في مقابلة مثيرة للجدل على شبكة NBC، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلط الأوراق الاقتصادية، منسوبًا النجاحات الاقتصادية لنفسه، ومحملًا الرئيس الحالي جو بايدن مسؤولية كل ما هو سلبي.
ورغم هذه الرواية، تُظهر استطلاعات الرأي وبيانات التضخم وأسواق المال صورة أكثر تعقيدًا، تكشف عن هشاشة التعافي الاقتصادي وسط تصاعد الرسوم الجمركية وغموض السياسة النقدية.



