وسط ضبابية البيانات الاقتصادية وتقلّب التوقعات بشأن قرارات الفيدرالي، جاء استمرار نمو الأجور في أميركا ليحمل رسالة مزدوجة: دعم للثقة في الاقتصاد من جهة، ومزيد من التعقيد أمام صانعي السياسة النقدية من جهة أخرى. فبينما تباطأت وتيرة التوظيف في مايو، بقيت زيادات الرواتب عند مستويات قوية، ما يضع الفيدرالي في اختبار جديد بين مكافحة التضخم وحماية زخم النمو.
Keep reading with a 7-day free trial
Subscribe to مركب to keep reading this post and get 7 days of free access to the full post archives.