كلما ارتفعت الأسعار في الولايات المتحدة، يتجه الرأي العام والإعلام إلى تحميل الرئيس الأميركي المسؤولية، متسائلين: هل البيت الأبيض هو من يتحكم بمصير التضخم فعلاً؟ وهل للرئيس القدرة المباشرة على إطفاء نار الغلاء أو إشعالها؟ في الواقع، الصورة أعقد بكثير من التصورات الشائعة، وتخضع لعوامل اقتصادية ومؤسساتية تتجاوز أي قرار فردي من رأس السلطة التنفيذية.
Keep reading with a 7-day free trial
Subscribe to مركب to keep reading this post and get 7 days of free access to the full post archives.