🌍 لماذا تتفوق الأسهم العالمية على الأمريكية في 2026؟
ليس ما يُسمّى بـ “بيع أمريكا”، بل ما يمكن وصفه بـ “الاستثمار خارج أمريكا”.
منذ بداية العام، تتفوّق الأسواق العالمية على السوق الأمريكي بفارق يقارب 9 نقاط مئوية، وفق تقديرات غولدمان ساكس (Goldman Sachs)، في تحوّل لافت بعد سنوات من الهيمنة الأمريكية.
📊 الصورة بالأرقام
• مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (S&P 500 – ^GSPC) منخفض بنحو 0.5% منذ بداية العام.
• مؤشر إم إس سي آي إي إيه إف إي (MSCI EAFE)، الذي يتتبع الأسواق المتقدمة خارج الولايات المتحدة، مرتفع بنحو 8%.
• مؤشر إم إس سي آي إيه سي دبليو آي خارج أمريكا (MSCI ACWI ex-U.S.) صاعد بنحو 8.5%.
• هذا يُعد أسوأ بداية سنوية للأسهم الأمريكية مقارنة بالعالم منذ 1995.
🔮 نظرة مُركّب: الفارق ليس بسيطًا… بل انعكاس لتحول في تدفقات رأس المال.
💵 هل ضعف الدولار هو السبب؟
• مؤشر الدولار بلومبرغ دولار سبوت (Bloomberg Dollar Spot Index – DX-Y.NYB) تراجع بنحو 1% منذ بداية العام.
• وعلى أساس سنوي، الدولار منخفض بحوالي 9%.
• ضعف العملة يعزز عوائد الاستثمارات الخارجية عند تحويلها إلى الدولار.
• لكن حجم التفوق العالمي يتجاوز أثر العملة وحده.
• الجزء الأكبر من الأداء يأتي من تفوق الأسهم نفسها، لا من عامل الصرف فقط.
🔮 نظرة مُركّب: الدولار ساهم… لكنه ليس القصة الكاملة.
🏢 نهاية هيمنة “السبعة الكبار”؟
• بين 2015 و2025، قادت شركات مثل إنفيديا (Nvidia – NVDA)، آبل (Apple – AAPL)، وأمازون (Amazon – AMZN) السوق الأمريكي.
• ما يُعرف بـ “العظماء السبعة” دفع العوائد الأمريكية لتتفوق عالميًا.
• أوروبا وآسيا تخلفتا بشدة خلال العقد الماضي.
• لكن التاريخ الطويل، على مدى 50 أو حتى 100 عام، يُظهر أن الولايات المتحدة ليست دائمًا في القمة المطلقة.
• الهيمنة الأمريكية الحديثة كانت جزئيًا نتاج تركّز تكنولوجي استثنائي.
🔮 نظرة مُركّب: عندما يضعف تركّز التكنولوجيا… يتسع المجال لبقية العالم.
📉 تصحيح طبيعي أم تدهور هيكلي؟
الأداء الضعيف في بداية العام قد يكون:
• تصحيحًا موسميًا عاديًا في سوق مرتفع التقييم.
• أو بداية إعادة تسعير أوسع للمخاطر الكلية.
• استمرار نمو الأرباح عادةً يدعم التعافي لاحقًا.
• لكن البيئة الحالية أكثر تقلبًا.
• التوقعات أصبحت أقل وضوحًا من سنوات الاستقرار السابقة.
🔮 نظرة مُركّب: الفارق بين “تصحيح مؤقت” و“تحول هيكلي” يُحسم بالسياسة والاقتصاد معًا.
🌐 عامل السياسة والاقتصاد الكلي
• احتمالات انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقيات تجارية.
• التهديد بفرض تعريفات جمركية إضافية.
• توترات مع قوى أوروبية.
• ضغوط غير مسبوقة على الاحتياطي الفيدرالي (Federal Reserve).
• هذه البيئة تزيد الضبابية حول المسار الاقتصادي.
🔮 نظرة مُركّب: عدم اليقين السياسي يرفع علاوة المخاطر على الأصول الأمريكية.
🏗️ إعادة تشكيل التجارة العالمية
• تفكك سلاسل الإمداد يدفع أوروبا وآسيا لتعزيز الإنتاج المحلي.
• تقليص الاعتماد على الواردات الأمريكية.
• نمو التجارة البينية بعيدًا عن الولايات المتحدة.
• تحفيز نمو داخلي في اقتصادات ناضجة.
• هذه التحولات قد تنعكس إيجابيًا على أسواقها المالية.
🔮 نظرة مُركّب: إعادة توزيع مراكز القوة التجارية تعني إعادة توزيع عوائد السوق.
🔭 النظرة المستقبلية
• إذا استمرت التقلبات السياسية، قد يستمر توجه “خارج أمريكا”.
• أي استقرار في السياسة التجارية قد يعيد الجاذبية للأسهم الأمريكية.
• قوة الأرباح الأمريكية ستظل عنصر الحسم.
• إعادة توازن المحافظ عالميًا قد تستمر بعد عقد من التركّز الأمريكي.
🧭 خلاصة مُركّب
تفوق الأسواق العالمية في 2026 ليس مجرد صدفة موسمية.
إنه يعكس:
• إعادة تقييم لمخاطر التركّز في السوق الأمريكي.
• تأثير ضعف الدولار.
• صعود أسواق كانت مهمشة خلال عقد الهيمنة التكنولوجية الأمريكية.السؤال الآن: هل نشهد بداية دورة عالمية جديدة… أم استراحة مؤقتة قبل عودة القيادة الأمريكية؟
🔍 للمستثمر الذكي فقط
في مُركّب+، لا نطارد الأخبار العشوائية.
نحن نحلّل الشركات عبر فلاتر الجودة التي تميز بين “الشركات التي تصنع الضجيج” و“الشركات التي تصنع القيمة”، وعبر فلاتر الشريعة التي تضمن أن قراراتك الاستثمارية نظيفة وواعية.
📊 لأن الاستثمار الحقيقي لا يقوم على الحظ، بل على الانضباط، والمعايير، والفهم العميق لما تشتريه ولماذا.
🎯 اشترك الآن في مُركّب+ لتصل إلى الشركات الأعلى جودة والأكثر توافقًا مع قيمك، وتتعلم كيف تستثمر بذكاء… لا بعشوائية.




