مركب

مركب

📊 سهم الشهر – فبراير 2026

مٌركَّبْ's avatar
مٌركَّبْ
Feb 17, 2026
∙ Paid

في الأسواق، ننجذب عادةً إلى القصص اللامعة:
ذكاء اصطناعي، سيارات كهربائية، منصات استهلاكية سريعة النمو.

لكن في العالم الحقيقي…
عندما يحدث الأسوأ، لا يعتمد الناس على التطبيقات الأكثر تحميلًا، بل على الأنظمة التي لا يُسمح لها أن تفشل.

  • عندما تنقطع الكهرباء.

  • عندما تنهار شبكات الجوال تحت الضغط.

  • عندما تتحول كارثة طبيعية إلى فوضى في دقائق.

هناك طبقة تكنولوجية تعمل في الخلفية — لا يراها أحد، ولا يتحدث عنها الإعلام، لكنها العمود الفقري لقرارات تُتخذ في ثوانٍ.

شركة هذا الشهر تبني تلك الطبقة.

هي لا تبيع منتجًا استهلاكيًا، ولا تعتمد على مزاج المستهلك أو ترند مؤقت. هي تبيع اعتمادية.
تبيع أن يعمل النظام عندما لا يعمل شيء آخر.

  • 70% من إيراداتها تأتي من قطاع لا يمكنه “تأجيل الإنفاق” بسهولة.

  • وقاعدة عملائها ليست أفرادًا، بل مؤسسات تعتمد عليها في لحظات لا تحتمل الخطأ.


الانسحاب الذي أنقذ الشركة

في منتصف العقد الأول من الألفية، كانت هذه الشركة في قلب سباق عالمي.

الهواتف المحمولة كانت المستقبل.
الهواتف الذكية كانت الثورة القادمة.
ومن لا يفز في هذا السباق… سيختفي.

كان لديها علامة قوية، خبرة تقنية، وحصة سوقية معتبرة. وكان من المنطقي أن تضاعف الرهان.

لكن الإدارة قرأت ما لم يقرأه كثيرون…

سوق الهواتف الذكية بدأ يتحول إلى ساحة مزدحمة:

  • دورات تقنية قصيرة

  • هوامش تتآكل

  • منافسة سعرية شرسة

  • منتجات يمكن استبدالها بسهولة

الفوز هناك يعني استثمارات ضخمة، والخسارة هناك تعني تدمير رأس المال.

وهنا جاء القرار الجريء، بدل أن تدخل في معركة استنزاف، اختارت الانسحاب المنظم.

في عام 2011، تم فصل نشاط الهواتف بالكامل، وإعادة تعريف الشركة حول مجال مختلف تمامًا:
الاتصالات والبنية التحتية ذات الطابع المهمّة الحرجة.

لم يكن هذا اعترافًا بالهزيمة. كان اختيارًا لنوع مختلف من المنافسة.

بينما واصلت شركات أخرى القتال في سوق استهلاكي سريع التبدل وخسرت مكانتها تدريجيًا،
اختارت هذه الشركة سوقًا حيث:

  • دورة المنتج طويلة

  • تكلفة الاستبدال مرتفعة

  • العملاء مؤسسات لا أفراد

  • الخطأ غير مقبول

  • والاعتمادية أهم من “الترند”

الفرق بين بيع هاتف… وبين بيع “ثقة تشغيلية” في لحظة أزمة… هو الفرق بين شركة دورية، وشركة مركّبة طويلة الأجل.

لكن القصة لا تقف هنا.

تحت السطح، يحدث تحول مالي مهم:
من نموذج يعتمد على مبيعات دورية لأجهزة… إلى نموذج يرتكز أكثر فأكثر على إيرادات متكررة عالية الجودة — برمجيات، خدمات، عقود طويلة الأجل.

هذا النوع من التحول هو ما يرفع جودة الشركات بمرور الوقت. هو ما يحوّل “شركة صناعية جيدة” إلى مركّب طويل الأمد.

السوق اليوم يركز على تباطؤ في جزء تقليدي من أعمالها.
نحن نرى أن السوق ينظر إلى المرآة الخلفية… بينما المحرك الحقيقي يتغير في المقدمة.

هذا الشهر، اخترنا شركة دفاعية بطبيعتها، مرنة عبر الدورات، وتتحول بهدوء إلى نموذج أعلى جودة… وفي رأينا، التقييم الحالي لا يعكس هذا التحول بالكامل.


💎 قبل أن نكشف اسم الشركة…

تحليل “سهم الشهر” في مُركّب ليس عن مضاربة ربع سنوي، بل عن شركة نعتقد أنها قادرة على مضاعفة رأس المال خلال أقل من خمس سنوات — مع مخاطر هبوط محدودة نسبيًا مقارنة بجودة نموذج أعمالها.

🔒 للوصول إلى التحليل الكامل: الأرقام، القيمة العادلة، سيناريوهات 2030، المخاطر، ولماذا نرى أن التوقيت مهم الآن، يكمنك الترقية الآن..

User's avatar

Continue reading this post for free, courtesy of مٌركَّبْ.

Or purchase a paid subscription.
© 2026 Murakkab.net · Privacy ∙ Terms ∙ Collection notice
Start your SubstackGet the app
Substack is the home for great culture