🥈📉 الفضة تتراجع بقوة مع تصاعد مخاوف الفائدة وضغوط الدولار
تعرضت أسعار الفضة لضغوط بيعية ملحوظة خلال تداولات الثلاثاء، مع تحول اهتمام المستثمرين من التقدم في محادثات الولايات المتحدة وإيران إلى المخاوف المتعلقة بمسار أسعار الفائدة الأمريكية.
وجاء التراجع في وقت بدأت فيه بعض البنوك الاستثمارية الكبرى خفض توقعاتها للمعادن الثمينة، وسط تزايد القناعة بأن الفيدرالي الأمريكي قد يبقي السياسة النقدية متشددة لفترة أطول.
🔮 نظرة مُركّب: عندما ترتفع العوائد ويقوى الدولار، تصبح المعادن الثمينة من أكثر الأصول عرضة للضغط، والفضة غالباً تتأثر أكثر من الذهب.
🥈 الفضة تهبط بأكثر من 5%
افتتحت عقود الفضة الآجلة لشهر يوليو 2026 عند 65.21 دولاراً للأونصة.
لكن الضغوط البيعية تسارعت خلال الجلسة.
وبحسب السعر الحالي الوارد في التقرير، تتداول الفضة قرب 61.97 دولاراً للأونصة متراجعة بنسبة 5.52%.
كما هبطت الأسعار خلال التداولات الصباحية إلى حدود 62.05 دولاراً للأونصة.
🔮 نظرة مُركّب: حجم التراجع الحالي يعكس حساسية الفضة المرتفعة تجاه التغيرات في توقعات الفائدة مقارنة بمعظم المعادن الأخرى.
🏦 الفائدة المرتفعة تضغط على المعادن الثمينة
رغم استمرار التقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، فإن الأسواق ركزت بشكل أكبر على الرسائل المتشددة الصادرة عن الفيدرالي الأمريكي.
وأشار محللون إلى أن ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار الأمريكي يقللان جاذبية الأصول التي لا توفر عائداً دورياً مثل الذهب والفضة.
كما ساهمت توقعات بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول في زيادة الضغوط على القطاع بأكمله.
🔮 نظرة مُركّب: المستثمر الذي يستطيع الحصول على عائد مرتفع من السندات يصبح أقل ميلاً للاحتفاظ بأصول لا تولد دخلاً مثل الفضة.
⚖️ الفضة تعاني أكثر من الذهب
بحسب محللي السلع في ساكسو بنك (SAXO - Saxo Bank)، فإن الفضة تواجه حالياً ما وصفوه بـ”الضغط المزدوج”.
فمن جهة تتأثر بتوقعات الفائدة المرتفعة مثل الذهب.
ومن جهة أخرى تتأثر بالتوقعات الاقتصادية والصناعية بسبب ارتباط جزء كبير من الطلب عليها بالاستخدامات الصناعية.
ولهذا السبب جاء أداء الفضة أضعف من أداء الذهب خلال الجلسات الأخيرة.
🔮 نظرة مُركّب: الذهب يُنظر إليه كملاذ آمن، بينما تجمع الفضة بين صفة المعدن الثمين والسلعة الصناعية، ما يجعلها أكثر تقلباً.
📊 كيف كان أداء الفضة؟
وفق البيانات الواردة في التقرير:
مقارنة بالأسبوع الماضي: -6.7%
مقارنة بالشهر الماضي: -14.2%
مقارنة بالعام الماضي: +80.3%
ورغم التراجع الحالي، ما تزال الفضة تحقق مكاسب قوية على أساس سنوي.
لكن هذه المكاسب تقلصت بشكل واضح مقارنة بما كانت عليه في 14 مايو 2026 عندما بلغ النمو السنوي نحو 173.3%.
🔮 نظرة مُركّب: الأداء السنوي ما زال قوياً، لكن الزخم الصعودي الذي قاد الفضة في بداية العام بدأ يفقد قوته تدريجياً.
📈 لماذا تعتبر الفضة أكثر تقلباً؟
تاريخياً، تعد الفضة من أكثر المعادن تقلباً.
ففي يناير 2026 تجاوزت الأسعار مستوى 113 دولاراً للأونصة.
ثم تراجعت إلى حوالي 77 دولاراً خلال فبراير 2026، أي انخفاض يقارب 32% خلال أسابيع قليلة فقط.
ويرجع ذلك إلى تأثرها بعوامل متعددة تشمل:
الطلب الصناعي.
توقعات النمو الاقتصادي.
أسعار الفائدة.
شهية المستثمرين للمخاطرة.
🔮 نظرة مُركّب: التقلبات الكبيرة هي جزء طبيعي من سوق الفضة، ولهذا لا تناسب جميع المستثمرين بنفس الدرجة.
🌍 هل ما زالت النظرة طويلة الأجل إيجابية؟
رغم الضغوط الحالية، ما زالت بعض المؤسسات الكبرى مثل بلاك روك (BLK - BlackRock) وجي بي مورغان (JPM - JPMorgan Chase) تتوقع استمرار الاتجاه الصاعد على المدى الطويل.
وتشير بعض التقديرات إلى إمكانية تجاوز الفضة مستوى 80 دولاراً للأونصة بحلول نهاية 2026، مع احتمالات الوصول إلى 100 دولار خلال السنوات المقبلة.
لكن هذه التوقعات تبقى مرتبطة بمسار التضخم والسياسة النقدية والطلب الصناعي العالمي.
🔮 نظرة مُركّب: المستثمر طويل الأجل ينظر إلى الطلب الصناعي المتزايد على الفضة، بينما يركز المستثمر قصير الأجل حالياً على الفائدة والدولار.
🔭 النظرة المستقبلية
ستواصل الأسواق مراقبة:
بيانات التضخم الأمريكي.
قرارات الفيدرالي الأمريكي.
حركة عوائد السندات.
قوة الدولار الأمريكي.
تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي حال استمرت توقعات رفع الفائدة بالارتفاع، فقد تبقى الفضة تحت الضغط خلال المدى القريب.
🔮 نظرة مُركّب: مستقبل الفضة خلال الأشهر المقبلة قد يعتمد على ما إذا كانت مخاوف التضخم ستتراجع أسرع من مخاوف الفائدة.
🧭 خلاصة مُركّب
تراجعت الفضة إلى حوالي 61.97 دولاراً للأونصة.
انخفضت الأسعار بنسبة 5.52% خلال الجلسة.
افتتحت العقود عند 65.21 دولاراً للأونصة.
طغت مخاوف الفائدة على تأثير التقدم في محادثات الولايات المتحدة وإيران.
تعرضت الفضة لضغوط أكبر من الذهب.
يواصل الدولار الأمريكي وعوائد السندات الضغط على المعادن الثمينة.
تراجعت الفضة 6.7% خلال أسبوع و14.2% خلال شهر.
ما تزال مرتفعة بنحو 80.3% مقارنة بالعام الماضي.
تبقى السياسة النقدية العامل الأكثر تأثيراً على اتجاه الأسعار حالياً.
🔍 للمستثمر الذكي فقط
في مركّب+، لا نطارد الأخبار العشوائية. نحن نحلّل الشركات عبر فلاتر الجودة التي تميز بين “الشركات التي تصنع الضجيج” و“الشركات التي تصنع القيمة”، وعبر فلاتر الشريعة التي تضمن أن قراراتك الاستثمارية نظيفة وواعية.
📊 لأن الاستثمار الحقيقي لا يقوم على الحظ، بل على الانضباط، والمعايير، والفهم العميق لما تشتريه ولماذا.
🎯 اشترك الآن في مركّب+ لتصل إلى الشركات الأعلى جودة والأكثر توافقاً مع قيمك، وتتعلم كيف تستثمر بذكاء… لا بعشوائية.





