تتجه وول ستريت إلى افتتاح جلسة الجمعة 2 أكتوبر 2026 على ارتفاع، مع صعود العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية الرئيسية قبل صدور تقرير الوظائف لشهر سبتمبر، في وقت تراجعت فيه أسعار النفط واستقرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية قرب مستويات مرتفعة تاريخيًا.
وتشير العقود الآجلة لـ ناسداك 100 (NDX – Nasdaq 100) إلى ارتفاع بنحو 0.7%، بينما صعدت العقود الآجلة لكل من S&P 500 (SPX – S&P 500) وداو جونز (DJI – Dow Jones Industrial Average) بنحو 0.4%.
ويأتي هذا التحسن بعد أسبوع صعب نسبيًا للأسهم؛ إذ يدخل داو جلسة الجمعة منخفضًا 1.7% منذ بداية الأسبوع، مقابل تراجع 1% لـ S&P 500 و0.7% لناسداك المركب.
لكن الحدث الذي قد يعيد رسم اتجاه الجلسة بالكامل سيصل عند 8:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة: تقرير الوظائف الأمريكي لشهر سبتمبر. ويتوقع الاقتصاديون إضافة 84,000 وظيفة، مقابل 162,000 في أغسطس، مع استقرار معدل البطالة عند 4.1%.
🔮 نظرة مُركّب: البداية الإيجابية للعقود الآجلة تعكس ارتياحًا من تراجع النفط واستقرار عوائد السندات، لكنها تظل مؤقتة قبل بيانات الوظائف. السوق يدخل الجلسة وهو يوازن بين عاملين متعاكسين: تباطؤ سوق العمل الذي قد يقلل الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي، واقتصاد قوي بما يكفي لإبقاء التضخم والفائدة مرتفعين. لذلك قد تكون قراءة الوظائف أهم بكثير من حركة العقود الآجلة قبل الافتتاح.
📊 وول ستريت تحاول إنهاء أسبوعها على ارتفاع
ارتفعت العقود الآجلة المرتبطة بـ ناسداك 100 (NDX – Nasdaq 100) بنحو 0.7%، متفوقة على بقية المؤشرات، بينما ارتفعت عقود S&P 500 (SPX – S&P 500) وداو جونز بنحو 0.4% لكل منهما.
وتأتي هذه المكاسب بعد جلسة الخميس التي تمكنت خلالها المؤشرات الرئيسية من إنهاء التداولات على ارتفاعات محدودة، رغم أن عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات وصل في وقت سابق من الجلسة إلى أعلى مستوى له منذ 24 عامًا.
وارتفع S&P 500 أمس بنحو 0.2%، بينما سجل كل من داو جونز وناسداك المركب مكاسب طفيفة تقل عن 0.1%.
ومع ذلك، فإن المؤشرات الثلاثة تتجه حتى الآن إلى تسجيل خسائر أسبوعية بعد تحقيقها مكاسب في الأسبوع السابق.
فمنذ بداية الأسبوع:
داو جونز (DJI – Dow Jones Industrial Average): منخفض 1.7%.
مؤشر S&P 500 (SPX – S&P 500): منخفض 1%.
ناسداك المركب (IXIC – Nasdaq Composite): منخفض 0.7%.
وبالتالي، فإن مكاسب ما قبل الافتتاح لا تزال غير كافية وحدها لمحو خسائر الأسبوع.
🔮 نظرة مُركّب: تفوق عقود ناسداك يعكس عودة شهية المخاطرة إلى أسهم التكنولوجيا، لكن الصورة الأسبوعية تظل حذرة. لكي تتحول جلسة الجمعة إلى نقطة انعطاف فعلية، يحتاج السوق إلى مزيج مناسب من بيانات الوظائف والعوائد: سوق عمل لا ينهار، لكنه في الوقت نفسه لا يمنح الاحتياطي الفيدرالي سببًا قويًا لمواصلة رفع الفائدة.
👷 تقرير الوظائف يتصدر المشهد
الأنظار تتجه إلى تقرير الوظائف لشهر سبتمبر، المقرر صدوره عند 8:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وتشير التوقعات إلى أن الاقتصاد الأمريكي أضاف نحو 84,000 وظيفة خلال سبتمبر، بانخفاض واضح عن 162,000 وظيفة أضيفت خلال أغسطس.
أما معدل البطالة، فمن المتوقع أن يبقى دون تغيير عند 4.1%.
أهمية التقرير لا تقتصر على معرفة قوة سوق العمل، بل تمتد مباشرة إلى توقعات السياسة النقدية.
قبل صدور البيانات، كانت الأسواق تسعّر احتمالًا يبلغ نحو 22% لرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال اجتماعه في أواخر أكتوبر، مقارنة باحتمال بلغ 64% قبل أسبوع واحد فقط.
هذا التحول الكبير في التسعير يعني أن المستثمرين أصبحوا أقل اقتناعًا بضرورة رفع الفائدة في الاجتماع المقبل.
لكن تقرير وظائف أقوى بكثير من المتوقع يمكن أن يعيد جزءًا من هذه الرهانات، في حين أن قراءة أضعف قد تدعم سيناريو تثبيت الفائدة.
🔮 نظرة مُركّب: الرقم الرئيسي البالغ 84,000 وظيفة مهم، لكن السوق لن ينظر إليه بمعزل عن البطالة وبقية تفاصيل التقرير. المفاجأة الصعودية القوية قد تعيد الضغط إلى السندات وأسهم النمو عبر رفع توقعات الفائدة، بينما قد تمنح قراءة معتدلة الأسواق أفضل سيناريو ممكن: اقتصاد لا يزال قادرًا على خلق الوظائف، لكن دون حرارة كافية لفرض المزيد من التشديد سريعًا.
🏦 عائد السندات لأجل 10 سنوات يستقر قرب 5.24%
إلى جانب تقرير الوظائف، تبقى سوق السندات في قلب حركة الأصول.
استقر عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات قرب 5.24%، دون تغير كبير عن إغلاق الخميس.
وكان العائد قد قفز في وقت مبكر من جلسة أمس إلى ما يقرب من 5.35%، مسجلًا أعلى مستوى له منذ 24 عامًا، قبل أن يتراجع لاحقًا.
وهذه المستويات مهمة للأسهم لأن عائد 10 سنوات يستخدم معيارًا لتسعير مجموعة واسعة من تكاليف التمويل، من الرهون العقارية إلى سندات الشركات والقروض الأخرى.
كما أن ارتفاعه يرفع معدل الخصم المستخدم في تقييم التدفقات النقدية المستقبلية للشركات، وهو ما يجعل أسهم النمو والتكنولوجيا أكثر حساسية لتحركاته.
لذلك فإن استقرار العائد صباح الجمعة ساعد على تخفيف بعض الضغط عن العقود الآجلة.
🔮 نظرة مُركّب: وصول عائد 10 سنوات إلى مستويات لم تُشاهد منذ أكثر من عقدين يغير البيئة التي تعمل فيها الأسهم. السؤال لم يعد فقط ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيرفع الفائدة في أكتوبر، بل أيضًا ما إذا كانت العوائد طويلة الأجل ستبقى مرتفعة حتى مع تراجع احتمالات الرفع القريب. وهذا يفسر لماذا أصبحت بيانات الاقتصاد الكلي قادرة على إحداث تحركات كبيرة في تقييمات الأسهم.
🛢️ النفط يتراجع بقوة.. خام غرب تكساس دون 90 دولارًا
جاء الدعم الثاني للأسهم من سوق الطاقة، حيث تراجعت أسعار النفط بصورة حادة صباح الجمعة.
انخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط (CL=F – WTI Crude Oil Futures) بنحو 3.7% إلى $89.45 للبرميل.
كما تراجعت عقود خام برنت (BZ=F – Brent Crude Oil Futures) للشهر الأقرب بنحو 2.6% إلى $99.65 للبرميل، لتعود دون حاجز $100.
وجاء التراجع بعد تقرير أفاد بأن دول الاتحاد الأوروبي ناقشت مقترحًا فرنسيًا للإفراج عن إمدادات من الديزل وسط ضغوط أمريكية.
وتحمل حركة النفط أهمية تتجاوز قطاع الطاقة نفسه، لأن ارتفاع أسعار الخام والوقود كان أحد العوامل التي أعادت مخاوف التضخم إلى الواجهة.
وبالتالي، فإن تراجع النفط يقلل — ولو مؤقتًا — من أحد مصادر الضغط التضخمي التي كانت تقلق المستثمرين خلال الأسابيع الأخيرة.
🔮 نظرة مُركّب: هبوط خام غرب تكساس 3.7% وعودة برنت دون $100 يمنحان السوق متنفسًا، خصوصًا بعد الارتفاعات القوية الأخيرة في الطاقة. استمرار التراجع قد يساعد على تخفيف مخاوف التضخم والعوائد، لكن استدامة هذا الأثر ستعتمد على تطورات الإمدادات والطلب، وليس على جلسة واحدة.
👟 نايكي تهبط 10% بعد خفض النظرة السنوية
على مستوى الشركات، كانت نايكي (NKE – Nike) من أبرز الخاسرين قبل الافتتاح، مع هبوط السهم بنحو 10%.
وجاءت الخسائر بعد أن كشفت الشركة عن نتائج الربع الأول من السنة المالية 2027 وقدمت توقعات أكثر ضعفًا للمبيعات خلال العام.
وسجلت نايكي إيرادات فصلية بلغت $11.21 مليار، بانخفاض 4% على أساس سنوي ودون توقعات السوق.
لكن العامل الأكثر ضغطًا كان توقع الشركة انخفاض إيرادات السنة المالية 2027 بنسبة في خانة الآحاد العليا، وهي نظرة أكثر ضعفًا مما كان المستثمرون يتوقعونه.
وكانت الشركة قد أعلنت أيضًا برنامج إعادة هيكلة تشغيليًا واسعًا باسم Pace، يتضمن تحديث سلسلة الإمداد وإعادة تنظيم العمليات وتقليص عدد الوظائف ابتداءً من 2027.
🔮 نظرة مُركّب: اتساع خسائر نايكي من التداولات الممتدة إلى نحو 10% قبل الافتتاح يؤكد أن السوق يركز على التوقعات أكثر من النتائج الفصلية نفسها. المستثمرون لا يريدون فقط خفض التكاليف وتحسن الهوامش؛ بل يحتاجون إلى دليل على أن المبيعات تقترب من الاستقرار، خصوصًا بعد استمرار الضعف في الصين.
🤖 أمازون وإنفيديا ترتفعان وسط حديث عن تمويل رقائق الذكاء الاصطناعي
ارتفعت أسهم كل من أمازون (AMZN – Amazon) وإنفيديا (NVDA – Nvidia) بنحو 1% في تداولات ما قبل الافتتاح.
وجاء التحرك بعد تقرير أفاد بأن أمازون تبحث إمكانية نقل ما قيمته $8 مليارات من رقائق إنفيديا المتقدمة إلى مستثمرين خارجيين في إطار ترتيب يستهدف تعزيز ميزانيتها العمومية.
كما ارتفع صندوق Roundhill Magnificent Seven ETF (MAGS) بنحو 0.6%.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه كيفية تمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي واحدة من أهم القضايا بالنسبة لشركات التكنولوجيا الكبرى، مع ارتفاع الإنفاق على مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية الحاسوبية.
🔮 نظرة مُركّب: الاهتمام هنا لا يتعلق فقط بقيمة الرقائق البالغة $8 مليارات، بل بالطريقة التي تحاول بها الشركات تمويل التوسع الهائل في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. إذا استمرت نماذج التمويل الخارجي في الانتشار، فقد تسمح للشركات بالحفاظ على وتيرة الاستثمار دون تحميل الميزانيات كامل التكلفة مقدمًا، لكنها تضيف في المقابل طبقة جديدة من التعقيد المالي يجب مراقبتها.
🧠 برودكوم ترتفع 1.5% مع تمويل ضخم لرقائق الذكاء الاصطناعي
ارتفع سهم برودكوم (AVGO – Broadcom) بنحو 1.5% قبل الافتتاح، بعد تقرير أشار إلى أن مجموعة التمويل التابعة للشركة بدأت العمل على تجميع نحو $60 مليار من التمويل المرتبط برقائق الذكاء الاصطناعي لصالح أنثروبيك (Anthropic) وشركات أخرى.
وساعد ذلك أيضًا على ارتفاع صندوق iShares Semiconductor ETF (SOXX) بنحو 1.5% في التداولات المبكرة.
ويضيف الخبر زخمًا جديدًا لقطاع أشباه الموصلات، الذي يظل أحد أكبر المستفيدين من الإنفاق العالمي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
لكن حجم التمويل المطروح — نحو $60 مليار — يوضح أيضًا مقدار رأس المال المطلوب لبناء الجيل القادم من البنية التحتية الحاسوبية.
🔮 نظرة مُركّب: انتقال قصة الذكاء الاصطناعي من مجرد بيع الرقائق إلى كيفية تمويل عشرات المليارات من الدولارات اللازمة لشرائها يمثل مرحلة جديدة في دورة الاستثمار. بالنسبة لشركات الرقائق، توفر هذه الهياكل وسيلة لدعم الطلب، لكن المستثمر يحتاج أيضًا إلى مراقبة جودة الأطراف الممولة وقدرتها على تحقيق عائد اقتصادي من هذه الاستثمارات الضخمة.
₿ البيتكوين ترتفع إلى 86,300 دولار وأسهم العملات الرقمية تصعد
تحسن المزاج أيضًا في سوق العملات الرقمية، حيث ارتفعت البيتكوين (BTC-USD – Bitcoin) إلى نحو $86,300 بعد أن هبطت خلال الليل إلى قرابة $84,500.
وانعكس الارتفاع سريعًا على الأسهم المرتبطة بالقطاع.
ارتفعت أسهم ستراتيجي (MSTR – Strategy) وكوين بيس غلوبال (COIN – Coinbase Global) ومارا هولدينغز (MARA – Mara Holdings) وسيركل إنترنت غروب (CRCL – Circle Internet Group) بنسبة 2% أو أكثر في تداولات ما قبل الافتتاح.
ويمثل الانتقال من $84,500 إلى $86,300 ارتدادًا بنحو $1,800 من أدنى مستويات الليل، بالتزامن مع تحسن العقود الآجلة للأسهم.
🔮 نظرة مُركّب: التحرك المتزامن للبيتكوين والأسهم المرتبطة بها مع صعود العقود الآجلة يعكس تحسنًا في شهية المخاطرة قبل تقرير الوظائف. لكن استمرار الارتفاع سيبقى حساسًا لتحرك الدولار والعوائد بعد البيانات؛ فعودة عوائد السندات إلى الصعود بقوة قد تختبر هذا الارتداد سريعًا.
💵 الدولار يتراجع والذهب يستقر فوق 4,200 دولار
تراجع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة أمام سلة من العملات الرئيسية، بنحو 0.2% إلى 101.94 نقطة.
وفي المقابل، ارتفعت عقود الذهب (GC=F – Gold Futures) بنحو 0.2% إلى $4,210 للأونصة.
وتأتي هذه التحركات في ظل انتظار المستثمرين لبيانات الوظائف، التي يمكن أن تؤثر بصورة مباشرة في الدولار وعوائد السندات وتوقعات الفائدة.
الذهب يستفيد جزئيًا من تراجع الدولار، لكنه في الوقت نفسه يواجه بيئة عوائد مرتفعة للغاية، مع بقاء عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات فوق 5.2%.
🔮 نظرة مُركّب: استقرار الذهب فوق $4,200 رغم بقاء العوائد قرب أعلى مستوياتها منذ 24 عامًا يعكس استمرار الطلب على المعدن، لكن العلاقة بين الذهب والدولار والعوائد ستكون تحت الاختبار بعد تقرير الوظائف. أي تغير كبير في توقعات الفائدة قد يعيد تسعير هذه الأصول بسرعة.
🔭 النظرة المستقبلية
جلسة الجمعة تبدأ بمزيج أفضل للأسهم مقارنة ببداية الخميس: العقود الآجلة مرتفعة، النفط يتراجع، عائد 10 سنوات مستقر نسبيًا، والدولار ينخفض بصورة طفيفة.
لكن تقرير الوظائف يمكن أن يغير هذه الصورة خلال دقائق.
توقعات إضافة 84,000 وظيفة واستقرار البطالة عند 4.1% تضع معيارًا واضحًا أمام السوق. قراءة أقوى بكثير من المتوقع قد تعيد رفع احتمالات زيادة الفائدة في أواخر أكتوبر، والتي انخفضت بالفعل إلى 22% من 64% قبل أسبوع.
أما قراءة معتدلة فقد تعزز فكرة أن سوق العمل لا يزال متماسكًا دون أن يكون قويًا بالدرجة التي تفرض تشديدًا نقديًا إضافيًا سريعًا.
وسيكون رد فعل عائد 10 سنوات بالغ الأهمية. بقاؤه قريبًا من 5.24% أو تراجعه قد يدعم أسهم التكنولوجيا، بينما العودة باتجاه قمة الخميس البالغة نحو 5.35% قد تعيد الضغط على التقييمات.
في الوقت نفسه، سيكون النفط عاملًا يجب مراقبته. تراجع خام غرب تكساس إلى $89.45 وبرنت إلى $99.65 يخفف أحد مصادر القلق التضخمي، لكن أسواق الطاقة لا تزال شديدة الحساسية للتطورات المتعلقة بالإمدادات.
وعلى مستوى الشركات، تستمر قصة الذكاء الاصطناعي في دعم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، مع ارتفاع إنفيديا وأمازون وبرودكوم، بينما تتحول نايكي إلى مثال معاكس على معاقبة السوق للشركات التي تخفض توقعاتها المستقبلية.
🧾 خلاصة مُركّب: السوق يبدأ بإيجابية.. لكن تقرير الوظائف يملك الكلمة الأخيرة
تشير العقود الآجلة إلى بداية إيجابية لجلسة الجمعة 2 أكتوبر 2026، مع ارتفاع عقود ناسداك 100 بنحو 0.7% وعقود S&P 500 وداو جونز بنحو 0.4%.
وفي الخلفية، استقر عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات عند نحو 5.24% بعد أن لامس قرابة 5.35% أمس، وهو أعلى مستوى في 24 عامًا.
وتراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.7% إلى $89.45، بينما هبط خام برنت بنسبة 2.6% إلى $99.65، ما يمنح الأسواق بعض الراحة من ضغوط الطاقة والتضخم.
لكن تقرير الوظائف يبقى المحرك الأهم. السوق ينتظر إضافة 84,000 وظيفة في سبتمبر مقابل 162,000 في أغسطس، مع توقع استقرار البطالة عند 4.1%. وفي الوقت نفسه، انخفض احتمال رفع الفائدة في اجتماع أواخر أكتوبر إلى 22% مقابل 64% قبل أسبوع.
وعلى صعيد الأسهم، هبطت نايكي (NKE – Nike) بنحو 10% بعد توقع انخفاض أكبر في المبيعات، بينما ارتفعت أمازون (AMZN – Amazon) وإنفيديا (NVDA – Nvidia) بنحو 1%، وصعدت برودكوم (AVGO – Broadcom) بنحو 1.5% وسط استمرار زخم استثمارات الذكاء الاصطناعي.
أما البيتكوين (BTC-USD – Bitcoin) فارتفعت إلى نحو $86,300، بينما تراجع مؤشر الدولار 0.2% إلى 101.94 نقطة وارتفعت عقود الذهب 0.2% إلى $4,210.
الصورة قبل الافتتاح إيجابية، لكن بيانات الوظائف وحركة عائد سندات الخزانة بعد صدورها هما العاملان القادران على تحديد ما إذا كانت مكاسب العقود الآجلة ستتحول إلى ارتداد حقيقي في نهاية الأسبوع أم تتبدد مع بداية التداول.
🔍 للمستثمر الذكي فقط
في مُركّب+، لا نطارد الأخبار العشوائية.
نحن نحلّل الشركات عبر فلاتر الجودة التي تميز بين “الشركات التي تصنع الضجيج” و”الشركات التي تصنع القيمة”، وعبر فلاتر الشريعة التي تضمن أن قراراتك الاستثمارية نظيفة وواعية.
📊 لأن الاستثمار الحقيقي لا يقوم على الحظ، بل على الانضباط، والمعايير، والفهم العميق لما تشتريه ولماذا.
🎯 اشترك الآن في مُركّب+ لتصل إلى الشركات الأعلى جودة والأكثر توافقًا مع قيمك، وتتعلم كيف تستثمر بذكاء… لا بعشوائية.




