عادت الأسهم الأمريكية بقوة إلى الارتفاع في جلسة الخميس، بعد يوم واحد فقط من موجة بيع أعقبت أول رفع للفائدة الأمريكية منذ أكثر من 3 سنوات، حيث قادت أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات التعافي بالتزامن مع تراجع عوائد سندات الخزانة وأسعار النفط.
أنهى ناسداك المركب (IXIC – Nasdaq Composite) الجلسة مرتفعاً 1.7%، وصعد S&P 500 (SPX – S&P 500) بنحو 1.1%، بينما ارتفع داو جونز (DJI – Dow Jones Industrial Average) بنحو 0.6%. وكان قطاع تكنولوجيا المعلومات الأفضل أداءً داخل S&P 500 بمكاسب تجاوزت 2%. وتؤكد بيانات السوق الأوسع أن انخفاض النفط والعوائد ساعد الأسهم الأمريكية على التعافي في جلسة الخميس.
وجاء الانتعاش بعد جلسة الأربعاء التي سجلت فيها المؤشرات الرئيسية انخفاضها السابع خلال آخر 8 جلسات، وخسر خلالها داو أكثر من 600 نقطة، بعدما رفع الاحتياطي الفيدرالي (Fed – Federal Reserve) الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75%–4%، في أول زيادة منذ 2023، مع تأكيد رئيسه كيفن وارش أن التضخم لا يزال مرتفعاً.
📈 التكنولوجيا تقود العودة.. وأشباه الموصلات في المقدمة
كانت التكنولوجيا المحرك الرئيسي للسوق الخميس، مع ارتفاع صندوق Roundhill Memory ETF (DRAM) بنحو 4.5%، بينما صعد صندوق iShares Semiconductor ETF (SOXX) بنحو 3.5%.
وسجلت مجموعة واسعة من أسهم الرقائق والتكنولوجيا مكاسب تقارب 5% أو أكثر، شملت سوبر مايكرو كمبيوتر (SMCI – Super Micro Computer) وإنتل (INTC – Intel) ومارفيل تكنولوجي (MRVL – Marvell Technology) ومايكرون تكنولوجي (MU – Micron Technology) وسانديسك (SNDK – Sandisk) وأدفانسد مايكرو ديفايسز (AMD – Advanced Micro Devices) وآرم هولدينغز (ARM – Arm Holdings).
وكانت آرم هولدينغز (ARM – Arm Holdings) من أبرز الرابحين، بعدما ارتفع السهم بنحو 8% خلال الجلسة. وأكد الرئيس التنفيذي رينيه هاس ثقته في قدرة الشركة على تحقيق هدف مبيعات يبلغ $2 مليار لشريحة الذكاء الاصطناعي الجديدة، مشيراً إلى قوة الطلب، فيما أصبحت القدرة على تأمين الإمدادات أحد القيود الرئيسية على نمو الإيرادات.
ومع مكاسب الخميس، ارتفع سهم آرم بنحو 140% منذ بداية العام، لكنه لا يزال منخفضاً بأكثر من 40% عن أعلى مستوى تاريخي عند $452.70 المسجل في 18 يونيو.
وامتدت المكاسب إلى شركات التكنولوجيا الكبرى، حيث ارتفعت أمازون (AMZN – Amazon) بأكثر من 2%، وصعدت بقية أسهم الشركات السبع الكبرى أيضاً، لينهي صندوق Roundhill Magnificent Seven ETF (MAGS) الجلسة مرتفعاً بنحو 2%.
🔮 نظرة مُركّب: جلسة الخميس لم تكن مجرد ارتداد واسع للسوق؛ القيادة جاءت بوضوح من التكنولوجيا والرقائق. انخفاض العوائد طويلة الأجل خفف الضغط على تقييمات شركات النمو، بينما أعادت الأخبار الإيجابية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات الزخم إلى القطاع بعد جلسة الفيدرالي المتقلبة.
🏦 عائد السندات يتراجع إلى 4.94%.. السوق تستوعب رفع الفائدة
أحد أهم العوامل التي ساعدت الأسهم كان التراجع الواضح في عوائد سندات الخزانة.
هبط عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى نحو 4.94% خلال التعاملات المتأخرة، بانخفاض يزيد على 8 نقاط أساس مقارنة بإغلاق الأربعاء، بعدما تجاوز مستوى 5% في وقت سابق من الأسبوع.
هذا التحرك جاء بعد رفع الفيدرالي الفائدة بالإجماع بمقدار 25 نقطة أساس إلى 3.75%–4%. وتشير توقعات صناع السياسة إلى إمكانية تنفيذ زيادة إضافية خلال 2026، بينما كان تسعير الأسواق أكثر تشدداً من ذلك.
وبحسب التسعير المشار إليه في التقرير، كانت الأسواق ترى احتمالاً بنحو 53% لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إضافية في اجتماع أواخر أكتوبر، بينما ارتفع الاحتمال إلى 87% لزيادة بهذا الحجم بحلول اجتماع ديسمبر.
وهذا يعني أن انتعاش الأسهم الخميس لا يعكس توقعاً بانتهاء دورة التشديد. على العكس، المستثمرون ما زالوا يتوقعون زيادات إضافية، لكن تراجع العائد طويل الأجل أعطى سوق الأسهم بعض الراحة بعد الارتفاع الحاد في تكاليف الاقتراض.
وتظهر ردود فعل الأسواق العالمية أيضاً أن المستثمرين تعاملوا مع قرار الفيدرالي باعتباره تشديداً يمكن استيعابه حتى الآن، مع تراجع العوائد طويلة الأجل وانتعاش الأسهم بعد التقلبات التي أعقبت القرار مباشرة.
وفي الوقت نفسه، قفز متوسط فائدة الرهن العقاري الثابت لأجل 30 عاماً إلى 6.95% من 6.76% في الأسبوع السابق، مسجلاً أعلى مستوى منذ يناير 2025 وأكبر زيادة أسبوعية منذ أبريل 2025.
🔮 نظرة مُركّب: الإشارة المهمة ليست فقط أن الفيدرالي رفع الفائدة، بل أن عائد 10 سنوات تراجع بعد ذلك. بالنسبة لأسهم التكنولوجيا، الفرق كبير بين بيئة ترتفع فيها الفائدة القصيرة والطويلة معاً، وبيئة يرفع فيها الفيدرالي الفائدة بينما تتراجع العوائد طويلة الأجل. الثانية أقل ضغطاً على تقييمات النمو، ولو مؤقتاً.
🛢️ النفط يتراجع.. لكن الديزل وأسعار الوقود تبقى مصدر ضغط
قدمت الطاقة دعماً إضافياً للأسهم، بعدما واصلت أسعار النفط تراجعها مع انحسار جزء من المخاوف المتعلقة بتعطل الإمدادات السعودية.
انخفض خام غرب تكساس الوسيط (CL=F – WTI Crude Oil Futures) بنحو 1.2% إلى قرابة $101.25 للبرميل قرب نهاية الجلسة، بينما تراجع خام برنت (BZ=F – Brent Crude Oil Futures) بنحو 1.7% إلى ما يزيد قليلاً على $104.
وجاء الهبوط وسط تفاؤل بأن تعطل خط الأنابيب السعودي لن يستمر لفترة طويلة، وهو ما خفف جزءاً من علاوة المخاطر التي دفعت النفط إلى مستويات أعلى في الأيام السابقة. وتزامن تراجع النفط مع انخفاض عوائد السندات، ما وفر خلفية أكثر دعماً للأصول الخطرة.
لكن المشكلة لم تختفِ بالكامل عند المستهلك الأمريكي.
بلغ متوسط سعر البنزين نحو $4.44 للغالون، بينما سجل الديزل مستوى قياسياً جديداً يقترب من $6.40 للغالون. وارتفع البنزين بنحو $0.28 خلال شهر وأكثر من $1.20 مقارنة بالعام السابق.
وتنعكس هذه الزيادات على شركات النقل والشحن من خلال ارتفاع تكاليف الوقود، كما تضغط على ميزانيات الأسر وتبقي خطر انتقال صدمة الطاقة إلى التضخم قائماً.
🔮 نظرة مُركّب: انخفاض النفط كان خبراً إيجابياً للسوق، لكن المستوى المطلق للأسعار لا يزال مرتفعاً، والديزل يمثل نقطة حساسة بصورة خاصة. استمرار هبوط الخام والمنتجات المكررة قد يخفف الضغوط التضخمية، أما عودة الأسعار للصعود فقد تعيد سريعاً الضغط على العوائد وتوقعات الفائدة وهوامش الشركات.
⚡ جينيراك تقفز 19%.. صفقة أمازون تصل إلى 8 مليارات دولار
كانت جينيراك (GNRC – Generac Holdings) من أبرز قصص الجلسة، إذ أنهى السهم التداولات مرتفعاً بنحو 19% بعد الإعلان عن اتفاق ضخم لتوريد مولدات طاقة احتياطية إلى أمازون (AMZN – Amazon) لمراكز البيانات.
قد تصل قيمة الاتفاق إلى $8 مليارات، ومن المتوقع تسليم مولدات بقيمة $2.4 مليار خلال العامين المقبلين.
وتتضمن الصفقة أيضاً حقاً يسمح لأمازون بشراء ما يصل إلى 1.69 مليون سهم من جينيراك بسعر يزيد قليلاً على $200 للسهم، بقيمة إجمالية تقارب $340 مليون.
وأصبح نحو 308 آلاف سهم من هذا الحق قابلاً للتنفيذ عند توقيع الاتفاق، بينما ستصبح الأسهم المتبقية متاحة تدريجياً خلال السنوات السبع المقبلة، بناءً على المدفوعات المرتبطة بالمولدات.
وتكتسب الصفقة أهمية أكبر لأنها توفر دعماً لخطة جينيراك المعلنة لزيادة طاقتها التصنيعية للمولدات كبيرة الحجم إلى نحو 3 أضعاف بحلول أغسطس 2027.
ومع صعود الخميس، تجاوزت مكاسب سهم جينيراك منذ بداية 2026 مستوى 60%، بينما ارتفع سهم أمازون بنحو 2% خلال الجلسة ووصلت مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 9%.
🔮 نظرة مُركّب: صفقة جينيراك توضح أن طفرة مراكز البيانات لا تقتصر على الرقائق والخوادم. الطلب على الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى كهرباء ومولدات احتياطية وتبريد وبنية تحتية، ما يوسع دائرة الشركات المستفيدة من الإنفاق الرأسمالي على مراكز البيانات.
🧊 يتي ترتفع 4%.. أهداف جديدة حتى 2030
ارتفعت يتي هولدينغز (YETI – Yeti Holdings) بنحو 4% قرب نهاية الجلسة، بعدما كشفت الشركة عن إطار مالي طويل الأجل يمتد حتى 2030.
وتستهدف الشركة نمواً سنوياً في ربحية السهم المعدلة يتراوح من خانة العشرات المنخفضة إلى خانة العشرات المرتفعة، إلى جانب نمو سنوي في صافي المبيعات يتراوح من منتصف خانة الآحاد إلى نهايتها.
وحددت الإدارة 4 أولويات للمرحلة المقبلة: إضافة $1 مليار جديد إلى المبيعات، وبناء منصة منتجات جديدة قادرة على تحقيق $1 مليار، والوصول بالمبيعات خارج الولايات المتحدة إلى أكثر من $1 مليار، وتحقيق أكثر من $1 مليار من التدفقات النقدية الحرة التراكمية.
كما أكدت الشركة توقعاتها للسنة المالية 2026، والتي تتضمن نمو المبيعات بين 7% و8% وربحية سهم معدلة تتراوح بين $2.94 و$3.00.
ورغم ارتفاع الخميس، ظل السهم منخفضاً بنحو 5% منذ بداية العام.
🔮 نظرة مُركّب: السوق رحبت بالأهداف طويلة الأجل، لكن القيمة الحقيقية ستعتمد على التنفيذ. خطة 2030 تعطي المستثمرين أهدافاً واضحة للنمو والتدفق النقدي والتوسع الدولي، لكن تحويل هذه الأهداف إلى إعادة تقييم مستدامة للسهم يتطلب تقدماً ملموساً خلال السنوات المقبلة.
₿ البيتكوين مستقرة وSEC تفتح مساراً للأسهم المرمّزة
تداولت البيتكوين (BTC-USD – Bitcoin) قرب $76,500، بارتفاع طفيف خلال 24 ساعة، بالتزامن مع انتعاش الأسهم.
وفي تطور تنظيمي مهم، أصدرت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC – Securities and Exchange Commission) إعفاءً مؤقتاً ومشروطاً يتيح لمنصات مؤهلة تداول بعض الأسهم الأمريكية المرمّزة عبر البلوكشين من خلال هياكل محددة، من دون معاملتها كمنصات تداول تقليدية بموجب بعض متطلبات قانون البورصات. ويستمر الإعفاء لمدة 5 سنوات بعد نشره، مع شروط تتعلق بحقوق المساهمين والشفافية وحدود التداول والعقود الذكية.
وجاء التحرك بعد تعثر المسار الإجرائي لمشروع قانون الأصول الرقمية في مجلس الشيوخ في وقت سابق من الأسبوع، فيما أكدت الهيئة أنها تستخدم صلاحياتها القانونية الحالية لدفع إطار تداول الأوراق المالية المرمّزة إلى الأمام.
وارتفعت أسهم مرتبطة بالعملات الرقمية، من بينها كوين بيس (COIN – Coinbase) وروبن هود (HOOD – Robinhood) وسيركل (CRCL – Circle) بنحو 3% أو أكثر خلال أجزاء من الجلسة.
🔮 نظرة مُركّب: الخطوة التنظيمية لا تحل محل تشريع شامل للأصول الرقمية، لكنها تفتح مساراً عملياً أمام تجربة تداول الأسهم المرمّزة داخل الولايات المتحدة. بالنسبة للسوق، هذا مهم لأنه ينقل الفكرة تدريجياً من منتجات مشتقة أو خارجية إلى بنية تنظيمية أمريكية أكثر وضوحاً.
🌍 الدولار والذهب.. هدوء نسبي مع تحسن شهية المخاطرة
تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.1% إلى 100.20، بينما انخفضت عقود الذهب (GC=F – Gold Futures) بنحو 0.1% إلى قرابة $4,385 للأونصة.
التحركات كانت محدودة مقارنة بالأسهم والنفط والسندات، وهو ما يشير إلى أن جلسة الخميس كانت مدفوعة بدرجة أكبر بإعادة تسعير مخاطر الفائدة والطاقة وبقوة قطاع التكنولوجيا، وليس بتحول واسع نحو الهروب من الدولار أو المعادن.
وفي الخلفية، بقيت التطورات التجارية والجيوسياسية حاضرة. رحب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بفكرة تعميق علاقة كندا مع الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك المقترح الأوروبي بشأن وضع «عضو مشارك»، بينما انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الفكرة ولوّح بإجراءات تجارية إذا اعتبرها موجهة ضد الولايات المتحدة. وأوضح الجانب الأوروبي أن المبادرة تستهدف تعميق الشراكة وليست موجهة ضد دولة بعينها.
🔭 النظرة المستقبلية
جلسة الخميس أعادت للأسهم الأمريكية جزءاً مهماً من خسائر ما بعد قرار الفيدرالي، لكنها لم تلغِ المخاطر التي دفعت السوق إلى التراجع في الأسابيع الأخيرة.
العامل الأول هو عوائد السندات. بقاء عائد 10 سنوات دون 5% قد يساعد أسهم التكنولوجيا والنمو، بينما عودته فوق هذا المستوى يمكن أن يعيد الضغط على التقييمات.
العامل الثاني هو النفط. تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى قرابة $101 وبرنت إلى نحو $104 خفف المخاوف، لكن استمرار أسعار الوقود والديزل عند مستويات مرتفعة يعني أن صدمة الطاقة لم تنتهِ بعد.
والعامل الثالث هو الفيدرالي. رفع الفائدة إلى 3.75%–4% أصبح خلف السوق، لكن السؤال تحول إلى عدد الزيادات المقبلة. وتشير توقعات صناع السياسة إلى مسار أقل تشدداً من بعض تسعيرات السوق، ما يجعل بيانات التضخم والطاقة والعمل حاسمة خلال الأسابيع المقبلة.
أما داخل سوق الأسهم، فتظل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات مركز الزخم، لكن جلسة الخميس أظهرت توسع المستفيدين من طفرة الإنفاق من الرقائق إلى البنية التحتية للطاقة والمولدات.
🧾 خلاصة مُركّب: التكنولوجيا تستعيد القيادة.. وهبوط العوائد والنفط يمنح السوق متنفساً
أنهى ناسداك المركب (IXIC – Nasdaq Composite) الجلسة مرتفعاً 1.7%، وصعد S&P 500 (SPX – S&P 500) بنحو 1.1%، وارتفع داو جونز (DJI – Dow Jones Industrial Average) بنحو 0.6%، مع قيادة واضحة لقطاع التكنولوجيا.
الإيجابيات: عائد سندات 10 سنوات تراجع إلى نحو 4.94%، والنفط واصل الهبوط، وأسهم الرقائق سجلت مكاسب قوية، بينما قدمت صفقة جينيراك (GNRC – Generac Holdings) مع أمازون (AMZN – Amazon) بقيمة قد تصل إلى $8 مليارات دليلاً جديداً على اتساع الإنفاق المرتبط بمراكز البيانات.
لكن: الفيدرالي بدأ دورة تشديد جديدة ورفعت الأسواق توقعاتها لزيادات إضافية، بينما لا تزال أسعار النفط فوق $100 للبرميل والديزل قرب مستويات قياسية، كما ارتفع متوسط فائدة الرهن العقاري لأجل 30 عاماً إلى 6.95%.
جلسة الخميس كانت ارتداداً قوياً بعد صدمة الفيدرالي، لكنها لم تكن إعلاناً بانتهاء مخاطر الفائدة. المعادلة أصبحت واضحة: كلما تراجعت العوائد والطاقة، حصلت التكنولوجيا على مساحة أكبر للارتفاع؛ وكلما عادت ضغوط التضخم وارتفعت توقعات الفائدة، سيعود اختبار التقييمات المرتفعة من جديد.
🔍 للمستثمر الذكي فقط
في مُركّب+، لا نطارد الأخبار العشوائية.
نحن نحلّل الشركات عبر فلاتر الجودة التي تميز بين “الشركات التي تصنع الضجيج” و”الشركات التي تصنع القيمة”، وعبر فلاتر الشريعة التي تضمن أن قراراتك الاستثمارية نظيفة وواعية.
📊 لأن الاستثمار الحقيقي لا يقوم على الحظ، بل على الانضباط، والمعايير، والفهم العميق لما تشتريه ولماذا.
🎯 اشترك الآن في مُركّب+ لتصل إلى الشركات الأعلى جودة والأكثر توافقًا مع قيمك، وتتعلم كيف تستثمر بذكاء… لا بعشوائية.




