🔔 تحسّن معنويات المستهلك الأمريكي، لكن القلق ما زال مسيطرًا مع دخول 2026
رغم تسجيل تحسّن طفيف في معنويات المستهلك الأمريكي مع بداية 2026، إلا أن الصورة العامة ما زالت سلبية نسبيًا مقارنة بالعام الماضي، في ظل استمرار مخاوف التضخم وسوق العمل. بيانات جامعة ميشيغان تعكس مزاجًا حذرًا لا يزال بعيدًا عن التعافي الحقيقي.
📊 1) قراءة مؤشر ثقة المستهلك في يناير
• مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيغان (University of Michigan) سجّل 54.0 نقطة في القراءة الأولية لشهر يناير.
• القراءة ارتفعت بمقدار +1.1 نقطة مقارنة بديسمبر (52.9 نقطة).
• هذه القراءة هي الأعلى منذ سبتمبر، لكنها تبقى ضعيفة تاريخيًا.
• المؤشر لا يزال أقل بحوالي 25% من مستواه قبل عام واحد.
• في يناير من العام الماضي، كان المؤشر عند 71.7 نقطة، ما يبرز عمق التراجع المعنوي.
🔮 نظرة مُركّب: التحسّن الفني لا يعني تحوّلًا نفسيًا حقيقيًا، بل ارتداد محدود داخل اتجاه ثقة ضعيف.
📉 2) المفاجأة الإيجابية مقارنة بالتوقعات
• توقعات الاقتصاديين بحسب بلومبرغ (Bloomberg) كانت تشير إلى 53.5 نقطة فقط.
• القراءة الفعلية 54.0 جاءت أعلى من التقديرات.
• الفارق البالغ 0.5 نقطة يعكس تحسّنًا أكبر من المتوقع.
• هذا التجاوز للتوقعات يُعد إشارة نفسية إيجابية قصيرة الأجل.
• رغم ذلك، الفجوة مع مستويات ما قبل عام ما زالت واسعة.
🔮 نظرة مُركّب: السوق يلتقط الإشارات الإيجابية الصغيرة، لكن الاتجاه العام للثقة لم ينقلب بعد.
🧠 3) نظرة المستهلكين للاقتصاد وسوق العمل
• مديرة المسح جوان هسو (Joanne Hsu) وصفت التحسّن بأنه “متواضع”.
• المستهلكون يرون بعض التحسّن خلال الأشهر الأخيرة فقط.
• التوقعات المستقبلية للاقتصاد ما زالت ضعيفة، خصوصًا فيما يتعلق بالتوظيف.
• أغلبية الأمريكيين ما زالت تتوقع ارتفاع البطالة خلال العام الحالي.
• هذا القلق مرتبط مباشرة بتباطؤ التوظيف وضعف فرص العمل.
🔮 نظرة مُركّب: طالما بقيت مخاوف الوظائف قائمة، ستظل الثقة الاستهلاكية مقيدة مهما تحسّنت الأرقام الهامشية.
👷 4) البطالة الفعلية مقابل التوقعات النفسية
• بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي (Bureau of Labor Statistics) أظهرت أن البطالة في ديسمبر بلغت 4.4%.
• النسبة انخفضت من ذروة 4.6% المسجلة في نوفمبر.
• رغم هذا الانخفاض، الشعور العام لا يعكس تحسّنًا قويًا.
• المستهلكون لا يثقون بأن تراجع البطالة سيستمر.
• الفجوة بين الواقع الإحصائي والتوقع النفسي ما زالت كبيرة.
🔮 نظرة مُركّب: الأرقام الرسمية وحدها لم تعد كافية لطمأنة المستهلك بدون تحسّن فعلي في فرص العمل.
🛒 5) التضخم ما زال الهمّ الأول للأسر
• المستهلكون ما زالوا يركّزون على “قضايا المائدة” اليومية.
• ارتفاع الأسعار لا يزال الشاغل الأكبر للأسر الأمريكية.
• توقعات التضخم للعام القادم استقرت عند 4.2%.
• هذه النسبة أعلى بكثير من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي 2%.
• ثبات التوقعات يعني غياب الثقة في تراجع سريع للأسعار.
🔮 نظرة مُركّب: طالما بقيت توقعات التضخم فوق 4%، سيظل الاستهلاك حذرًا والنمو مكبوحًا.
⚠️ 6) تراجع مخاوف الرسوم، لكن الحذر مستمر
• القلق من الرسوم الجمركية (Tariffs) بدأ يتراجع تدريجيًا.
• هذا التراجع لم ينعكس على ثقة قوية بالأعمال.
• المستهلكون ما زالوا متحفظين تجاه قوة الاقتصاد.
• الحذر يشمل الشركات وسوق العمل معًا.
• المزاج العام يميل للترقّب لا للتفاؤل.
🔮 نظرة مُركّب: اختفاء خطر لا يعني عودة الثقة، طالما بقيت عناصر الضعف الأساسية قائمة.
🔭 النظرة المستقبلية
• تحسّن الثقة في يناير قد يكون إشارة استقرار لا انعطاف.
• استمرار القلق حول الوظائف سيضغط على الاستهلاك.
• التضخم فوق 4% سيبقي سلوك الأسر دفاعيًا.
• أي تحسّن حقيقي يتطلب نموًا واضحًا في التوظيف.
• النصف الأول من 2026 سيكون حاسمًا لمسار الثقة.
🧭 خلاصة مُركّب
• ثقة المستهلك ارتفعت إلى 54.0 لكنها ما زالت ضعيفة تاريخيًا.
• الفجوة مع مستوى 71.7 قبل عام تؤكد هشاشة المزاج العام.
• البطالة عند 4.4% لم تطمئن الأسر بعد.
• التضخم المتوقع 4.2% يكبح الإنفاق.
• الاقتصاد الأمريكي يدخل 2026 بثقة مترددة لا تعافٍ حقيقي.
🔍 للمستثمر الذكي فقط
في مُركّب+، لا نطارد الأخبار العشوائية.
نحن نحلّل الشركات عبر فلاتر الجودة التي تميّز بين الشركات التي تصنع الضجيج والشركات التي تصنع القيمة،
وعبر فلاتر الشريعة التي تضمن أن قراراتك الاستثمارية نظيفة وواعية.
📊 لأن الاستثمار الحقيقي لا يقوم على الحظ،
بل على الانضباط، والمعايير، والفهم العميق لما تشتريه ولماذا.
🎯 اشترك الآن في مُركّب+ لتصل إلى الشركات الأعلى جودة والأكثر توافقًا مع قيمك،
وتتعلّم كيف تستثمر بذكاء، لا بعشوائية.



