📉 سوق عمل متجمّد… وأجور لا تكفي كيف أجبرت 2026 الملايين على ترقيع الدخل بوظيفتين وثلاث؟
بدأت 2026 بصورة خادعة لسوق العمل، أرقام بطالة تبدو “مقبولة”، لكن تحت السطح واقع مختلف تمامًا: نمو توظيف ضعيف، تضخم عنيد، وأجور لا تواكب تكاليف المعيشة. النتيجة ليست بطالة واسعة، بل شيء أخطر، عمالة غير كافية.
👥 1) تعدد الوظائف يتحول إلى ظاهرة لا استثناء
• نسبة العاملين بأكثر من وظيفة بلغت 5.4% من إجمالي العاملين.
• ما يعادل 8.8 مليون شخص يعملون وظيفتين أو أكثر.
• الرقم أعلى من 8.5 مليون قبل 12 شهرًا.
• النسبة تجاوزت مستويات ما قبل الجائحة.
• الاتجاه تصاعدي وليس مؤقتًا.
🔮 نظرة مُركّب: السوق لا يخلق وظائف كافية، بل يجزّئ الوظيفة الواحدة.
⏱️ 2) العمل الجزئي القسري يتضخم بصمت
• عدد العاملين بدوام جزئي لأسباب اقتصادية بلغ 5.3 مليون.
• مقارنة بـ 4.4 مليون في ديسمبر 2024.
• من بينهم 1.5 مليون يعملون جزئيًا لأن هذا “كل ما وجدوه”.
• هؤلاء يُحسبون رسميًا كـ “موظفين”.
• لكن دخلهم لا يفي بالحد الأدنى للمعيشة.
🔮 نظرة مُركّب: البطالة المقنّعة أكبر من البطالة المُعلنة.
📊 3) بطالة منخفضة… حقيقة مضللة
• معدل البطالة الرسمي عند 4.4%.
• لكنه لا يعكس نقص الساعات ولا ضعف الدخل.
• العامل بدوام جزئي يُحسب كموظف كامل.
• العامل بوظيفتين يُحسب كنجاح اقتصادي.
• المؤشر لا يقيس “كفاية العمل”.
🔮 نظرة مُركّب: الرقم مطمئن سياسيًا، لا معيشيًا.
🚺 4) النساء وكبار السن في قلب الظاهرة
• زيادة ملحوظة في النساء العاملات بأكثر من وظيفة.
• ارتفاع واضح لدى الفئات الأكبر سنًا.
• النمو يتركز في من يجمعون وظيفتين جزئيتين.
• وأيضًا من يجمعون وظيفتين بدوام كامل (35 ساعة فأكثر).
• الضغط موزّع اجتماعيًا لا قطاعيًا.
🔮 نظرة مُركّب: المرونة تحولت إلى ضرورة لا خيار.
💸 5) التضخم هو المحرّك الخفي
• تكاليف السكن والغذاء ما زالت مرتفعة.
• الأجور لم تلحق التضخم التراكمي.
• وظيفة واحدة لم تعد كافية.
• العامل يشتري وقتًا إضافيًا لا رفاهية.
• الاستهلاك يتم على حساب الإرهاق.
🔮 نظرة مُركّب: المشكلة ليست البطالة، بل القدرة على العيش.
🏢 6) سوق توظيف “شحيح” لا تنافسي
• معدلات التوظيف عند أدنى مستوياتها منذ أبريل 2020.
• وباستثناء الجائحة، الأدنى منذ 2013.
• قلة الوظائف الشاغرة النوعية.
• صعوبة انتقال العاطلين إلى وظائف مستقرة.
• الاحتكاك في السوق يزداد.
🔮 نظرة مُركّب: من يملك وظيفة يتمسّك بها، ومن لا يملكها يُقصى.
🎓 7) الخريجون الجدد بين المؤهل والواقع
• شهادات جامعية دون وظائف بدوام كامل.
• العمل المؤقت هو القاعدة.
• الانتقال لمقابلة عمل يعني خسارة دخل يومي.
• الحلقة مفرغة.
• البداية المهنية أصبحت أصعب من أي وقت.
🔮 نظرة مُركّب: الاقتصاد لا يكافئ الدخول، بل البقاء.
🏛️ 8) الاحتياطي الفيدرالي يقرأ الإشارات المتأخرة
• ميشيل بومان (Michelle Bowman) تصف السوق بـ “الهش”.
• ارتفاع العاملين جزئيًا قسرًا خلال آخر شهرين.
• تزامن مع زيادة تعدد الوظائف.
• المخاطر تميل نحو التوظيف لا التضخم فقط.
• هذا يدعم سيناريو خفض الفائدة.
🔮 نظرة مُركّب: السياسة النقدية تلاحق الضرر بعد وقوعه.
📉 9) ثقة العمال في التوظيف تنهار
• توقعات الحصول على وظيفة بسرعة في أدنى مستوى منذ 2013.
• بيانات بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك تؤكد التدهور.
• العامل يشعر بعدم الأمان الوظيفي.
• حتى وهو “موظف رسميًا”.
• المعنويات أضعف من الأرقام.
🔮 نظرة مُركّب: الخوف ليس من فقدان الوظيفة، بل من عدم إيجاد بديل.
🧩 10) “موظف… لكن ليس بما يكفي”
• هذا هو توصيف المرحلة.
• دخل غير كافٍ.
• ساعات غير مستقرة.
• إرهاق دائم.
• سوق يعمل، لكنه لا يُشغّل الناس بالكامل.
🔮 نظرة مُركّب: الاقتصاد يعمل، لكن الإنسان يُستنزف.
🔭 النظرة المستقبلية
• استمرار تباطؤ التوظيف سيُبقي ظاهرة تعدد الوظائف.
• خفض الفائدة قد يخفف الضغط تدريجيًا.
• لكن الأجور تحتاج وقتًا للحاق بالتضخم.
• أي صدمة اقتصادية ستُظهر الهشاشة سريعًا.
• سوق العمل في 2026 سوق كفاية لا وفرة.
🧭 خلاصة مُركّب
• البطالة ليست المشكلة الرئيسية.
• المشكلة في جودة وكفاية الوظائف.
• تعدد الوظائف عرض لا مرض.
• الأرقام الرسمية تخفي الواقع المعيشي.
• القراءة السطحية تُضلل القرار.
🔍 للمستثمر الذكي فقط
في مُركّب+، لا نقرأ سوق العمل من عنوان البطالة.
نحلّل الدخل، الساعات، والاستدامة، لأن الاقتصاد القوي هو الذي يُشغّل الناس بما يكفي…لا الذي يُجبرهم على العمل بلا توقف.
📊 الاستثمار الحقيقي لا يقوم على رقم واحد، بل على فهم السياق الاجتماعي والاقتصادي كاملًا.
🎯 اشترك الآن في مركّب+ لتصل إلى الشركات الأعلى جودة والأكثر توافقاً مع قيمك،
وتتعلم كيف تستثمر بذكاء… لا بعشوائية.



