترجم إلى: تعرفة جمركية فعلية + ردّ أوروبي منظم + تشدد في شروط التجارة/الاستثمار عبر الأطلسي.