تواصل أمازون (AMZN – Amazon) إعادة تشكيل قوتها العاملة، إذ ألغت الشركة أقل من 1,000 وظيفة ضمن أحدث جولة من التخفيضات، طالت بشكل رئيسي نشاط المتاجر (Stores) إلى جانب عدد من الوحدات الأخرى، في خطوة تأتي بعد موجات تسريح أكبر بدأت أواخر العام الماضي واستمرت خلال 2026.
التخفيضات الجديدة شملت وظائف في خدمة العملاء، ودعم السوق (Marketplace Support)، والهندسة داخل أعمال التجزئة، وامتد تأثيرها إلى موظفين في الولايات المتحدة والهند والمملكة المتحدة.
ورغم أن عدد الوظائف في الجولة الأخيرة صغير نسبيًا مقارنة بعمليات التسريح السابقة، فإن أهميتها تأتي من السياق الأوسع: أمازون تقلص بعض الوظائف التقليدية في الوقت الذي تخطط فيه لاستثمار قياسي يبلغ نحو $220 مليار في مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
🔮 نظرة مُركّب: القصة ليست مجرد خفض أقل من 1,000 وظيفة. الصورة الأكبر هي إعادة توزيع رأس المال والموظفين داخل أمازون (AMZN – Amazon)؛ تقليص في بعض الأنشطة والطبقات التنظيمية، مقابل إنفاق ضخم على AWS والرقائق والذكاء الاصطناعي. بالنسبة للمستثمر، السؤال الأهم هو ما إذا كانت هذه الاستثمارات ستولد عائدًا يفوق التكلفة الهائلة لبناء البنية التحتية الجديدة.
🛒 أين تركزت التخفيضات الجديدة؟
أكدت أمازون (AMZN – Amazon) أنها عدلت أجزاء من هيكل أعمال المتاجر لأنها تعتقد أن الهيكل الجديد سيمكنها بصورة أفضل من تنفيذ أولوياتها.
وبحسب التفاصيل، طالت التخفيضات وظائف مرتبطة بخدمة العملاء ودعم البائعين والهندسة داخل قطاع التجزئة، مع تأثر موظفين في عدة أسواق عالمية.
وأوضحت الشركة أنها اتخذت قرارًا بإلغاء عدد محدود من الوظائف، وأنها ستدعم الموظفين المتأثرين خلال مرحلة الانتقال.
لكن داخل الشركة، ظهرت سريعًا أسئلة عملية من الموظفين بشأن حزم إنهاء الخدمة، وإمكانية الوصول إلى الوظائف الداخلية الأخرى، وما إذا كانوا سيحتفظون بإمكانية استخدام أنظمة الشركة.
وتجمع عدد كبير من الموظفين في قناة داخلية على Slack تضم نحو 37,000 عضو لمناقشة هذه الأسئلة بعد تلقي المتأثرين رسائل إلكترونية تخبرهم بإلغاء وظائفهم.
🔮 نظرة مُركّب: استهداف وظائف في التجزئة والهندسة والدعم يشير إلى أن إعادة الهيكلة لا تقتصر على وظيفة إدارية واحدة. أمازون تبدو مستمرة في مراجعة كيفية تشغيل أعمالها الأساسية، والبحث عن هياكل أقل تكلفة وأكثر كفاءة حتى داخل القطاعات التي بنت عليها إمبراطوريتها.
✂️ التخفيضات الجديدة تأتي بعد إلغاء نحو 30,000 وظيفة
الجولة الحالية ليست حدثًا منفصلًا.
فقد ألغت أمازون (AMZN – Amazon) نحو 30,000 وظيفة ضمن سلسلة من عمليات التسريح بدأت أواخر العام الماضي واستمرت إلى أوائل العام الحالي.
وكانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق من 2026 عن جولة واسعة شملت نحو 16,000 موظف في مختلف أنحاء الشركة.
كما نفذت في يوليو تخفيضات داخل وحدة الذكاء الاصطناعي العام (Artificial General Intelligence – AGI)، وقالت حينها إن الهدف هو زيادة التركيز على المبادرات الأكثر أهمية.
هذا يعني أن استراتيجية تقليص الوظائف لا تقتصر حتى على الأنشطة البعيدة عن الذكاء الاصطناعي؛ الشركة مستعدة لإعادة ترتيب فرق AI نفسها عندما ترى أن رأس المال والموظفين يمكن استخدامهم بصورة أكثر كفاءة في أولويات أخرى.
الرئيس التنفيذي آندي جاسي (Andy Jassy) كان قد أشار بالتزامن مع تخفيضات يناير إلى أن الذكاء الاصطناعي سيؤثر تدريجيًا في الوظائف، وأنه يتوقع إمكانية تشغيل الشركة بعدد أقل من الموظفين خلال السنوات المقبلة.
🔮 نظرة مُركّب: عندما تأتي عمليات التسريح بصورة متكررة وعلى عدة مراحل، يصبح من الصعب النظر إليها باعتبارها عملية مؤقتة لخفض التكاليف. الاتجاه يوحي بتغيير أكثر هيكلية في الطريقة التي تريد أمازون أن تعمل بها: فرق أصغر، إنتاجية أعلى، وتركيز أكبر لرأس المال على البنية التحتية والتكنولوجيا التي تعتقد الإدارة أنها ستقود المرحلة التالية من النمو.
💰 في المقابل.. استثمارات قياسية بقيمة 220 مليار دولار
المفارقة الأوضح هي أن أمازون (AMZN – Amazon) لا تتجه نحو سياسة تقشف شاملة.
ففي الوقت الذي تلغي فيه آلاف الوظائف، تخطط الشركة لاستثمار مبلغ قياسي يصل إلى نحو $220 مليار في مراكز البيانات والرقائق ومجموعة أخرى من أصول البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وهذا يغير تفسير عمليات التسريح.
لو كانت الشركة تخفض الوظائف والاستثمارات معًا، لكان من الممكن قراءة التحركات باعتبارها دفاعًا عن الأرباح في مواجهة ضعف الطلب. لكن رفع الإنفاق على البنية التحتية إلى مستويات قياسية بالتزامن مع خفض الوظائف يشير بدلًا من ذلك إلى إعادة تخصيص للموارد.
رأس المال يتحرك باتجاه البنية التحتية الحاسوبية، بينما تتم مراجعة الوظائف والهياكل التنظيمية التي ترى الإدارة أنها تستطيع تشغيلها بكفاءة أكبر.
ويضع ذلك أمازون أمام معادلة استثمارية كبيرة: إنفاق $220 مليار يحتاج مستقبلًا إلى نمو ضخم في الطلب على الحوسبة السحابية وخدمات الذكاء الاصطناعي حتى يحقق عائدًا اقتصاديًا مناسبًا.
🔮 نظرة مُركّب: بالنسبة للمساهم، خفض الوظائف قد يحسن الكفاءة، لكن الرقم الأهم بكثير هو $220 مليار من الاستثمار المخطط. نجاح استراتيجية أمازون لن يُقاس بعدد الوظائف التي ألغتها، بل بقدرة AWS ومنتجات الذكاء الاصطناعي على تحويل هذه البنية التحتية المكلفة إلى إيرادات وهوامش وتدفقات نقدية مستقبلية.
☁️ أمازون تخفض هنا.. وتبحث عن موظفين سابقين هناك
واحدة من أكثر التفاصيل دلالة على طبيعة التحول هي أن أمازون (AMZN – Amazon) بدأت في الوقت نفسه التواصل مع موظفين سابقين، من بينهم أشخاص تم الاستغناء عنهم في جولات سابقة، لمعرفة مدى اهتمامهم بالعودة إلى وظائف داخل Amazon Web Services (AWS) ووحدات الذكاء الاصطناعي.
وتواصل مسؤولو التوظيف خلال الشهر الماضي مع موظفين سابقين يمتلكون خبرات في الذكاء الاصطناعي (AI) والتعلم الآلي (Machine Learning).
وحملت إحدى جهود الاستقطاب اسم Swami’s Boomerang Reengagement Initiative.
هذه المفارقة توضح أن الشركة لا تتبع سياسة بسيطة عنوانها “تقليل عدد الموظفين”، بل تعمل على تغيير مزيج المهارات داخل قوتها العاملة.
قد يتم الاستغناء عن وظيفة في قطاع أو فريق، بينما تظهر الحاجة إلى مهارات مختلفة في AWS أو الذكاء الاصطناعي.
🔮 نظرة مُركّب: إعادة التواصل مع موظفين سبق تسريحهم تؤكد أن القضية ليست بالضرورة تخفيضًا خطيًا في عدد العاملين. أمازون تحاول على ما يبدو نقل مركز الثقل البشري نحو المهارات التي تخدم AI والسحابة. وهذا يجعل إعادة الهيكلة أقرب إلى إعادة توزيع للقوى العاملة منها إلى مجرد تقليص شامل لها.
🧠 هل الذكاء الاصطناعي بدأ بالفعل يغير هيكل التوظيف؟
تصريحات آندي جاسي (Andy Jassy) تقدم جزءًا من الإجابة.
فهو يرى أن الذكاء الاصطناعي (AI) سيؤثر في الوظائف بمرور الوقت، وأن الشركة قد تكون قادرة على العمل بعدد أقل من الموظفين خلال السنوات المقبلة.
لكن من المهم التمييز بين عدة عوامل.
ليس كل تسريح وظيفة دليلًا على أن برنامج ذكاء اصطناعي استبدل موظفًا بصورة مباشرة. عمليات إعادة الهيكلة قد ترتبط بالكفاءة، وإلغاء طبقات إدارية، وتغير الأولويات، ودمج الفرق، وتعديل الإنفاق.
ومع ذلك، عندما تتزامن التخفيضات المتكررة مع استثمارات قياسية في AI وتصريحات الإدارة بشأن انخفاض احتياجات التوظيف مستقبلًا، يصبح من الواضح أن التكنولوجيا أصبحت جزءًا من عملية إعادة تصميم الشركة.
الهدف الاقتصادي المحتمل بسيط: تحقيق حجم أعمال أكبر دون الحاجة إلى زيادة عدد الموظفين بالنسبة نفسها.
إذا ارتفعت الإيرادات بوتيرة أسرع من تكاليف العمالة، تتحسن الإنتاجية التشغيلية. وإذا استطاعت أدوات الذكاء الاصطناعي أتمتة أجزاء من البرمجة والدعم والتحليل والعمليات الداخلية، فقد تصبح هذه الرافعة أكثر قوة.
🔮 نظرة مُركّب: أكبر أثر اقتصادي محتمل للذكاء الاصطناعي داخل الشركات العملاقة قد لا يكون إنشاء منتجات جديدة فقط، بل رفع الإيرادات التي يستطيع كل موظف دعمها. وإذا تحقق ذلك على نطاق واسع، فإن قصة AI ستنتقل من بند إنفاق رأسمالي ضخم إلى أداة لرفع الإنتاجية والهوامش.
🏢 أمازون ليست وحدها في هذا الاتجاه
النمط نفسه يظهر لدى شركات تكنولوجية أمريكية أخرى.
فقد خفضت ميتا بلاتفورمز (META – Meta Platforms) نحو 8,000 وظيفة في مايو، مع إعادة توجيه موظفين آخرين نحو أعمال الذكاء الاصطناعي.
كما ألغت مايكروسوفت (MSFT – Microsoft) أكثر من 5,000 وظيفة بين يوليو وسبتمبر.
المشترك بين هذه الشركات هو أنها لا تتراجع عن الإنفاق التكنولوجي؛ على العكس، هي من أكبر المستثمرين في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي عالميًا.
لذلك يظهر نموذج جديد داخل قطاع التكنولوجيا: إنفاق رأسمالي أعلى، بالتزامن مع انضباط أكبر في الإنفاق على الموظفين وإعادة توزيع المهارات.
هذا التحول يمكن أن يكون إيجابيًا للهوامش على المدى الطويل إذا نجحت استثمارات الذكاء الاصطناعي في رفع الإنتاجية. لكنه يحمل أيضًا مخاطرة واضحة إذا تجاوز الإنفاق على مراكز البيانات والرقائق قدرة الشركات على تحقيق عائد مناسب منه.
🔮 نظرة مُركّب: السوق قد يكافئ خفض التكاليف لفترة، لكنه لن يمنح شركات التكنولوجيا شيكًا مفتوحًا لإنفاق مئات المليارات على AI. المرحلة المقبلة ستختبر ما إذا كانت الإيرادات الجديدة ومكاسب الإنتاجية قادرة بالفعل على تبرير موجة الإنفاق الحالية.
📈 سهم أمازون يرتفع رغم التخفيضات
في التداولات المشار إليها مع الخبر، ارتفع سهم أمازون (AMZN – Amazon) بنحو 1.42%.
رد الفعل الإيجابي لا يعني بالضرورة أن المستثمرين يكافئون عمليات التسريح نفسها، لكنه يوضح أن الجولة الجديدة، التي تشمل أقل من 1,000 موظف، ليست كبيرة بما يكفي وحدها لتغيير النظرة الاستثمارية إلى شركة بحجم أمازون.
بالنسبة للسوق، العوامل الأكبر تظل نمو AWS، والطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي، والهوامش في نشاط التجارة الإلكترونية، والتدفقات النقدية، وحجم الإنفاق الرأسمالي.
ولهذا تبدو تخفيضات الوظائف أكثر أهمية باعتبارها إشارة استراتيجية إلى اتجاه الإدارة، وليس بسبب أثرها المالي المباشر وحده.
🔮 نظرة مُركّب: ارتفاع السهم 1.42% يجب ألا يُقرأ باعتباره تصويتًا مباشرًا على عمليات التسريح. بالنسبة لشركة بحجم أمازون، العامل الاستثماري الحقيقي هو ما إذا كانت إعادة الهيكلة ستساعدها على رفع الكفاءة في الوقت الذي تنفق فيه مبالغ تاريخية على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
⚠️ أين تكمن المخاطر؟
استراتيجية أمازون (AMZN – Amazon) تحمل فرصة واضحة، لكنها ليست بلا مخاطر.
أولًا، إنفاق $220 مليار على البنية التحتية رقم ضخم، وأي تباطؤ في الطلب على الحوسبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى انخفاض العائد على رأس المال المستثمر.
ثانيًا، عمليات التسريح المتكررة قد تؤثر في المعنويات الداخلية وقدرة الشركة على الاحتفاظ ببعض الكفاءات، خصوصًا عندما تطال وظائف هندسية وتقنية.
ثالثًا، إعادة توظيف أشخاص تم الاستغناء عنهم سابقًا تكشف مدى سرعة تغير احتياجات المهارات داخل الشركة، لكنها قد تعني أيضًا أن تحديد الاحتياجات المستقبلية للقوى العاملة أصبح أكثر تعقيدًا.
وأخيرًا، هناك مخاطرة أن تتحول المنافسة على الذكاء الاصطناعي بين أمازون ومايكروسوفت وغوغل وميتا إلى سباق إنفاق رأسمالي ترتفع فيه التكاليف أسرع من الإيرادات الجديدة.
🔮 نظرة مُركّب: أفضل سيناريو للمساهم هو أن تحقق أمازون الأمرين معًا: تخفيض تكلفة التشغيل ورفع إنتاجية الموظفين، وفي الوقت نفسه تحويل استثمارات AI الضخمة إلى نمو قوي في AWS. أما السيناريو الأصعب فهو نجاحها في خفض الوظائف لكن دون تحقيق عائد كافٍ على مئات المليارات الموجهة للبنية التحتية.
🔭 النظرة المستقبلية
عمليات التسريح الأخيرة صغيرة مقارنة بالجولات السابقة، لكنها تؤكد استمرار الاتجاه نفسه داخل أمازون (AMZN – Amazon).
الشركة تبدو مصممة على مراجعة هيكلها بصورة مستمرة، حتى لو تطلب ذلك إلغاء وظائف في بعض الوحدات وإعادة توظيف مهارات مشابهة في وحدات أخرى ذات أولوية أعلى.
خلال المرحلة المقبلة، سيكون من المهم مراقبة ثلاثة أمور: حجم النمو الذي تحققه AWS من الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي، ومدى تأثير الإنفاق الرأسمالي الضخم على التدفقات النقدية، وما إذا كانت إعادة هيكلة القوة العاملة ستظهر في صورة تحسن مستدام في الهوامش والإنتاجية.
إذا تحقق ذلك، فقد تكون عمليات التخفيض الحالية جزءًا من انتقال أمازون إلى نموذج أكثر كفاءة وأعلى كثافة رأسمالية وتكنولوجية.
أما إذا ارتفع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي بوتيرة أسرع من العوائد التي يولدها، فقد تتحول فاتورة $220 مليار إلى العامل الأكثر أهمية في تقييم الشركة.
🧾 خلاصة مُركّب: أمازون لا تقلص حجمها بقدر ما تعيد توزيع مواردها
ألغت أمازون (AMZN – Amazon) أقل من 1,000 وظيفة في أحدث جولة من إعادة الهيكلة، شملت خدمة العملاء ودعم السوق والهندسة داخل أعمال التجزئة في الولايات المتحدة والهند والمملكة المتحدة.
وتأتي الخطوة بعد نحو 30,000 وظيفة أُلغيت في موجات أكبر بدأت أواخر العام الماضي، من بينها جولة شملت قرابة 16,000 موظف في وقت سابق من 2026.
لكن في الجهة المقابلة، تستعد الشركة لإنفاق رقم قياسي يبلغ نحو $220 مليار على مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، كما تعود للتواصل مع بعض الموظفين السابقين لاستقطاب أصحاب الخبرات في AI وMachine Learning إلى AWS ووحدات الذكاء الاصطناعي.
وهنا تظهر الصورة الأكبر: أمازون لا تتراجع عن الاستثمار؛ بل تغير المكان الذي تضع فيه المال والموظفين.
بالنسبة للمستثمر، نجاح هذه الاستراتيجية لن يتحدد بعدد الوظائف التي تستطيع الشركة إلغاءها، وإنما بقدرتها على الإجابة عن سؤال أكبر بكثير:
هل يستطيع الذكاء الاصطناعي وAWS توليد عائد اقتصادي كافٍ لتبرير استثمار قياسي يبلغ $220 مليار، وفي الوقت نفسه جعل أمازون أكثر إنتاجية بعدد أقل من الموظفين؟
🔍 للمستثمر الذكي فقط
في مُركّب+، لا نطارد الأخبار العشوائية.
نحن نحلّل الشركات عبر فلاتر الجودة التي تميز بين “الشركات التي تصنع الضجيج” و”الشركات التي تصنع القيمة”، وعبر فلاتر الشريعة التي تضمن أن قراراتك الاستثمارية نظيفة وواعية.
📊 لأن الاستثمار الحقيقي لا يقوم على الحظ، بل على الانضباط، والمعايير، والفهم العميق لما تشتريه ولماذا.
🎯 اشترك الآن في مُركّب+ لتصل إلى الشركات الأعلى جودة والأكثر توافقًا مع قيمك، وتتعلم كيف تستثمر بذكاء… لا بعشوائية.




