جلسة اليوم حملت رسالة واضحة من وول ستريت: العودة للانتقائية الصارمة. الترقيات تركزت على نقاط انعطاف تشغيلية وتقييمات أعيد ضبطها، بينما جاءت التخفيضات نتيجة تشبع سعري أو ضبابية قريبة الأجل. وفي المقابل، بداءات التغطية سلطت الضوء على فرص طويلة الأجل بهوامش أمان أو محفزات بنيوية.