بدأت الأسهم الأمريكية الأسبوع الجديد بأداء متباين يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، لتبقى السوق قريبة من أعلى مستوى تاريخي سجلته خلال الأسبوع الماضي.
تراجع S&P 500 (SPX – S&P 500) بمقدار 4.30 نقاط، أو نحو 0.1%، ليغلق عند 7,807.24 نقطة.
في المقابل، ارتفع داو جونز الصناعي (DJI – Dow Jones Industrial Average) بمقدار 195.60 نقطة، أو 0.4%، لينهي الجلسة عند 51,850.55 نقطة.
وتعرض ناسداك المركب (IXIC – Nasdaq Composite) لضغط أكبر، إذ انخفض بمقدار 120.27 نقطة، أو 0.4%، إلى 27,245.90 نقطة.
كما تراجع راسل 2000 (RUT – Russell 2000)، الذي يتتبع الشركات الأمريكية الأصغر حجمًا، بمقدار 12.50 نقطة، أو 0.4%، لينهي التداولات عند 2,794.48 نقطة.
وجاء هذا الأداء في بداية أسبوع مزدحم بالبيانات الاقتصادية ونتائج الشركات، بينما بقي تداول السندات الأمريكية مغلقًا خلال جلسة الاثنين.
وفي سوق الطاقة، ارتفع خام برنت (Brent) بنسبة 1.8% إلى $106.65 للبرميل.
ورغم تباين جلسة الاثنين، ما تزال المؤشرات الأربعة الرئيسية تحقق مكاسب قوية منذ بداية 2026، بقيادة Nasdaq Composite الذي ارتفع 17.2%.
🔮 نظرة مُركّب: جلسة الاثنين لم تغير الاتجاه الأكبر للسوق، لكنها كشفت تباينًا واضحًا تحت سطح المؤشرات. Dow Jones تقدم، بينما تراجع كل من S&P 500 وNasdaq Composite وRussell 2000. ومع بقاء السوق بالقرب من قممها التاريخية، يصبح السؤال الآن ما إذا كانت نتائج الشركات وبيانات التضخم ومبيعات التجزئة ستوفر أساسًا لاستمرار الصعود، أم ستدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم المكاسب الأخيرة.
📉 إس آند بي 500 يتراجع 4.30 نقاط ويبقى قرب قمته التاريخية
أنهى S&P 500 (SPX – S&P 500) جلسة الاثنين منخفضًا بمقدار 4.30 نقاط.
يعادل ذلك تراجعًا بنحو 0.1%.
أغلق المؤشر عند 7,807.24 نقطة.
ورغم التراجع، بقي المؤشر قريبًا من أعلى مستوياته التاريخية التي سجلها خلال الأسبوع الماضي.
وتوضح الخسارة المحدودة أن جلسة الاثنين لم تشهد خروجًا واسعًا من الأسهم، بل تحركات متباينة بين المؤشرات والقطاعات.
كما تأتي الحركة بعد أسبوع قوي للأسهم الأمريكية، ما يجعل الانخفاض اليومي المحدود أكثر ارتباطًا بمرحلة انتظار المحفزات الجديدة بدلًا من كونه انعكاسًا واضحًا للاتجاه السابق.
ومنذ بداية 2026، ما يزال أداء المؤشر قويًا.
ارتفع S&P 500 بمقدار 961.74 نقطة منذ بداية العام.
ويعادل ذلك مكاسب بنحو 14%.
وهذا يعني أن انخفاض الاثنين البالغ 0.1% يبقى محدودًا جدًا مقارنة بالمكاسب التي حققها المؤشر خلال العام.
🔮 نظرة مُركّب: إغلاق S&P 500 عند 7,807.24 نقطة بعد تراجع طفيف فقط يبقي المؤشر قريبًا من قمته التاريخية، لكنه يرفع أيضًا أهمية المحفزات المقبلة. بعد مكاسب سنوية تبلغ 14%، تحتاج السوق إلى استمرار نمو الأرباح وبيانات اقتصادية لا تدفع العوائد إلى مستويات أعلى بكثير حتى تستطيع المحافظة على التقييمات الحالية.
🏦 داو جونز يخالف السوق ويكسب نحو 196 نقطة
كان Dow Jones Industrial Average المؤشر الرئيسي الوحيد من بين المؤشرات الأربعة الذي أنهى جلسة الاثنين على ارتفاع.
صعد المؤشر بمقدار 195.60 نقطة.
يعادل ذلك ارتفاعًا بنسبة 0.4%.
وأغلق عند 51,850.55 نقطة.
بذلك ابتعد Dow Jones عن الاتجاه الذي سجلته بقية المؤشرات، إذ انخفض S&P 500 وNasdaq Composite وRussell 2000.
ومنذ بداية 2026، ارتفع Dow Jones بمقدار 3,787.26 نقطة.
وتعادل هذه الزيادة مكاسب بنسبة 7.9%.
ورغم أن أداء Dow Jones منذ بداية العام يبقى الأضعف بين المؤشرات الأربعة الرئيسية، فإنه كان الأفضل بينها خلال جلسة الاثنين.
🔮 نظرة مُركّب: ارتفاع Dow Jones بنسبة 0.4% في الوقت الذي تراجع فيه Nasdaq Composite وRussell 2000 بالنسبة نفسها يوضح أن المستثمرين لم يكونوا في وضع بيع شامل للأسهم. الأموال تحركت بصورة مختلفة بين أجزاء السوق، وهو ما يجعل اتساع المشاركة في أي موجة صعود مقبلة عاملًا مهمًا لمراقبته.
💻 ناسداك يخسر 120 نقطة لكنه يبقى متصدرًا منذ بداية العام
تراجع Nasdaq Composite بمقدار 120.27 نقطة خلال جلسة الاثنين.
يعادل ذلك انخفاضًا بنسبة 0.4%.
وأغلق المؤشر عند 27,245.90 نقطة.
جاءت هذه الخسارة في الوقت الذي بدأت فيه السوق أسبوعًا مهمًا لنتائج الشركات والبيانات الاقتصادية.
لكن انخفاض جلسة واحدة لا يلغي التفوق الكبير الذي حققه Nasdaq Composite خلال 2026.
فمنذ بداية العام، ارتفع المؤشر بمقدار 4,003.91 نقاط.
وتعادل هذه الزيادة مكاسب بنسبة 17.2%.
وبذلك يظل Nasdaq Composite الأفضل أداءً منذ بداية العام بين المؤشرات الأربعة الرئيسية.
ويبلغ الفارق بين مكاسب Nasdaq Composite السنوية البالغة 17.2% ومكاسب Dow Jones البالغة 7.9% نحو 9.3 نقاط مئوية، ما يعكس استمرار التفوق الكبير للأسهم المرتبطة بالتكنولوجيا والنمو خلال العام.
🔮 نظرة مُركّب: تراجع Nasdaq Composite بنسبة 0.4% لا يزال محدودًا أمام مكاسبه السنوية البالغة 17.2%. لكن هذا التفوق الكبير يجعل المؤشر أكثر حساسية لأي تغير في توقعات الأرباح أو التضخم أو أسعار الفائدة، لأن الشركات التي حققت ارتفاعات قوية تحتاج إلى استمرار النتائج القادرة على تبرير تقييماتها.
🏢 راسل 2000 يتراجع 0.4% والشركات الصغيرة تفقد زخم الجمعة
أنهى Russell 2000 (RUT – Russell 2000) جلسة الاثنين منخفضًا بمقدار 12.50 نقطة.
يعادل ذلك تراجعًا بنسبة 0.4%.
وأغلق المؤشر عند 2,794.48 نقطة.
ويقيس Russell 2000 أداء مجموعة واسعة من الشركات الأمريكية الأصغر حجمًا، ما يجعله مؤشرًا مهمًا لمراقبة اتساع المشاركة داخل السوق بعيدًا عن الشركات العملاقة.
ورغم خسارة الاثنين، يبقى أداء الشركات الصغيرة منذ بداية العام إيجابيًا بقوة.
ارتفع Russell 2000 بمقدار 312.57 نقطة منذ بداية 2026.
وتعادل هذه الزيادة مكاسب بنسبة 12.6%.
بذلك يتفوق المؤشر منذ بداية العام على Dow Jones، رغم بقائه خلف S&P 500 وNasdaq Composite.
ويأتي انخفاض الاثنين بعد أن كان Russell 2000 قد شارك في ارتفاع جلسة الجمعة، لكنه لم يستطع الحفاظ على الزخم مع بداية الأسبوع الجديد.
🔮 نظرة مُركّب: أداء Russell 2000 مهم لأنه يساعد على قياس ما إذا كان الصعود يمتد إلى الشركات الأصغر أم يبقى متركزًا في الشركات الكبرى. مكاسب 12.6% منذ بداية العام تؤكد أن الشركات الصغيرة شاركت في الاتجاه الصاعد خلال 2026، لكن تراجعها الاثنين بالتزامن مع ضعف Nasdaq يظهر أن جلسة اليوم لم تشهد اتساعًا جديدًا في شهية المخاطرة.
📅 منذ بداية 2026.. ناسداك يتصدر بفارق واضح
على الرغم من الأداء المتباين في جلسة الاثنين، تبقى المؤشرات الأمريكية الرئيسية جميعها مرتفعة منذ بداية 2026:
ناسداك المركب (IXIC – Nasdaq Composite): +4,003.91 نقاط، أو +17.2%
مؤشر (SPX – S&P 500): +961.74 نقطة، أو +14%
راسل 2000 (RUT – Russell 2000): +312.57 نقطة، أو +12.6%
داو جونز الصناعي (DJI – Dow Jones Industrial Average): +3,787.26 نقطة، أو +7.9%
يتصدر Nasdaq Composite بفارق واضح عند 17.2%، بينما يحتل S&P 500 المرتبة الثانية بمكاسب 14%.
ويأتي Russell 2000 ثالثًا عند 12.6%، بينما يسجل Dow Jones أضعف مكاسب نسبية بين المؤشرات الأربعة عند 7.9%.
ورغم ذلك، كان Dow Jones الوحيد بينها الذي ارتفع خلال جلسة الاثنين.
🔮 نظرة مُركّب: ترتيب الأداء منذ بداية العام يوضح أن قيادة السوق ما تزال تميل نحو Nasdaq Composite وS&P 500، لكن مكاسب Russell 2000 البالغة 12.6% تؤكد أن الصعود لم يكن محصورًا بالكامل في الشركات العملاقة. في المقابل، تأخر Dow Jones عند 7.9% يجعله الأقل استفادة من موجة الصعود السنوية حتى الآن، رغم تفوقه في جلسة الاثنين.
🛢️ برنت يرتفع 1.8% إلى 106.65 دولار
بالتزامن مع تباين الأسهم، ارتفع سعر خام برنت (Brent) بنسبة 1.8%.
وصل السعر إلى $106.65 للبرميل.
ويأتي ارتفاع النفط في وقت تتابع فيه الأسواق عن كثب تطورات أسعار الطاقة وتأثيرها المحتمل في التضخم والإنفاق الاستهلاكي وتكاليف الشركات.
كما أن وجود Brent فوق $100 للبرميل يجعل تحركات الطاقة أكثر أهمية بالنسبة للبيانات الاقتصادية المقبلة، خصوصًا تحديثات التضخم.
وكلما استمرت أسعار النفط مرتفعة لفترة أطول، زادت احتمالات انعكاس تكاليف الطاقة والنقل على أجزاء أخرى من الاقتصاد.
🔮 نظرة مُركّب: ارتفاع Brent بنسبة 1.8% إلى $106.65 يأتي في توقيت حساس جدًا، لأن المستثمرين ينتظرون تحديثًا جديدًا للتضخم هذا الأسبوع. لذلك فإن النفط لم يعد مجرد قصة تخص شركات الطاقة، بل أصبح أحد المتغيرات التي يمكن أن تؤثر في توقعات الأسعار والفائدة وتقييم الأسهم معًا.
💵 سوق السندات الأمريكية مغلقة الاثنين
بقي تداول السندات الأمريكية مغلقًا خلال جلسة الاثنين.
وهذا يعني أن سوق الأسهم تحركت دون تحديث يومي من أحد أهم الأسواق التي يستخدمها المستثمرون لقياس توقعات الفائدة والتضخم.
ويكتسب ذلك أهمية خاصة مع انتظار بيانات اقتصادية مهمة خلال الأيام المقبلة.
لذلك ستعود حركة السندات والعوائد إلى الواجهة عند استئناف التداول، خصوصًا مع صدور تحديثات التضخم ومبيعات التجزئة.
غياب تداول السندات لا يغير أساسيات السوق، لكنه يعني أن حركة الاثنين في الأسهم لم تترافق مع إعادة تسعير مباشرة في سوق الخزانة الأمريكية.
🔮 نظرة مُركّب: في بيئة أصبحت فيها عوائد السندات أحد أهم العوامل المؤثرة في تقييم الأسهم، فإن إغلاق السوق الاثنين يجعل الصورة أقل اكتمالًا. رد فعل السندات بعد العودة إلى التداول، وخصوصًا بعد بيانات التضخم، سيكون أكثر أهمية من حركة جلسة واحدة في المؤشرات.
🧾 التضخم ومبيعات التجزئة في صدارة البيانات المنتظرة
يراقب المستثمرون خلال هذا الأسبوع مجموعة من البيانات الاقتصادية الجديدة.
تشمل البيانات المنتظرة تحديثات حول التضخم (Inflation).
كما ينتظر السوق بيانات مبيعات التجزئة (Retail Sales).
وستساعد هذه البيانات المستثمرين على تكوين صورة أحدث عن الضغوط السعرية وقوة الإنفاق الاستهلاكي.
أهمية التضخم واضحة بالنسبة لتوقعات السياسة النقدية وأسعار الفائدة.
أما مبيعات التجزئة فتقدم قراءة مهمة حول سلوك المستهلك، الذي يمثل عنصرًا أساسيًا في الاقتصاد الأمريكي.
ويأتي الجمع بين بيانات الأسعار والإنفاق في وقت تبقى فيه الأسهم قريبة من قممها التاريخية، ما يرفع حساسية السوق لأي مفاجأة كبيرة في الأرقام.
🔮 نظرة مُركّب: السوق تحتاج هذا الأسبوع إلى إجابة عن سؤالين مختلفين: هل الضغوط التضخمية ما تزال مرتفعة؟ وهل المستهلك قادر على مواصلة الإنفاق رغم ارتفاع تكاليف التمويل والأسعار؟ بيانات التضخم وRetail Sales ستساعد في الإجابة عن هذين السؤالين، وقد تؤثر مباشرة في توقعات الأرباح والفائدة.
🏦 سيتي غروب وجي بي مورغان وويلز فارغو يفتتحون موجة نتائج الشركات
يبدأ موسم نتائج الشركات الكبرى في التسارع هذا الأسبوع.
من المقرر أن تعلن سيتي غروب (C – Citigroup) أحدث نتائجها يوم الثلاثاء.
كما تعلن جي بي مورغان تشيس (JPM – JPMorgan Chase) نتائجها في اليوم نفسه.
وتنضم إليهما ويلز فارغو (WFC – Wells Fargo).
وبذلك تبدأ مجموعة من أكبر المؤسسات المالية الأمريكية في تقديم صورة جديدة عن أوضاع القطاع المصرفي.
ستكون الأرقام نفسها مهمة، لكن نتائج البنوك توفر أيضًا إشارات حول نشاط المستهلكين والشركات والائتمان والطلب على الاقتراض والظروف الاقتصادية بصورة أوسع.
لذلك يمكن أن يكون تأثير نتائج هذه الشركات أكبر من حركة أسهم البنوك منفردة.
🔮 نظرة مُركّب: بعد بداية هادئة نسبيًا للأسبوع، يمكن لنتائج Citigroup وJPMorgan Chase وWells Fargo أن تكون أول اختبار حقيقي للسوق. المستثمرون لا يبحثون فقط عن تجاوز توقعات الأرباح، بل عن أدلة على قدرة الشركات والمستهلكين على التعامل مع بيئة مالية أكثر تشددًا.
🔭 النظرة المستقبلية
تبدأ وول ستريت الأسبوع بالقرب من قممها التاريخية، لكن جلسة الاثنين لم تقدم اتجاهًا موحدًا.
أغلق S&P 500 عند 7,807.24 نقطة بعد تراجع 0.1%.
ارتفع Dow Jones بنسبة 0.4% إلى 51,850.55 نقطة.
انخفض Nasdaq Composite بنسبة 0.4% إلى 27,245.90 نقطة.
وتراجع Russell 2000 بنسبة 0.4% إلى 2,794.48 نقطة.
وعلى الرغم من هذه الخسائر المحدودة، تبقى الصورة السنوية إيجابية لجميع المؤشرات.
يتصدر Nasdaq Composite بمكاسب 17.2% منذ بداية 2026.
يليه S&P 500 بنسبة 14%.
ثم Russell 2000 بنسبة 12.6%.
ويأتي Dow Jones عند 7.9%.
في الوقت نفسه، ارتفع Brent بنسبة 1.8% إلى $106.65، ما يبقي أسعار الطاقة عاملًا مهمًا في قراءة التضخم.
ومع إغلاق سوق السندات الاثنين، سيصبح رد فعل العوائد عند استئناف التداول أحد العناصر المهمة في الصورة المقبلة.
ويترقب المستثمرون بيانات التضخم ومبيعات التجزئة، إلى جانب انطلاق موجة نتائج الشركات الكبرى.
تبدأ النتائج المصرفية الثلاثاء مع Citigroup وJPMorgan Chase وWells Fargo.
إذا أظهرت النتائج استمرار قوة الأرباح والاقتصاد، وجاءت البيانات دون مفاجأة تضخمية كبيرة، فقد تبقى السوق قادرة على اختبار قمم جديدة.
أما إذا أظهرت البيانات ضغوطًا تضخمية أكبر بالتزامن مع ارتفاع النفط، فقد تصبح توقعات الفائدة والعوائد مصدر ضغط أكبر على الأسهم.
ولذلك، فإن تراجع الاثنين المحدود لا يمثل بحد ذاته إشارة على تغير الاتجاه، لكنه يأتي في اللحظة التي تستعد فيها السوق للحصول على معلومات جديدة يمكن أن تحدد مسارها التالي.
🧾 خلاصة مُركّب: جلسة متباينة قرب القمم.. والاختبار ينتقل إلى الأرباح والاقتصاد
تراجع S&P 500 بمقدار 4.30 نقاط، أو 0.1%، إلى 7,807.24 نقطة.
ارتفع Dow Jones Industrial Average بمقدار 195.60 نقطة، أو 0.4%، إلى 51,850.55 نقطة.
انخفض Nasdaq Composite بمقدار 120.27 نقطة، أو 0.4%، إلى 27,245.90 نقطة.
تراجع Russell 2000 بمقدار 12.50 نقطة، أو 0.4%، إلى 2,794.48 نقطة.
ارتفع خام Brent بنسبة 1.8% إلى $106.65 للبرميل.
بقي تداول السندات الأمريكية مغلقًا الاثنين.
منذ بداية 2026، ارتفع Nasdaq Composite بنسبة 17.2%، وS&P 500 بنسبة 14%، وRussell 2000 بنسبة 12.6%، وDow Jones بنسبة 7.9%.
يترقب المستثمرون هذا الأسبوع بيانات التضخم ومبيعات التجزئة، إضافة إلى موجة جديدة من نتائج الشركات.
تبدأ الثلاثاء نتائج Citigroup وJPMorgan Chase وWells Fargo.
الخلاصة الاستثمارية: وول ستريت ما تزال قريبة من قممها التاريخية رغم الأداء المتباين الاثنين. قوة Dow Jones قابلها ضعف في Nasdaq Composite وRussell 2000، لكن المكاسب السنوية ما تزال قوية عبر جميع المؤشرات. المرحلة التالية ستعتمد بدرجة أكبر على الأرباح والتضخم والإنفاق الاستهلاكي وأسعار الطاقة ورد فعل سوق السندات، وليس على حركة جلسة الاثنين وحدها.
🔍 للمستثمر الذكي فقط
في مُركّب+، لا نطارد الأخبار العشوائية.
نحن نحلّل الشركات عبر فلاتر الجودة التي تميز بين “الشركات التي تصنع الضجيج” و”الشركات التي تصنع القيمة”، وعبر فلاتر الشريعة التي تضمن أن قراراتك الاستثمارية نظيفة وواعية.
📊 لأن الاستثمار الحقيقي لا يقوم على الحظ، بل على الانضباط، والمعايير، والفهم العميق لما تشتريه ولماذا.
🎯 اشترك الآن في مُركّب+ لتصل إلى الشركات الأعلى جودة والأكثر توافقًا مع قيمك، وتتعلم كيف تستثمر بذكاء… لا بعشوائية.




