🔥 ألفابت تتجاوز آبل، الذكاء الاصطناعي يعيد ترتيب عمالقة وول ستريت في 2026
تواصل أسواق الأسهم الأمريكية إعادة تسعير عمالقة التكنولوجيا مع بداية 2026، لكن هذه المرة ليس بدافع الإعلانات أو الأجهزة، بل بسبب الذكاء الاصطناعي.
الحدث الأبرز هو صعود ألفابت (Alphabet – GOOG / GOOGL) إلى المركز الثاني عالميًا من حيث القيمة السوقية، متجاوزة آبل (Apple – AAPL) لأول مرة منذ 2019، في إشارة واضحة إلى أن السوق بات يكافئ منصّات الذكاء الاصطناعي المتكاملة أكثر من نماذج الأجهزة التقليدية.
📊 1) ألفابت تتجاوز آبل في القيمة السوقية
• أغلقت ألفابت (Alphabet – GOOG) جلسة الأربعاء بقيمة سوقية بلغت 3.89 تريليون دولار.
• في المقابل، بلغت القيمة السوقية لـ آبل (Apple – AAPL) حوالي 3.85 تريليون دولار في نفس الجلسة.
• يوم الخميس، وسّعت ألفابت الفجوة لتصل إلى نحو 3.9 تريليون دولار، مقابل تراجع آبل إلى قرابة 3.8 تريليون دولار.
• هذا أول تفوق لألفابت على آبل منذ 2019، ما يعكس تحولًا هيكليًا في تقييم السوق.
• التحول لم يكن مؤقتًا، بل مدعومًا بسردية استثمارية واضحة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
🔮 نظرة مُركّب: السوق لا ينظر فقط إلى الأرباح الحالية، بل إلى من يملك البنية التحتية الذكية القادرة على توليد النمو لعقد قادم.
🤖 2) إعادة تموضع ألفابت: من شركة إنترنت إلى منصة ذكاء اصطناعي
• غوغل (Google) أعادت صياغة صورتها من “عملاق إنترنت تقليدي” إلى قائد في الذكاء الاصطناعي.
• الشركة استثمرت عبر كامل السلسلة، من البرمجيات إلى العتاد المخصص.
• رقائق TPU الخاصة بها أصبحت منافسًا مباشرًا لرقائق إنفيديا (Nvidia – NVDA).
• هذه الرقائق جذبت اهتمام شركات كبرى مثل ميتا (Meta – META) وأنثروبيك (Anthropic – ANTH.PVT).
• السوق يرى أن امتلاك العتاد والبرمجيات معًا يمنح ألفابت أفضلية استراتيجية طويلة الأمد.
🔮 نظرة مُركّب: التفوق الحقيقي ليس في نموذج واحد، بل في امتلاك النظام البيئي الكامل.
🧠 3) نموذج Gemini 3 يقلب موازين المنافسة
• أطلقت ألفابت نموذج جيميني 3 (Gemini 3)، والذي تفوّق على المنافسين في اختبارات معيارية صناعية.
• التفوق لم يكن نظريًا فقط، بل موثقًا عبر Benchmarks مستقلة.
• هذا الإنجاز أعاد الثقة بقدرة غوغل على قيادة سباق النماذج المتقدمة.
• السوق انتقل من التشكيك في قدرة غوغل على اللحاق بـ أوبن إيه آي (OpenAI – OPAI.PVT) إلى اعتبارها منافسًا رئيسيًا.
• الأداء القوي للنموذج دعم السهم نفسيًا واستثماريًا.
🔮 نظرة مُركّب: مرحلة “من الأفضل تقنيًا” انتهت، وبدأت مرحلة “من يستطيع تحويل التقنية إلى منتجات”.
📈 4) أداء السهم: ألفابت تتصدر الكبار
• سهم ألفابت (Alphabet – GOOG) ارتفع بنسبة 65% خلال 2025.
• هذا جعله أفضل سهم أداءً بين مجموعة “العظماء السبعة”.
• للمقارنة، ارتفع سهم إنفيديا (Nvidia – NVDA) بنحو 39% خلال نفس الفترة.
• التوقعات تشير إلى استمرار تفوق ألفابت في 2026.
• السوق يسعّر استدامة النمو، لا مجرد قفزة مؤقتة.
🔮 نظرة مُركّب: التفوق السعري هنا انعكاس لتحول نوعي في نموذج الأعمال.
🍏 5) آبل: عملاق قوي لكن متأخر في الذكاء الاصطناعي
• آبل (Apple – AAPL) تواجه مرحلة انتقال إداري مع اقتراب حقبة ما بعد تيم كوك (Tim Cook).
• الشركة لم تثبت بعد ريادتها في الذكاء الاصطناعي مقارنة بالمنافسين.
• رغم دمج تقنيات ذكاء اصطناعي في الأجهزة، إلا أن السوق ينتظر قفزة نوعية.
• التركيز الأكبر ينصب على إطلاق الجيل القادم من سيري (Siri).
• غياب رؤية واضحة حتى الآن ضغط على تقييم السهم.
🔮 نظرة مُركّب: السوق لا يعاقب آبل على قوتها، بل على تأخرها في قصة النمو القادمة.
🏗️ 6) الذكاء الاصطناعي = استثمارات ضخمة واختبار للعوائد
• 2026 ستكون عام الاختبار الحقيقي لعوائد استثمارات مراكز البيانات.
• ألفابت مطالبة بإثبات كيف ستترجم الذكاء الاصطناعي إلى نمو إيرادات ملموس.
• الإنفاق على الخوادم والبنية التحتية بلغ مستويات تاريخية.
• المستثمرون بدأوا يطالبون بعائد واضح على رأس المال.
• التركيز انتقل من “من الأفضل تقنيًا” إلى “من يحقق أرباحًا”.
🔮 نظرة مُركّب: مرحلة الحلم انتهت، ومرحلة المحاسبة بدأت.
💬 7) وول ستريت تغيّر زاوية النظر
• محلل بيرنستين (Bernstein) ستايسي راسغون أشار إلى أن النجاح التقني لجيميني “إيجابي اتجاهيًا”.
• لكنه أكد أن التركيز بات على التبني التجاري والتحقيق المالي.
• السوق يريد رؤية منتجات، لا فقط نماذج متفوقة.
• هذا المعيار سيحدد من يستحق تقييمات التريليونات.
• ألفابت تبدو الأقرب لتحقيق هذا التوازن حاليًا.
🔮 نظرة مُركّب: الريادة التقنية دون تحقيق مالي لم تعد كافية في وول ستريت.
🏁 8) ترتيب عمالقة التكنولوجيا في بداية 2026
• إنفيديا (Nvidia – NVDA) لا تزال الأولى عالميًا بقيمة تقارب 4.5 تريليون دولار.
• ألفابت (Alphabet – GOOG) في المركز الثاني بنحو 3.9 تريليون دولار.
• آبل (Apple – AAPL) تراجعت إلى المركز الثالث عند 3.8 تريليون دولار تقريبًا.
• الفارق لم يعد في الأجهزة أو العلامة التجارية فقط.
• الذكاء الاصطناعي أصبح العامل الحاسم في التقييم.
🔮 نظرة مُركّب: الترتيب الجديد يعكس اقتصادًا تقوده الخوارزميات لا المنتجات.
🔭 النظرة المستقبلية
• عام 2026 سيكون مرحلة فرز حقيقية بين شركات تستخدم الذكاء الاصطناعي كواجهة تسويقية، وشركات تمتلك منظومات تشغيلية قادرة على توليد إيرادات مستدامة.
• السوق لم يعد يكافئ التجارب أو الوعود، بل يركز على القدرة على تحويل نماذج الذكاء الاصطناعي إلى منتجات مدرّة للنقد.
• ألفابت (Alphabet) تدخل 2026 وهي تمتلك مزيجًا متكاملًا من النماذج، والرقائق، والبنية السحابية، ما يمنحها أفضلية تنافسية واضحة.
• التركيز خلال الفترة القادمة سيكون على سرعة التبني التجاري، وليس فقط التفوق التقني.
• آبل (Apple) تواجه اختبارًا استراتيجيًا حقيقيًا لإثبات قدرتها على اللحاق بالموجة الجديدة واستعادة موقعها القيادي في سباق الذكاء الاصطناعي.
🧭 خلاصة مُركّب
• تجاوز ألفابت (Alphabet) لـ آبل (Apple) في القيمة السوقية لا يُعد حدثًا عابرًا أو حركة قصيرة الأجل.
• التحول يعكس تغييرًا جذريًا في معايير التقييم داخل وول ستريت، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي هو المحرك الرئيسي للنمو.
• السوق بات يفضّل الشركات التي تمتلك منصات متكاملة بدل الاعتماد على منتج واحد أو دورة أجهزة.
• التفوق المستقبلي سيُبنى على القدرة على تحقيق عوائد واضحة من الاستثمارات الضخمة في مراكز البيانات.
• الرسالة الأساسية: الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة إضافية، بل العمود الفقري للتقييم والهيمنة المستقبلية.
🔍 للمستثمر الذكي فقط
في مُركّب+، لا نطارد الأخبار العشوائية.
نحن نحلّل الشركات عبر فلاتر الجودة التي تميّز بين الشركات التي تصنع الضجيج والشركات التي تصنع القيمة،
وعبر فلاتر الشريعة التي تضمن أن قراراتك الاستثمارية نظيفة وواعية.
📊 لأن الاستثمار الحقيقي لا يقوم على الحظ،
بل على الانضباط، والمعايير، والفهم العميق لما تشتريه ولماذا.
🎯 اشترك الآن في مُركّب+ لتصل إلى الشركات الأعلى جودة والأكثر توافقًا مع قيمك،
وتتعلم كيف تستثمر بذكاء، لا بعشوائية.



