أنهت الأسهم الأمريكية جلسة الاثنين على انخفاض، لكنها قلصت جزءاً كبيراً من خسائرها المبكرة، في جلسة كشفت انقساماً حاداً داخل قطاع التكنولوجيا بين شركات الرقائق المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي وأسهم البرمجيات والأمن السيبراني.
أغلق ناسداك المركب (IXIC – Nasdaq Composite) منخفضاً بنحو 0.6%، وتراجع S&P 500 (SPX – S&P 500) بنحو 0.5%، بينما خسر داو جونز (DJI – Dow Jones Industrial Average) نحو 0.3%.
وكانت الخسائر خلال الجلسة أكبر، إذ تجاوز تراجع ناسداك المركب (IXIC – Nasdaq Composite) مستوى 1% صباحاً، قبل أن تستعيد المؤشرات جزءاً من خسائرها مع تقدم التداول.
لكن الحدث الأبرز لم يكن حركة المؤشرات وحدها. عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات تجاوز 5.01% خلال الجلسة للمرة الأولى منذ أكتوبر 2023، فيما بقي النفط فوق $100، وارتفعت احتمالات رفع الاحتياطي الفيدرالي (Fed – Federal Reserve) الفائدة هذا الأسبوع إلى نحو 93%.
🤖 الرقائق تتلقى الضربة الأكبر من تحذيرات الذكاء الاصطناعي
الضغط الأكبر جاء من أسهم الشركات التي أصبحت مرتبطة مباشرة بطفرة الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
أدت دعوات قادة في الصناعة إلى إبطاء تطوير أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي إلى إثارة مخاوف المستثمرين من احتمال تباطؤ الإنفاق على الرقائق ومراكز البيانات والحوسبة.
هبط صندوق Roundhill Memory ETF (DRAM – Roundhill Memory ETF) بنحو 7%، بينما خسر صندوق iShares Semiconductor ETF (SOXX – iShares Semiconductor ETF) قرابة 5.5%.
وتراجعت مارفيل تكنولوجي (MRVL – Marvell Technology) بنحو 7.5%، وإنتل (INTC – Intel) بنحو 5.5%، فيما خسرت إنفيديا (NVDA – Nvidia) قرابة 3.5%.
كما تراجعت أوراكل (ORCL – Oracle) بنحو 3.5% رغم إعلان المؤسس المشارك لاري إليسون إلغاء خطة كانت ستسمح له ببيع ما يصل إلى 50 مليون سهم، بقيمة تقارب $7.5 مليار وفق سعر إغلاق الجمعة.
المشكلة التي يحاول السوق تسعيرها بسيطة في ظاهرها لكنها ضخمة في أثرها: إذا تباطأت سرعة تطوير النماذج، فهل ستظل شركات التكنولوجيا بحاجة إلى توسيع قدرتها الحاسوبية بالمعدلات نفسها؟
حتى الآن لا توجد تخفيضات فعلية معلنة في الإنفاق، لكن مجرد دخول هذا الاحتمال إلى حسابات المستثمرين كان كافياً لضرب الشركات التي استفادت أكثر من فرضية استمرار السباق بأقصى سرعة.
🔮 نظرة مُركّب: الهبوط لا يعني أن الطلب على الذكاء الاصطناعي انتهى، بل أن السوق بدأ يضع سعراً لاحتمال تباطؤ معدل نمو الإنفاق. بالنسبة لشركات الرقائق ذات التقييمات المرتفعة، الفرق بين نمو قوي جداً ونمو قوي فقط يمكن أن يكون كافياً لإحداث إعادة تسعير كبيرة.
💻 البرمجيات تقفز بينما الأجهزة تتراجع
المفارقة الكبرى في الجلسة كانت أن التكنولوجيا لم تتحرك كقطاع واحد.
في الوقت الذي انهارت فيه أسهم أشباه الموصلات، قفزت بعض شركات البرمجيات والأمن السيبراني بقوة.
ارتفع صندوق iShares Expanded Tech-Software Sector ETF (IGV – iShares Expanded Tech-Software Sector ETF) بنحو 5%.
وصعدت كراود سترايك (CRWD – CrowdStrike) بنحو 14%، بينما قفزت بالو ألتو نتوركس (PANW – Palo Alto Networks) بنحو 13%، لتكونا من أبرز الرابحين داخل S&P 500 (SPX – S&P 500) وناسداك 100 (NDX – Nasdaq 100).
كما ارتفعت سيلزفورس (CRM – Salesforce) بنحو 4.5%، وساهمت مكاسبها في تقليل خسائر داو جونز (DJI – Dow Jones Industrial Average).
المنطق وراء الحركة هو أن المستثمرين بدأوا ينظرون إلى إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي باعتباره خبراً قد يكون سلبياً لموردي البنية التحتية، لكنه إيجابي نسبياً لبعض شركات البرمجيات التي كان المستثمرون يخشون أن تتعرض نماذج أعمالها للاضطراب بسبب سرعة تقدم الذكاء الاصطناعي.
كما استفادت شركات الأمن السيبراني من زيادة الاعتقاد بأن المؤسسات ستحتاج إلى ضخ المزيد من الأموال في حماية البيانات والأنظمة مع توسع استخدام النماذج المتقدمة.
🔮 نظرة مُركّب: جلسة الاثنين قدمت مثالاً واضحاً على أن “صفقة الذكاء الاصطناعي” ليست كتلة واحدة. إبطاء سباق النماذج قد يكون سلبياً على شركات الرقائق، لكنه يمكن أن يمنح بعض شركات البرمجيات وقتاً أطول للتكيف ويزيد أهمية الأمن السيبراني، ما يخلق إعادة توزيع داخل التكنولوجيا بدلاً من خروج كامل منها.
🇺🇸 ترامب يرفض فكرة إبطاء السباق
أضاف الرئيس دونالد ترامب بعداً سياسياً للنقاش عندما رفض الدعوات إلى إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى المنافسة العالمية، وخصوصاً مع الصين.
هذه النقطة مهمة لأن الجدل لا يتعلق بالسلامة فقط.
الولايات المتحدة ترى الذكاء الاصطناعي باعتباره مجالاً استراتيجياً، وأي محاولة لإبطاء التطوير تواجه سؤالاً فورياً: ماذا لو لم تتخذ الصين الخطوة نفسها؟
هذا التضارب بين السلامة والأمن القومي قد يجعل من الصعب تطبيق تباطؤ واسع ومنسق في تطوير النماذج.
ولهذا، قد يكون رد فعل أسهم الرقائق أسرع من التغير الفعلي في بيئة الإنفاق.
🔮 نظرة مُركّب: الدعم السياسي لاستمرار السباق يضع سقفاً جزئياً على سيناريو التباطؤ الحاد. لكن المستثمرين سيحتاجون إلى متابعة قرارات الشركات نفسها، لأن الإنفاق الرأسمالي الفعلي أهم من المواقف السياسية عند تقييم الطلب المستقبلي على الرقائق ومراكز البيانات.
🏦 عائد الـ10 سنوات يتجاوز 5%.. والفيدرالي يقترب من رفع الفائدة
بعيداً عن التكنولوجيا، جاءت الإشارة الأكثر أهمية من سوق السندات.
تجاوز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات مستوى 5.01% خلال جلسة الاثنين، وهو أعلى مستوى لحظي منذ أكتوبر 2023، قبل أن يتراجع لاحقاً إلى قرب 4.99%.
ويأتي ذلك قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي (Fed – Federal Reserve)، حيث تسعر الأسواق الآن احتمالاً يقارب 93% لرفع الفائدة هذا الأسبوع.
التوقع الأساسي هو رفع بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75%–4.00%، في خطوة ستكون الأولى منذ يوليو 2023.
والأهم أن التاريخ لا يقدم كثيراً من الطمأنينة لمن ينتظر انخفاضاً سريعاً في عوائد السندات.
تشير بيانات تاريخية إلى أن عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات ارتفع في المتوسط بنحو 1.14 نقطة مئوية خلال العام الأول بعد بداية دورات رفع الفائدة السابقة.
لكن الدورة الحالية قد تكون أقل حدة، خصوصاً لأن نقطة البداية مرتفعة بالفعل. وإذا كانت دورة الرفع قصيرة ومحدودة، فقد يكون صعود العائد أقل من التجارب التاريخية السابقة.
🔮 نظرة مُركّب: وصول عائد الـ10 سنوات إلى 5% يمثل اختباراً مباشراً لتقييمات الأسهم. كلما بقي العائد مرتفعاً، أصبح على الشركات أن تحقق نمواً أقوى لتبرير الأسعار الحالية، وأصبحت السندات الحكومية منافساً أكثر جاذبية لرأس المال.
🛢️ النفط يبقى فوق $100 رغم تراجع المكاسب
أسعار النفط أضافت طبقة أخرى من الضغط على الأسواق.
قفزت الأسعار في بداية الجلسة بعد إغلاق السعودية خطاً نفطياً رئيسياً يتجاوز مضيق هرمز (Strait of Hormuz) نتيجة هجمات بطائرات مسيرة، لكنها قلصت مكاسبها لاحقاً.
ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط (CL=F – WTI Crude Oil Futures) بنحو 1.3% إلى $101.35 للبرميل في أواخر التداولات، بينما صعدت عقود خام برنت (BZ=F – Brent Crude Oil Futures) بنحو 1.4% إلى $106.10.
المشكلة بالنسبة للفيدرالي ليست مجرد مستوى النفط في جلسة واحدة، بل استمرار الأسعار فوق $100 وما يمكن أن يعنيه ذلك للتضخم وتوقعات المستهلكين.
ولهذا أصبحت الطاقة العامل الأكثر حساسية بالنسبة للسوق قبل قرار الفائدة.
🔮 نظرة مُركّب: تراجع النفط عن قمم الجلسة ساعد الأسهم على تقليص خسائرها، لكن بقاء الخام الأمريكي فوق $100 وبرنت فوق $106 يعني أن الخطر التضخمي لم يختف. أي تصعيد جديد في الإمدادات قد يعيد الضغط سريعاً إلى السندات والأسهم.
💵 الدولار يرتفع والذهب يتراجع والبيتكوين يستعيد 79 ألف دولار
انعكست إعادة التسعير أيضاً على بقية الأصول.
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY – U.S. Dollar Index) بنحو 0.4% إلى 99.47، مستفيداً من ارتفاع العوائد وتوقعات الفائدة.
في المقابل، تراجعت عقود الذهب (GC=F – Gold Futures) بنحو 1.8% إلى قرابة $4,330 للأونصة، حيث طغى أثر ارتفاع العوائد على الطلب المرتبط بالمخاطر الجيوسياسية.
أما البيتكوين (BTC-USD – Bitcoin) فكانت قرب $79,100، بعد أن هبطت خلال الليل إلى حوالي $76,400.
هذا الارتداد يظهر أن العملات المشفرة لم تتحرك بشكل مطابق لأسهم التكنولوجيا خلال الجلسة، رغم استمرار حساسية القطاع لمستويات الفائدة والسيولة.
🔮 نظرة مُركّب: تزامن قوة الدولار وارتفاع العوائد مع هبوط الذهب يشير إلى أن العامل النقدي كان أقوى من الطلب الدفاعي خلال الجلسة. أما ارتداد البيتكوين (BTC-USD – Bitcoin) فيوضح أن أسواق المخاطر لا تتحرك دائماً في اتجاه واحد حتى في بيئة نقدية أكثر تشدداً.
🏦 بنك أوف أمريكا يهبط 6% بعد تحذير من رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية
خارج التكنولوجيا، تراجع سهم بنك أوف أمريكا (BAC – Bank of America) بنحو 6% بعد أن قال الرئيس التنفيذي برايان موينيهان إن رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية للربع الثالث تتجه للانخفاض بنحو 10% على أساس سنوي.
وكان البنك قد حقق أكثر من $2 مليار من هذه الرسوم خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
أما التقدير الحالي فأصبح يتراوح بين $1.6 مليار و $1.8 مليار.
ورغم هبوط الاثنين، بقي السهم مرتفعاً بنحو 8% منذ بداية العام.
🔮 نظرة مُركّب: السوق كان يتوقع استمرار قوة نشاط أسواق رأس المال، ولذلك جاء التحذير من انخفاض الرسوم كإشارة مباشرة إلى أن بيئة الصفقات قد تكون أضعف من المتوقع. بالنسبة للبنوك الاستثمارية، تغير النشاط في الاندماجات والإصدارات يمكن أن يؤثر بسرعة في الإيرادات الفصلية.
🎮 روبلوكس تقفز 11% بعد مؤتمر المطورين
على الجانب الإيجابي، قفز سهم روبلوكس (RBLX – Roblox) بنحو 11% بعد ردود فعل إيجابية من المحللين على مؤتمر المطورين الأخير.
الشركة كشفت عن مجموعة من الخصائص الجديدة التي تستهدف زيادة تفاعل المستخدمين وتوسيع المحتوى وتحسين الاكتشاف والاستفادة من الذكاء الاصطناعي ورفع فرص تحقيق الدخل.
ورغم الارتفاع القوي، بقي السهم منخفضاً بنحو 37% منذ بداية العام.
بعض المحللين أشاروا أيضاً إلى تحسن مؤشرات المستخدمين، بما في ذلك عودة المستخدمين النشطين يومياً للنمو وتراجع حدة الانخفاض في عدد المستخدمين المتزامنين.
🔮 نظرة مُركّب: قفزة 11% تعكس تحسن التوقعات أكثر من تحول مكتمل في القصة. السهم لا يزال منخفضاً بقوة خلال العام، وبالتالي سيحتاج المستثمرون إلى رؤية استمرار تحسن التفاعل وتحويله إلى نمو مالي قبل اعتبار التعافي مستداماً.
📊 هل الأسهم غالية فعلاً؟
رغم العوائد المرتفعة والنفط والضغط على التكنولوجيا، لا يزال هناك عامل داعم للسوق: الأرباح.
انخفض مضاعف السعر إلى الأرباح (P/E) لمؤشر S&P 500 (SPX – S&P 500) بنحو 11% منذ بداية العام، لأن نمو الأرباح تفوق على ارتفاع أسعار الأسهم.
ومن المتوقع أن تسجل شركات المؤشر نمواً سنوياً في أرباح الربع الثاني يتجاوز 30%، فيما تجاوز نحو 87% من الشركات توقعات ربحية السهم.
هذا يفسر جزئياً لماذا لم تؤد عوائد السندات القريبة من 5% والنفط فوق $100 حتى الآن إلى انهيار أكبر في الأسهم.
🔮 نظرة مُركّب: الأرباح القوية هي خط الدفاع الأساسي أمام الضغوط الحالية. طالما يستمر نمو الأرباح بوتيرة تفوق نمو الأسعار، يمكن للسوق تحمل عوائد أعلى بدرجة أكبر. الخطر يظهر إذا بدأت تكلفة الطاقة والفائدة المرتفعة بالضغط على الأرباح نفسها.
🔭 النظرة المستقبلية
الحدث الأهم الآن هو قرار الاحتياطي الفيدرالي (Fed – Federal Reserve) يوم الأربعاء.
ومع تسعير احتمال رفع الفائدة عند نحو 93%، فإن المفاجأة الكبرى لن تكون بالضرورة قرار الرفع، بل الرسالة المتعلقة بما سيأتي بعده.
إذا أشار الفيدرالي إلى بداية دورة تشديد أوسع، فقد يعود عائد الـ10 سنوات إلى ما فوق 5% ويزداد الضغط على الأسهم ذات التقييمات المرتفعة.
أما إذا قدم الرفع باعتباره خطوة محدودة لمعالجة التضخم، فقد تحصل السندات والأسهم على بعض الاستقرار.
في الوقت نفسه، ستظل الأسواق تراقب أسعار النفط والتطورات في الشرق الأوسط، وكذلك الإنفاق الفعلي لشركات التكنولوجيا على الرقائق ومراكز البيانات لمعرفة ما إذا كانت تحذيرات الذكاء الاصطناعي ستتحول من خطاب إلى قرارات استثمارية حقيقية.
🧾 خلاصة مُركّب: السوق أغلق منخفضاً.. لكن الانقسام الداخلي أهم من حركة المؤشرات
أغلق ناسداك المركب (IXIC – Nasdaq Composite) منخفضاً بنحو 0.6%، وتراجع S&P 500 (SPX – S&P 500) بنحو 0.5%، وخسر داو جونز (DJI – Dow Jones Industrial Average) نحو 0.3%، بعد أن قلصت المؤشرات خسائر أكبر خلال الجلسة.
الإيجابيات: البرمجيات والأمن السيبراني قدما صورة معاكسة تماماً للرقائق، مع ارتفاع كراود سترايك (CRWD – CrowdStrike) بنحو 14% وبالو ألتو نتوركس (PANW – Palo Alto Networks) بنحو 13%. كما بقي نمو أرباح الشركات قوياً، مع توقع نمو يتجاوز 30% في أرباح S&P 500 (SPX – S&P 500) للربع الثاني.
لكن: إنفيديا (NVDA – Nvidia) تراجعت قرابة 3.5%، ومارفيل تكنولوجي (MRVL – Marvell Technology) نحو 7.5%، بينما تجاوز عائد الـ10 سنوات 5.01% خلال الجلسة، وبقي النفط فوق $100، وأصبحت الأسواق تسعر احتمالاً بنحو 93% لرفع الفائدة هذا الأسبوع.
الجلسة لم تكن مجرد يوم سلبي لوول ستريت، بل كانت إعادة توزيع واضحة داخل السوق: المستثمرون خفضوا رهاناتهم على بعض المستفيدين من بناء الذكاء الاصطناعي، وانتقل جزء من الأموال نحو شركات قد تستفيد من إبطاء هذا السباق، بينما بقيت الفائدة والطاقة أكبر اختبار للسوق ككل.
🔍 للمستثمر الذكي فقط
في مُركّب+، لا نطارد الأخبار العشوائية.
نحن نحلّل الشركات عبر فلاتر الجودة التي تميز بين “الشركات التي تصنع الضجيج” و”الشركات التي تصنع القيمة”، وعبر فلاتر الشريعة التي تضمن أن قراراتك الاستثمارية نظيفة وواعية.
📊 لأن الاستثمار الحقيقي لا يقوم على الحظ، بل على الانضباط، والمعايير، والفهم العميق لما تشتريه ولماذا.
🎯 اشترك الآن في مُركّب+ لتصل إلى الشركات الأعلى جودة والأكثر توافقًا مع قيمك، وتتعلم كيف تستثمر بذكاء… لا بعشوائية.




