في عام 2024، شهد سهم ASML انخفاضاً كبيراً نتيجة لضغوط السوق والتقلبات الدورية التي أثرت على قطاع أشباه الموصلات. وفي عام 2025 شهد السهم تقلبات عديدة نتيجة لسياسات دونالد ترامب التي استهدفت الشركات التي تعتمد عليها صناعة الرقائق الأكثر تقدما، لضمان كبح التقدم الصيني التكنولوجي، هذه التقلبات تثير تساؤلات بين المستثمرين: هل لازال سهم ASML فرصة مغرية للمستثمرين؟
إليك نظرة تحليلية مفصلة عن سهم ASML بناءً على منهجية مكونة من 10 خطوات لتحليل الأسهم. بدءًا من فهم نموذج عمل الشركة وصولاً إلى التقيم والسعر العادل لسهم ASML:
فالنبدأ بالخطوة 10:




