🥈 الفضة تتراجع إلى أدنى مستوياتها منذ ديسمبر 2025 رغم تعافٍ محدود خلال الجلسة
افتتحت أسعار الفضة تعاملات الثلاثاء بالقرب من أدنى مستوياتها في أكثر من سبعة أشهر، مع استمرار الضغوط الناتجة عن تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، قبل أن تستعيد جزءاً من خسائرها لاحقاً خلال التداول.
وسجلت عقود الفضة الآجلة تسليم سبتمبر (SI=F – Silver) سعر افتتاح عند 57.95 دولاراً للأوقية، بارتفاع طفيف نسبته 0.1% مقارنة بإغلاق يوم الاثنين، قبل أن تتراجع إلى 57.74 دولاراً بحلول الساعة 8:09 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي.
لكن الأسعار تحسنت لاحقاً، حيث تُظهر الصورة المرفقة وصول سعر الفضة إلى 59.11 دولاراً للأوقية، بارتفاع يومي يبلغ 1.96%.
🌍 تصاعد التوترات يضغط على الفضة
جاءت الضغوط على الفضة مع استمرار تدهور الأوضاع بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أعلنت واشنطن إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، إلى جانب فرض رسوم بنسبة 20% على حماية السفن العابرة لمضيق هرمز.
كما ارتفعت أسعار خام برنت بنحو 14% خلال الأيام الخمسة الماضية، وهو ما أعاد المخاوف بشأن التضخم، وزاد التوقعات بإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول أو حتى رفعها مجدداً.
🧠 نظرة مُركّب: ارتفاع النفط لا يدعم جميع الأصول التحوطية بالضرورة، إذ إن تأثيره على توقعات الفائدة قد يضغط على المعادن الثمينة رغم تصاعد المخاطر الجيوسياسية.
📉 أدنى افتتاح منذ ديسمبر 2025
افتتحت الفضة عند أدنى مستوى لها منذ 9 ديسمبر 2025، كما تراجع معدل نموها السنوي إلى 48.2%، وهو أضعف أداء سنوي مسجل خلال الفترة التي يتابعها التقرير.
وجاء أداء سعر الافتتاح مقارنة بالفترات السابقة كالتالي:
مقارنة بالأسبوع الماضي: -5.3%
مقارنة بالشهر الماضي: -13.6%
مقارنة بالعام الماضي: +48.2%
وللمقارنة، بلغ معدل الارتفاع السنوي للفضة 173.3% في 14 مايو 2026.
🧠 نظرة مُركّب: استمرار تراجع الأداء السنوي يعكس أن موجة التصحيح الحالية أصبحت أعمق، رغم بقاء الأسعار أعلى من مستوياتها قبل عام.
🔮 ماذا تتوقع المؤسسات للفضة؟
يشير التقرير إلى تباين كبير في توقعات المؤسسات والمحللين بشأن مستقبل أسعار الفضة، إلا أن هناك عدة سيناريوهات رئيسية يتم تداولها.
💰 احتمال وصول الفضة إلى 100 دولار
ترى بعض التوقعات الصادرة عن مؤسسات كبرى، من بينها BlackRock وJ.P. Morgan، أن النظرة طويلة الأجل للفضة ما تزال إيجابية، مع إمكانية تجاوز 80 دولاراً للأوقية بنهاية 2026، والوصول إلى 100 دولار بحلول عام 2030.
ومع ذلك، يؤكد التقرير أن هذه التوقعات قد تتغير مع تغير الظروف الاقتصادية والأسواق.
🧠 نظرة مُركّب: التوقعات بعيدة المدى تعكس سيناريوهات محتملة وليست ضمانات، لذلك ينبغي عدم بناء القرارات الاستثمارية عليها وحدها.
🪙 زيادة الإقبال على العملات والسبائك الفضية
يرى التقرير أن استمرار الاضطرابات الجيوسياسية قد يدفع مزيداً من المستثمرين إلى شراء المعادن الثمينة.
وبما أن شراء الذهب أصبح أكثر تكلفة بالنسبة لكثير من المستثمرين، فقد تتجه شريحة أكبر نحو العملات والسبائك الفضية باعتبارها خياراً أقل تكلفة وأكثر سهولة للدخول.
🧠 نظرة مُركّب: انخفاض تكلفة الاستثمار في الفضة مقارنة بالذهب قد يجعلها المستفيد الأول إذا توسعت موجة الطلب على الملاذات الآمنة.
📊 تقلبات أعلى من الذهب
يشير التقرير إلى أن الفضة بطبيعتها أكثر تقلباً من الذهب، إذ تتأثر ليس فقط بطلب المستثمرين، وإنما أيضاً بالطلب الصناعي.
فعلى سبيل المثال، ارتفع سعر الفضة إلى أكثر من 113 دولاراً للأوقية مطلع يناير 2026، قبل أن يهبط إلى نحو 77 دولاراً خلال فبراير، أي بانخفاض يقارب 32% خلال أسابيع قليلة فقط.
🧠 نظرة مُركّب: الارتباط بالقطاع الصناعي يجعل الفضة أكثر حساسية للدورات الاقتصادية مقارنة بالذهب، وهو ما يفسر اتساع نطاق تحركاتها السعرية.
🔭 النظرة المستقبلية
سيظل مسار الفضة خلال الفترة المقبلة مرتبطاً بثلاثة عوامل رئيسية: تطورات الصراع في الشرق الأوسط، واتجاه أسعار النفط، وقرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. وفي المقابل، قد يدعم أي تحسن في الطلب الاستثماري أو الصناعي تعافي الأسعار بعد موجة التصحيح الحالية.
🧾 خلاصة مُركّب: الفضة تحت ضغط... لكن التوقعات طويلة الأجل ما تزال إيجابية
الإيجابيات:
تعافٍ ملحوظ في السعر خلال الجلسة بعد بداية ضعيفة.
استمرار بعض المؤسسات في توقع ارتفاعات قوية على المدى الطويل.
احتمال زيادة الطلب على العملات والسبائك الفضية.
الفضة تبقى أقل تكلفة من الذهب للمستثمرين الجدد.
لكن:
الأسعار افتتحت عند أدنى مستوى منذ ديسمبر 2025.
استمرار ارتفاع النفط قد يبقي الضغوط التضخمية قائمة.
توقعات الفائدة المرتفعة تضغط على المعادن الثمينة.
الفضة تظل أكثر تقلباً من الذهب، ما يزيد من مستوى المخاطرة.
🔍 للمستثمر الذكي فقط
في مُركّب+، لا نطارد الأخبار العشوائية.
نحن نحلّل الشركات عبر فلاتر الجودة التي تميز بين “الشركات التي تصنع الضجيج” و“الشركات التي تصنع القيمة”، وعبر فلاتر الشريعة التي تضمن أن قراراتك الاستثمارية نظيفة وواعية.
📊 لأن الاستثمار الحقيقي لا يقوم على الحظ، بل على الانضباط، والمعايير، والفهم العميق لما تشتريه ولماذا.
🎯 اشترك الآن في مُركّب+ لتصل إلى الشركات الأعلى جودة والأكثر توافقاً مع قيمك، وتتعلم كيف تستثمر بذكاء… لا بعشوائية.





