مع انطلاق 2026، تكثّف بيوت الأبحاث تحرّكاتها على الأسهم القيادية، خصوصًا في التكنولوجيا والإعلان الرقمي، حيث برزت ترقيات لافتة مقابل تخفيضات انتقائية تعكس تحوّل ميزان المخاطر/العائد بعد موجات صعود سابقة.
Continue reading this post for free, courtesy of مٌركَّبْ.